المحتوى الرئيسى

مؤتمر ذكرى النكبة بالبحيرة: تحرير القدس يقترب

05/12 15:32

البحيرة- شريف عبد الرحمن: أكد سياسيون وقيادات بجماعة الإخوان المسلمين أن تحرير بيت المقدس مسألة وقت، وإن استمرار الاغتصاب الصهيوني لحقوق الشعب الفلسطيني لن يدوم طويلاً بعد اليوم، خاصةً أن الحقوق الفلسطينية ثابتة ولا تحتاج إلى مزيد من تأكيد.   وشدد صبحي صالح، القيادي بالإخوان وعضو لجنة تعديل الدستور، في مؤتمر "جرح النكبة وأمل الثورة"، بنقابة الزراعيين بمدينة دمنهور، مساء أمس الأربعاء، على أن الكيان الصهيوني إلى زوال بدليل عقائدي وسياسي وإستراتيجي.   وقال: "إن جماعة الإخوان عاقدة العزم والنية على تحرير كل ذرة تراب من فلسطين، ومهما قالوا هذا حلم، فدعونا نحلم، فحقائق اليوم أحلام الأمس، وحقائق الغد هي أحلام اليوم، ولقد كان حلمًا أن يقول النبي صلي الله علي وسلم في غزوة الخندق، وفي جو نفسي رهيب، إنه سيتم فتح كسرى والجزيرة العربية وروما؛ ولكنه تم وتحقق ونحن نقول إننا سنذهب للمسجد الأقصى، ونصلي فيه بوعد من القرآن الكريم، شريطة أن تتحقق فينا صفات من يأتون بهذا النصر، ويسألون متى سنحرر الأقصى.. قل عسى أن يكون قريبًا".   وحول المحور السياسي أضاف: "إن الكيان الصهيوني قام على يد عصابة من المجرمين العرب، دائمًا يتساقطون كالورق؛ لذا أقول إن دولة الكيان إلى زوال، ومن لم يصدق، أقول له، إن ظروف معركة 73 التي انتصر فيها الجيش المصري كانت تقول إننا أمام جيش صهيوني لا يُقهر، استنزف جهود الجيش المصري في 67؛ لكن مع مشروع إعادة بناء القوات المسلحة، وبالتركيز على البعد الإيماني في المعركة مع شعارات الله أكبر، ووضع كلمة السر، وبدء المعركة في رمضان، وإمداد الجنود بدعاة، تغيَّرت المعركة وحقَّق الجيش المصري معجزة عسكرية".   وعن المحور الإستراتيجي قال صالح: "إن الكيان الصهيوني بدأ في التحلل والتفكك، فبعدما كان يبحث عن التمدد في العالم؛ لجأ إلى نظرية الأمن وتدعيم وجوده، ومع هزائمه عقد مؤتمره السنوي الأخير؛ ليقول إن وجوده في خطر".   وأكد المهندس زكريا الجنايني، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين ببرلمان 2005م، أن "الإخوان" منذ نشأتها، وهي تدعم القضية الفسلطينية، وفي ظل جبروت الديكتاتور مبارك كانت داعمة بقوة لقضية تحرير فلسطين ونصرة المسجد الأقصى، وستظل وافية، مشيرًا إلى أهمية دعم القضية الفلسطينية دعمًا عادلاً، يضع مصالح الوطن العليا في الاعتبار، ولا يسمح للكيان الصهيوني أن يثير أزمة في المنطقة لصالحه.   واتهم د. جمال حشمت، عضو مجلس الشورى بجماعة الإخوان، في كلمته بالمؤتمر؛ الأنظمة العربية بأنها لم تصنع روحًا تقهر بها العدو الصهيوني قبيل نكبة فلسطين، بل أرسلت جنودًا تحمل أسلحة فاسدة، موضحًا أن العرب ينظرون إلى مصر بعد 25 يناير على أنها تغيرت، ولا سيما وأن تحرير القدس بدأ منذ نجاح ثورة 25 يناير.   وأوضحت سحر الشريف، إحدى الناشطات، أن الكيان الصهيوني سيسقط وينهار كما انهارت وسقطت الأنظمة العميلة، وستنتهي المستوطنات كما انتهى مشروع التوريث.   وقال سمير عامر، المتخصص في الشأن الفلسطيني: "لقد هجر الصهاينة في عام النكبة (700000) فلسطيني أصبحوا اليوم 7 ملايين لاجئ في الشتات، وفي ذكرى النكبة نتساءل عن الشرعية الدولية الغائبة التي تكفلت لكل إنسان أن يعود لوطنه، فحق العودة وحق الملكية في الأرض والديار حق أبدي لا ينزعه الاحتلال أو قرار دولي أو معاهدة أو اتفاق، ولا يحق لأحد التنازل عنه بالنيابة.   وحيّا عبد القادر الشرنوبي، منسق المؤتمر في التوصيات الصادرة عن المؤتمر، الجيش المصري والحكومة المصرية، مشيدًا بتوجه فتح المعابر، والتأكيد أنه شأن مصري بحت، مطالبًا الجميع بدعم القضية الفلسطينية، حتى يتم تحرير فلسطين كل فلسطين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل