المحتوى الرئيسى

وزير العدل: أحداث إمبابة رتبتها الثورة المضادة لضرب الوحدة الوطنية

05/12 12:30

قال وزير العدل المستشار محمد عبدالعزيز الجندى: إنه من خلال التحقيقات المبدئية تأكد أن أحداث إمبابة كانت مرتبة، حيث إن الأداوت التى تم استخدامها، خصوصا "المولوتوف" تحتاج إلى إعداد مسبق، مؤكدا أن "الثورة المضادة" تركز على ضرب الوحدة الوطنية، لأنها تدرك أنها صمام الأمان لمصر. وضربها يقضى على أى مستقبل للبلاد.وأعلن الجندي -خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج العاشرة مساء، الذي أذيع الليلة الماضية- أن أحداث الجمعة التى تنكر فيها بعض ضباط أمن الدولة فى زى الجيش، كان بهدف إشعال الفتنة بين الجيش والشعب، حيث توصلت التحقيقات إلى أن هذه الأحداث كانت مرتبة لكى يقوم الجيش بإطلاق الرصاص الحى على الشعب، مشيرا إلى أن نتائج هذا التحقيق لن يتم إعلانها بالكامل، لكن الإعلان عنها سوف يتم فى وقت قريب.وأكد الجندي أنه وفقا للتحقيقات هناك فئة عريضة أضرت الثورة بمصالحها بشكل كبير، وستقف هذه الفئة أمام عودة الاستقرار إلى البلاد، وعلى رأسهم البلطجية، لأنهم كانوا يحصلون على مبالغ طائلة مقابل هذه الأعمال فى ظل النظام السابق.وأكد الجندي علي ضرورة استقرار الأمن حتى يعود الاقتصاد المصرى إلى حالته الطبيعية، فالأمن اليوم أصبح أهم شيء داخل المجتمع، وأضاف: لا يمكن أن ننكر دور اللجان الشعبية التى حافظت على الأمن، وهي التي قدمت الجناة في الكثير من قضايا البلطجة المعروضة الآن أمام المحكمة العسكرية.وأضاف الجندي أن القوات المسلحة تقاوم البلطجة الآن من خلال تطبيق بعض مواد قانون البلطجة، وهو قانون مدنى وليس قانونًا عسكريًا، وينص على معاقبة كل من يثير أعمال شغب واستخدام أى مواد حارقة أو حيوانات مخيفة بهدف الإخلال بالأمن العام، ويصل الحد الأقصى للأحكام فيها إلى الإعدام.وأكد وزير العدل أنه لا يتدخل فى عمل القضاة بأى شكل من الأشكال، لأنه لا يجب أن يتدخل أى شخص حتى وزير العدل فى عمل القضاة.وأفاد الجندي أن هناك الكثير من القضايا المنظورة أمام جهات التحقيق، فالفساد وصل لحد لا يمكن تخيله، وأى شخص يقدم بلاغا كاذبا إلى الشرطة الآن، فهو يؤذى الدولة ككل ويعطل العمل العام.وعن استرداد الأموال من الخارج قال إنه أمر حقيقى، فالوفد السويسرى، الذى زار القاهرة جاء ليعرض المساعده على الحكومة المصرية لاسترداد هذه الأموال، فهم لديهم خبرة واسعة فى هذا المجال ليس لاستعادة الأموال الموجودة فى سويسرا فقط بل فى كل الدول الأوروبية.وأضاف الجندي أنه ليس من الصعب أبدا تعقب الأموال المهربة إلى الخارج فى أى دولة من العالم، لأن كل دول العالم تقريبا قامت بالتوقيع على اتفاقية مكافحة الفساد ومصر سوف تستفيد منها إلى حد كبير.وأشار الجندي إلى أن كشف قضايا الفساد هو أمر لصالح الاستثمار المصرى، لأنه يخلق مناخ صحى وخالى من الفساد وبالتالى تكون هناك أعمال اقتصادية قوية، وأن الاستثمار فى مصر الآن أصبح أفضل من السابق بكثير، حيث يسمح لأى مستثمر أن يحقق أرباحا كبيرة جدا، فمصر اليوم توفر فرصا رائعة للاستثمار، بعيدا عن عمليات الفساد، التى كانت تتم من قبل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل