المحتوى الرئيسى

ثوار ليبيا يعلنون الزحف نحو طرابلس بعد استعادة مصراتة..و«الناتو» يقصف مجمعا بالعاصمة

05/12 17:39

أعلن ثوار «17 فبراير» فى ليبيا أنهم بدأوا التقدم نحو الغرب باتجاه العاصمة طرابلس، بعد أن سيطروا على مناطق مهمة فى مدينة مصراتة ومحيطها. ونجحت قوات المعارضة فى طرد كتائب الزعيم الليبى معمر القذافى من مطار مصراتة، والسيطرة على المنطقة المحيطة به، والتى كانت تحت حصار قوات القذافى لعدة أسابيع. ويعتبر المراقبون ذلك تطورا مهما يحسب لقوات المعارضة نحو إنهاء هذا الحصار. كما أن السيطرة على مصراته حسمت معركة «وحدة ليبيا» فى مقابل سيناريو التقسيم على غرار «حائط برلين» (الذى قسم العالم خلال الحرب الباردة) والذى كان القذافى يعتمده فى التمسك بأجزاء من مصراتة، حتى تبدو البلاد منقسمة بين شرق وغرب بينهما حربا أهلية وليست ثورة. إلا أن مراقبين ومراسلين صحفيين يقولون إن الحديث عن بدء التقدم نحو طرابلس ربما يكون من السابق لأوانه، خاصة أن التليفزيون الحكومى الليبى بث مساء أمس الأول تسجيلا ظهر فيه الزعيم الليبى معمر القذافى للمرة الأولى منذ أكثر من 10 أيام، يؤكد أن هناك الكثير من العقبات مازالت تعترض طريق «ثوار 17 فبراير» قبل الزحف نحو طرابلس. وأظهر التسجيل القذافى وهو يلتقى من قيل إنهم أعيان القبائل الليبية فى المنطقة الشرقية. ولم يظهر القذافى فى العلن منذ 30 أبريل الماضى حين شنت قوات حلف شمال الأطلنطى (الناتو) غارة على طرابلس قتل فيها سيف العرب أصغر أبناء القذافى و3 من أحفاده. وأثار ذلك التكهنات بشأن إمكانية إصابة القذافى او حتى مقتله فى الغارة، وقد أعلن الناتو أن غاراته لا تستهدف أشخاصا بل أهدافا حكومية فى محاولة لشل الجهاز العسكرى، الذى يستخدمه نظام القذافى ضد المدنيين. وفى حين يرى «ثوار 17 فبراير» أن الطريق أصبح ممهدا للزحف نحو العاصمة، إلا أن القذافى زحف فى المقابل نحو بنغازى عن طريق «فرق الموت» التى تطارد المسؤولين المنشقين عن نظام العقيد وتترصدهم بالقتل بطلقة واحدة فى الرأس، فى «بنغازى»، المعقل القوى لثوار ليبيا، الذين يقاتلون من أجل الإطاحة بالقذافى بعد عقود فى الحكم. فى الوقت نفسه أعلن مسؤولون حكوميون أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب 10 آخرون فى ضربات جوية شنها حلف شمال الأطلنطى «الناتو» أمس، وأصابت مجمعا فى طرابلس، كان يقيم فيه الزعيم الليبى. جاء ذلك فى الوقت الذى أكد فيه عبدالحميد غوقة، المتحدث الرسمى باسم المجلس الانتقالى الليبى، أن المجلس لن يتنازل عن ملاحقة معمر القذافى جنائياً حتى بعد رحيله عن السلطة. وقال «غوقة» خلال المؤتمر الصحفى الذى عقده أمس: «نحن فى المجلس الانتقالى لن نعفى القذافى من الملاحقة الجنائية أبداً، فنحن مع محاكمته هو وأبنائه عن الجرائم التى ارتكبوها ضد الشعب الليبى والتى وصفها بأنها جرائم ضد الإنسانية». وشكك «غوقة» فى تصريحات القذافى التى أعلنها من قبل. وتؤكد مقتل نجله الأصغر سيف العرب وثلاثة من أحفاده، قائلاً: «ما صرح به القذافى كذب وافتراء وأمر مفضوح».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل