المحتوى الرئيسى

مساع لتسويق اتفاق المصالحة الفلسطينية

05/12 19:08

ضياء الكحلوت-غزةتُجري الأطراف المعنية باتفاق المصالحة الفلسطينية اتصالات وحملات دبلوماسية لضمان نجاح تطبيق الاتفاق، وإزالة العقبات عن طريقه، في ظل غموض الموقف الدولي منه، رغم أن بعض الدول عبرت عن ارتياحها للتوصل إليه.وتقول الحكومة الفلسطينية المقالة إنها تسعى لمحاصرة الرفض الأميركي للاتفاق، فيما تؤكد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن اتصالاتها مستمرة لمنع العراقيل الإسرائيلية أمام المصالحة.وقال وزير الخارجية والتخطيط في الحكومة الفلسطينية المقالة محمود عوض إن حكومته أجرت اتصالات بالعديد من الأطراف الدولية ومع وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية ودول أوروبية لضمان موقف داعم للمصالحة وتدليل العقبات التي قد تعترضها. اطمئنان وأضاف عوض للجزيرة نت أن وزارته أرسلت العديد من الرسائل عبر وسطاء لدول أوروبية للوصول لموقف داعم للمصالحة.وأكد أن هناك "نوعا من الاطمئنان للدور الأوروبي من المصالحة وإن كانت بعض الدول لا تزال تشترط اعتراف حكومة الكفاءات بالشروط الدولية".وبينّ عوض أن الحكومة بغزة تقوم بجهود دبلوماسية لحشد دعم أكبر للاتفاق، ولمحاصرة الموقف الأميركي من هذا الاتفاق لكي لا يمتد لدول أخرى، مشددا على أن لمصر دورا مهما في تسويق الاتفاق.وأشار عوض إلى أن مصر وقطر وتركيا ودول أخرى تقوم بدور لتوضيح الاتفاق وإظهار إيجابياته على الواقع الفلسطيني، مشيدا بكل الجهود الساعية لترسيخ الاتفاق وضمان تنفيذه وإزالة العراقيل من أمامه.من جانبه قال عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح فيصل أبو شهلا إن الرئيس محمود عباس في لقاءاته واتصالاته كلها يسعي لتفادي ووقف العراقيل الإسرائيلية أمام المصالحة، وتشاركه كذلك الجامعة العربية وبعض الأطراف الصديقة.ونبه أبو شهلا في حديث للجزيرة نت إلى أن العالم كان يطالب الفلسطينيين بالمصالحة وعندما تحققت عليه أن يدفع قدما باتجاه نجاحها لا أن يعرقلها، مؤكدا أن هناك موقفا أوروبيا مميزا وانتظارا أميركيا حتى تشكيل الحكومة القادمة.ودعا أبو شهلا الدول العربية والإسلامية إلى ممارسة الضغوط على المجتمع الدولي لضمان أن لا تخرب العراقيل الموضوعة اتفاق المصالحة الفلسطينية.تحرك وأكد الشاذلي للجزيرة نت أن من الدوائر التي سعت إليها مصر الدائرة العربية والإسلامية والدول الأوروبية وروسيا والدائرة الآسيوية ودول أميركا اللاتينية وكذلك عند الإدارة الأميركية وبتركيز على مسؤوليها وأعضاء مجلسي الكونغرس.وأضاف الشاذلي أن مصر نجحت في تسويق اتفاق المصالحة بين حماس وفتح عربيا وعند دول أوروبية مؤثرة من بينها فرنسا وبريطانيا لأنها كانت تدرك في البداية أن مسعاها هذا سيصطدم بضغوط سياسية واقتصادية إسرائيلية وأميركية، مؤكدا أن مصر مستمرة في اتصالاتها لضمان صمود اتفاق المصالحة وتطبيقه وجعله واقعا معيشا.وشدد الشاذلي على أن وزير الخارجية المصري استطاع إقناع الكثير من الساسة وصناع القرار في الدول الأوروبية بأن التقدم في المصالحة الفلسطينية من الممكن أن يدفع بمسار التسوية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين إلى الأمام وفق الاتفاقات الموقعة ومقررات الأمم المتحدة وذلك بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران، مؤكدا أن مصر الثورة لا تتعامل مع إدارة الصراع بل تعمل على ضمان حل الصراع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل