المحتوى الرئيسى

ن.تايمز: زراعة مصر تتعافى بعد الثورة

05/12 15:26

وأضافت الصحيفة اليوم الخميس أنه خلال الـ 30 عاما أصبحت مصر أكبر مستورد للقمح في العالم، وحقول القطن انخفض إنتاجها لأدنى مستوى على الإطلاق، ونتيجة لذلك - بحسب مراقبين- سوف تستغرق إعادة تحويل جميع القطاع الزراعي عدة سنوات.وتابعت الصحيفة أن البلاد تواجه الكثير من الصعوبات للاكتفاء الذاتي من القمح والمواد الغذائية الأساسية إلا أن الحكومة الجديدة مصممة على الاكتفاء، فمصر تفتقر إلى صوامع كافية، ومحصولها ضعيف، ولا توجد حوافز كثيرة لتشجيع المزارعين على زراعة هذا المحصول بانتظام، لكن الحكومة المؤقتة التي تولت السلطة بعد زوال مبارك فبراير أعلنت أنها سوف تقلب كل ذلك.ونقلت وسائل الإعلام مصرية تصريحات وزير الزراعة أيمن فريد أبو حديد، وهو يروج لأهداف جديدة للزراعة وزيادة الآمال بين المصريين العاديين وأن الأمور سوف تتغير نحو الأفضل.ومصر تستورد القمح من استراليا وكندا وفرنسا وروسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة، فهي وحدها تستورد ثلث واردات القمح، وتقول منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إن واردات مصر من القمح وصلت إلى 10 ملايين طن في 2010.وفي صميم خطة متعددة المراحل لزيادة الأسعار المعروضة لمزارعي القمح بنسبة 25 % هذا العام لتصل من 280 جنيها مصريا في الاردب إلى 350 جنيها. وتعهدت الحكومة أيضا بتزويد المزارعين بالبذور ذات الإنتاجية العالية، وطلب منهم عدم إبقاء أي من بذور المحاصيل الحالية نظرا لإنتاجه الفقير.بموجب الخطة، فإن مزارعي القمح سوف يتلقون مشورة أكثر انتظاما ومكثفة "لمساعدتهم في الوقت المناسب واستخدام كميات من الأسمدة للوصول بالمحصول إلى الإنتاجية القصوى" ، ونقلت الصحيفة عن عبد السلام جمعة مستشار للحكومة وخبير في زراعة القمح قوله إن الحكومة ستدعم أيضا البحوث بجانب توزيع أفضل البذور، ويمكن زيادة الإنتاجية بشكل كبير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل