المحتوى الرئيسى

السينما العراقية في ملتقى الأفلام التسجيلية بمكتبة الإسكندرية

05/12 20:56

كتب – سامي مجدي: ينظم مركز الفنون بمكتبة الإسكندرية مساء يوم الأحد المقبل الموافق، ملتقى الأفلام التسجيلية، الذي يعرض الفيلم العراقي ''الحياة بعد السقوط''.وقال سمير فريد؛ مستشار مركز الفنون، إن الفيلم هو إنتاج العراق عام 2008، وإخراج قاسم عبد، ومدته 155 دقيقة، مشيرًا إلى أن قاسم عبد يعبر في الفيلم عن الحياة بعد سقوط حكم صدام حسين، حيث كان عبد من المثقفين العراقيين الذين عاشوا في المنفى في ظل حكم صدام حسين، وعاد إلى بلاده بعد سقوط الحكم.وأوضح أن عبد ساهم في مسيرة السينما العراقية في العهد الجديد من خلال مدرسة بغداد للسينما التي اشترك في تأسيسها، ومن خلال أفلامه التسجيلية كمخرج، والتي جعلت منه من كبار السينمائيين في العالم العربي.وأكد فريد أن مرحلة جديدة في تاريخ السينما العراقية بدأت بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، مبينًا أن السينما العراقية في هذه المرحلة تتكون من أفلام عربية وأخرى كردية.وأضاف أن أول فيلم روائي طويل في سينما ما بعد صدام أو السينما العراقية الجديدة هو ''غير صالح للعرض''، إخراج عدي رشيد عام 2004، والذي عرض في مهرجان روتردام الدولي في يناير 2005، أما ثاني فيلم فهو ''نقطة الصفر''، إخراج هينر سالم، وعرض في مسابقة مهرجان كان في مايو من نفس العام.وعن الأفلام التسجيلية الطويلة، أشار إلى أنها شهدت ما يمكن أن نطلق عليه ''أفلام العودة''، حيث تعبر عن المخرجين الذين عادوا إلى العراق من المنفى بعد عام 2003، مثل فيلم ''ست عشرة ساعة في بغداد'' إخراج طارق هاشم 2004، و''العراق موطني'' إخراج هادي ماهود 2004، و''العودة إلى كركوك'' إخراج الكردي كارزان شيرا بياني 2005.وأوضح أنه تم إنتاج 400 فيلم عراقي قصير، منها 150 من أفلام الدعاية السياسية منذ 1959، ومن أفلام طلبة قسم السينما في كلية الفنون الجميلة منذ 1972، و50 من أفلام المنفى، و200 فيلم كلها فيديو من الإنتاج المستقل منذ 2004 حتى 2009، ومن أفلام الطلبة في كلية السينما والتلفزيون المستقلة التي أسسها في بغداد عام 2004 المخرج قاسم عبد والمخرجة ميسون الباجه جي، وكلاهما عادا من المنفى.وأشار فريد إلى أنه في عام 2005 تأسست منظمتان مدنيتان تجمع السينمائيين، وهما ''جمعية الفنون البصرية المعاصرة'' التي نظمت في نفس العام مهرجان بغداد للأفلام القصيرة برئاسة نزار الراوي وإدارة حمودي جاسم، والذي عرض في دورته الأولى 58 فيلماً من أفلام المنفى وأفلام ما بعد 2003، والمنظمة الأخرى ''سينمائيون عراقيون بلا حدود'' برئاسة طاهر علوان، والتي نظمت عام 2007 مهرجان بغداد السينمائي الدولي الأول.وقال إن من أهم الأفلام القصيرة عام 2009، والتي أصبحت تنتج بمعدل 30 فيلماً منذ 2004 من الإنتاج المستقل وإنتاج قنوات التلفزيون والكلية المستقلة، الأفلام التسجيلية ''80-1982'' إخراج حميد حداد عن تهجير العراقيين في عهد صدام، و''أحلام تبحث عن أجنحة'' إخراج عباس مطر، عن البؤس في شوارع بغداد الخلفية، و''انهيار'' إخراج هادي ماهود، عن ما يتعرض له المثقفون والفنانون من التيارات المتطرفة في كل اتجاه، و''هذه الليلة، الأسبوع القادم'' إخراج خالد الزهر عن اختفاء دور العرض السينمائي، و''خليل شوقي: الرجل الذي لا يعرف السكون'' إخراج قتيبة الجنابي، عن فنان المسرح والسينما الكبير.وأوضح أنه من أهم الأفلام الروائية القصيرة ''اسكتي.. هذا عيب'' إخراج حسين حسن، عن شابة تتبادل الحب مع جارها، وتتحدى أخوها، و''جبال بيضاء'' إخراج طه كريمي، عن صبي عمره 15 سنة يعمل في مقهى، وفي نفس الـ15 سنة تم إنشاء 15 حزباً سياسياً في المنطقة الجبلية على الحدود الإيرانية العراقية التركية، و''أم عبدالله'' إخراج سحر الصواف، عن أرملة في الثامنة والعشرين من عمرها وأم لـ5 أطفال تعيش حياة بائسة في بغداد.ولفت إلى أن عام 2009 شهد إنتاج فيلم تشكيلي (تحريك) قصير بعنوان ''ثم ماذا'' إخراج جاسم محمد جاسم، الذي يعبر عن التحرير الذي ارتبط بالاحتلال، والفساد الذي ارتبط بالديمقراطية، كما شهد إنتاج فيلم روائي قصير للأطفال بعنوان ''حروب الكبار'' إخراج عرفان رشيد، عن فتاة صغيرة تتساءل لماذا يحارب الكبار، ولا تجد الإجابة.اقرأ أيضا:عمرو واكد يقاطع احتفال ''كان'' بثورة يناير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل