المحتوى الرئيسى

تدابير لعودة العراقيين من سوريا

05/12 14:52

علاء يوسف-بغداديشهد منفذ الوليد الحدودي بين سوريا والعراق زخماً في أعداد العراقيين الهاربين من سوريا، بعد اندلاع الاحتجاجات في عدة مدن سورية.وأكد مصدر رسمي بالمنفذ في تصريحات صحفية دخول أكثر من 1200 عائلة عراقية إلى الحدود العراقية منذ الـ23 من أبريل/ نيسان الماضي وحتى العاشر من مايو/ أيار الحالي قادمين من حمص ودرعا وريف دمشق واللاذقية.وعن التدابير المتخذة من قبل الحكومة العراقية لتسهيل عودة المواطنين من سوريا، قال د. سلام الخفاجي وكيل وزير الهجرة والمهجرين للجزيرة نت، إنهم اتخذوا عدة إجراءات من شأنها أن تخفف عن كاهل العراقيين العائدين خصوصاً ما يتعلق بالآثار الاجتماعية والاقتصادية.وأشار إلى أن هذه الإجراءات تتضمن إنشاء مخيم للاستقبال بالحدود حيث يتم التعرف على العائدين وتقييدهم بسجلات الوزارة ليتم تحديد أماكن سكنهم داخل العراق، ثم يتم نقلهم في حافلات هيأتها الوزارة إلى الأماكن التي يرغبون. الخفاجي أكد مناقشة عدد من البدائل لتوفير سكن للعائدين (الجزيرة نت)نزوح متزايدوأضاف الخفاجي أنهم يحاولون العمل من داخل سوريا أيضا قدر المستطاع فيما لو أصبحت الأمور هناك سيئة للغاية، وتوقع أن يكون هناك زخم كبير في نزوح العائلات العراقية من سوريا إلى الحدود العراقية.وأكد أن الوزارة وضعت خطة لاستقبال العائلات السورية أيضاً في حال نزوحها إلى الحدود العراقية هرباً من الأحداث هناك، إلا أن ذلك مرتبط بقرار سياسي من الحكومة لتنفيذ هذه الخطة.وحول إمكانية توفير سكن للعائلات العراقية العائدة التي لا تملك سكنا داخل العراق، أوضح الخفاجي أن ذلك تمت مناقشته ضمن خلية عمل شكلت لهذا الغرض، فهناك من لديهم سكن ولا يستطيعون الوصول إليه لسبب ما، وهناك من لا يملك.وتم اقتراح منح هذه العائلات مبالغ لمدة معينة تساعدهم على إيجاد سكن أو توفير سكن جماعي، وهذا ما ستقرره لجنة المهجرين والمرحلين بالبرلمان. الحلبوسي أكد أن عدد العائلات العائدة وصل إلى 1200 عائلة (الجزيرة)تكفل بالعائدينوقال رئيس مجلس الأنبار للجزيرة نت، إن مجلس المحافظة اتخذ إجراءات من شأنها أن تخفف عن العائدين من العراقيين بمركز الوليد الحدودي، حيث تم نصب خيم للاستقبال.وأضاف جاسم الحلبوسي أن المركز شهد الأسبوع الأخير من أبريل/ نيسان زخماً في العائلات التي ترغب بالعودة إلى العراق.وأشار إلى أن هناك تعاوناً بين مجلس المحافظة ووزارة الهجرة والمهجرين لتوفير خيم مخصصة لاستقبال العائدين وتهيئة حافلات لنقلهم على وجه السرعة ودون تأخير إلى مناطق سكناهم بالمحافظات العراقية، مع تقديم كل وسائل الراحة من مياه الشرب ووجبات غذائية.يُذكر أن آخر إحصائية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ذكرت أن أعداد العراقيين المسجلين لديها بسوريا وصل إلى ما لا يقل عن 140 ألف عراقي، غير أن دمشق تشير إلى أرقام أكبر بكثير باعتبار أن الكثير من العراقيين لم يسجلوا بمفوضية اللاجئين.وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد العراقيين بسوريا قد يصل إلى مليون ونصف المليون بعد أن اضطر غالبيتهم إلى مغادرة العراق بعد عام 2003.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل