المحتوى الرئيسى

فيديو ـ مرتضي منصور يتحدث عن حياة "الكبار الصغار" في طره ويكشف هوية المعتدين عليه

05/12 17:14

أكد المستشار مرتضي منصور على أنه كان يدعم رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق عندما طلب منه شخصياً الدعم في حال خوضه للانتخابات. وقال منصور أنه رشح نفسه للرئاسة عندما لمس الحب من الشعب المصري وما شاهده من خرج من السجن وتعبير الناس عن الفرح بخروجه من محبسه. وكشف مرتضي خلال لقاءه بالإعلامي محمد شبانة على قناة "مودرن حرية" عن أنه سيقوم ببداية حملته الانتخابية بداية من يوم 20 من الشهر الحالي وستكون بمؤتمر جماهيري في إستاد ميت غمر الرياضي مسقط رأسه والذي سيعلن فيه عن برنامجه.وعن واقعة التعدي عليه قال منصور أنه كان محدد له ميعاد ليلتقي بوزير العدل يوم الـ9 من مايو الماضي وفي أثناء عودته،قام شخصان بإلقاء مادة سائلة على وجهه أثناء وقفه بأحد إشارات المرور. وقام شخصان بفتح باب السيارة وآخران فتحا الباب الخلفي وتم توجيه ضرب عنيف لوجهي,إلا أنني قمت بالسير 100 متر بالسيارة فقام بإتباعه وأوقفوه مرة آخري،وإلا أن تجمهر الناس جعل المعتدون يفروا هاربين. وأشار منصور إلي أنه بعد ذلك توجه لمنزل الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الذي نزل إليه برفقة ولديه وأدخله منزله ثم قدم إليه الإسعافات الأولية. وقال منصور أنه يتهم أيمن نور ومحمد البرادعي المرشحان للرئاسة بتدبير تلك الواقعة،بالإضافة إلي الشيخ حمد بن خلية أمير دولة قطر وزوجته الشيخة موزا. وأكد الرئيس السابق لنادي الزمالك أن أي شخص يقوم بقول الحقيقة يتعرض للهجوم ويتم تلفيق التهم ونسبه لفلول النظام السابق أو المتسبب في واقعة الجمل. وقال منصور أن السبب في الفوضى التي تحدث الآن تسبب فيها غياب الشرطة وقيام البعض بالفهم الخاطئ للحرية,كما أنه دعا رجال الأمن إلي العودة غلي الشارع بدلاً من أن يعتصموا ويتظاهروا ضد قياداتهم.وكشف مرتضي منصور عن أن بعض من شباب ثورة 25 يناير كانوا من أعضاء الحزب الوطني وأنه شخصياً يعرف شخص كان قد طلب منهم المساعدة من أجل الحصول على عضوية احد المجالس المحلية. وأكد منصور على أنه لا بد من احترام قيمة العدل وعدم إهانة الرئيس السابق حسني مبارك وأن يتم محاكمته على ما قام به من جرائم في حال ثبوتها عليه بشكل دامغ وأن يعامل كأي شخص ارتكب جريمة. ونوه منصور إلي أن الديمقراطية لن تتحقق إلا عندما يحكم الشعب نفسه بنفسه ولا يتم وضع اختيار فرعون جديد يحكم البلاد,ولا بد من تقليل سلطات الرئيس القادم حتى يكون شخص عادي. وعن العصبية التي يشار إلي أنه يتصف بها دائماً قال منصور "أنا أعلم أن لكل مقام مقال وأن ما كان يحدث سابقاً لا يجب أن يحدث حالياً" وأنه سيتغير تماماً خلال المرحلة القادمة. وبمواجهته بتصريحاته السابقة عن أنه لا يحب أن يتولي رئاسة الدولة قال منصور أن هذا كان من قبيل الدعابة,مشيراً إلي أنه لم يقوم بشرب خمر وأن ابنته لم تتزوج من شخص أخر غير ديانتها ولم يطلب منع المعونة الأمريكية لمصر. وأكد منصور على أن موقفه من قطر لن يتغير وأن أي دولة لن تحترم الشعب المصري سيعاديه,مشيراً إلي أن الشيخة موزا لا يعيبها اسمها لكن يعيبها أن كل تعاملاتها مع اليهود.وأوضح الرئيس السابق لنادي الزمالك أنه يمتلك تاريخ سياسي حافل وأنه كان ضمن من شاركوا في المظاهرات خلال فترة الجامعة,كما أنه ترافع باسم شعب مصر ضد الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام. وأضاف أنه كان ضد تصدير الغاز إلي إسرائيل وانه حارب من أجل إلغاء تلك الاتفاقية,كما طالب بإلغاء معاهدة السلام مع إسرائيل التي يري أنها لم تحقق أي شيء في صالح مصر. ونفي مرتضي منصور القول بأنه كان يدعم الرئيس السابق كونه مضلل مشيراً إلي أنه كان ينادي بما طلبه شباب الثورة منذ فترة طويلة وعنف مقدم البرنامج وقال له :"أن لم تتحدث إلي باحترام سأترك البرنامج،أنت لا تتحدث لشاب بسلسلة" ورفض منصور أن يصف بأنه ثائر وقال :"أنا لست ثائراً لكني منتفض"وتحدث مرتضي عن موقعة الجمل وقال :"لقد اتهمني القاضي بأن البلطجية ذكروا اسمي ضمن الشخصيات التي قامت بتحريضهم على التعدي على المتظاهرين." وتابع :"لقد رفض القاضي أن يتم استدعاء الشهود في القضية" ونفي ما صرح به القاضي عن القضية في وسائل الإعلام. وأكد منصور أنه لم يتحدث عن قيام المتظاهرين بسلوكيات جنسية,أنه كان دائماً يتحدث عن رفضه أن يتم سب رئيس الجمهورية السابق أو ركل صورته بالأحذية.أكد منصور أن ما يقال عن أن رجال الأعمال والوزراء أبناء الرئيس السابق المحتجزين في طره لا ينعمون بأي شكل من أشكال الراحة. وقال أن هؤلاء يعاملوا بطريقة سيئة وأن كل ما قيل حول وجود شاشات تليفزيون ولعب كرة القدم ووجود تليفونات محمولة شيء عار تماماً من الصحة,مؤكداً أنهم يعيشون بنفس طريقة المسجون العادي. وأشار إلي أن جمال وعلاء مبارك يقيمان في المحبس الذي كان يقيم فيه القيادي الإخواني السابق خيري الشاطر. وأشار منصور إلي أن القانون يمنع أن يتم إدخال التليفزيون إلي داخل السجن،كما أن العقوبة التي توقع على من يستخدم التليفون المحمول المسماة بالتغريب يمكن ان تنقل المسجون إلي سجن اخلر بعيد عن المحبس الموجود فيه.انضم إلى اصحاب كورابيا على الفيس بوك وشاركهم برأيك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل