المحتوى الرئيسى

اللواء إسماعيل عتمان: المجلس العسكري "سعيد" بالمصالحة الفلسطينية

05/12 17:35

- الجيش المصري من أبناء الوطن ودعمنا "الشرطة" بأفراد ومعدات - أدعو وسائل الإعلام إلى وقف مسلسل "الشماتة وتصفية الحسابات" كتب- أحمد رمضان: قال اللواء إسماعيل عتمان مدير إدارة الشئون المعنوية وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة: إن المجلس العسكري سعيدٌ بتوقيع المصالحة الفلسطينية التي تمَّت بين مختلف الفصائل، وإنه يؤيدها ويعمل على تنفيذ بنودها.   جاء ذلك في تصريحاتٍ له على هامش افتتاح ناديين للقوات المسلحة ببلطيم ورأس البر أمس؛ حيث أناب المشير حسين طنطاوي، القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، في افتتاح نادي وفندق القوات المسلحة بكلٍّ من بلطيم ورأس البر اللذين أقامتهما إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة لإيجاد متنفسٍ ترفيهي واجتماعي وثقافي للمواطنين، فضلاً عن المشاركة في حماية وتطوير الشواطئ والسواحل المصرية على البحر المتوسط وتنشيط حركة السياحة الداخلية بمحافظتي كفر الشيخ ودمياط.   وقال اللواء عتمان في تصريحاته: إن مصر تواجه الآن 3 عقباتٍ رئيسية؛ هي الفتنة الطائفية، ومحاولات الوقيعة بين الجيش والشعب، والأزمة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن المجلس العسكري يُحذِّر من تفشي حوادث الفتنة الطائفية، وإن شعب مصر قادرٌ على وأدها، ولن يُمكِّن كل مَن تسول له نفسه باللعب في هذه المنطقة.   ولفت إلى أن العقبة الثانية تدور حول محاولات الوقيعة بين الجيش والشعب بطوائفه المختلفة، مؤكدًا أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة يتبع سياسة النفس الطويل والنظرة المستقبلية بعيدة المدى، وأن المجلس العسكري لا ينظر تحت قدميه، لكن له بعد أكبر وأشمل؛ لأنه لا يرى أمامه سوى مصلحة الوطن.   وواصل عتمان: "أقول للمواطن المصري إن هذا الجيش هو جيشك، وقوامه من أبناء وأهل مصر، وليس هناك أي جندي مرتزقة أو جندي ذو جذور خارجية، فكيف تشعلون الوقيعة بين الابن وأبيه والأخ وأخيه، وبإذن الله فإن القوات المسلحة كما عاهدت شعب مصر فإنها حامية للثورة وشبابها ولأمن مصر القومي، وأنها يقظة لكل مَن يتربص بها سواء بأجندات خارجية أو داخلية".   ثم تطرَّق عتمان للعقبة الثالثة وهي الاقتصاد المصري، لافتًا إلى أنها أزمة متشعبة، وحذَّر من خطورة نضوب الاحتياطي النقدي خلال أشهر قليلة ما لم نجد آليات للنهوض بالاقتصاد.   وطالب مَن يتحدث عن الاقتصاد المصري أن يشير إلى آليات تقويته، وكيف نبتعد عن عوامل إضعافه، كالمظاهرات الفئوية والاعتصامات والتقاعس عن العمل، وتعطيل المصالح الحكومية، وحرمان المستثمر المحلي أو الأجنبي من تفعيل مشروعاته بجدية، فضلاً عن أعمال البلطجة.   وأكد أن العقبات الثلاث السابق ذكرها لا يمكن التغلب عليها إلا في إطارٍ أمني سليم؛ حيث لا بد أن تكون هناك نظرة شاملة للتعاون بين الشعب والشرطة والقوات المسلحة في تأمين الشارع المصري، وكشف أن الجيش قدَّم دعمًا لجهاز الشرطة يشمل أفراد ومعدات وكل ما يلزم لإعادة الأمن، مشددًا على أن ذلك لن يتأتى عن طريق الشرطة بمفردها أو الجيش بمفرده؛ لأنه لا بد من الضرب بيدٍ من حديد لقطع كل يد تهدد وتروع المواطن، وأن تكون الأغلبية الصامتة أغلبية فاعلة متحركة إيجابية، موضحًا أن العوامل السابقة هي الأساس لبناء الدولة المدنية الديمقراطية السليمة، كما يؤدي ذلك إلى اختيار المجالس النيابية بأسلوبٍ آمن وحضاري وحر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل