المحتوى الرئيسى

فياض ربما يبقى في منصبه رئيسا للوزراء في حكومة فلسطينية جديدة

05/12 14:36

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - من الممكن أن يبقى رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض في منصبه في حكومة فلسطينية جديدة تتفق عليها حركة فتح وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) اذا استمرت الحركتان في ابداء المرونة اللازمة التي أدت الى التوصل الى اتفاق المصالحة.وفي حين أن حركة حماس أبدت تحفظها على قيادة فياض فان مسؤولا واحدا كبيرا على الاقل في حماس هو عزت الرشق نقل عنه قوله ان فكرة بقاء فياض رئيسا للوزراء في الحكومة الجديدة سيجري بحثها.ولا يمثل عزل فياض من منصبه أي منطق لدى مؤيديه.وهم يقولون ان مكانة فياض في الخارج باعتباره خبيرا اقتصاديا سابقا في البنك الدولي تمثل ميزة رئيسية للفلسطينيين وهم يسعون الى استصدار اعتراف بدولتهم من الجمعية العامة التابعة للامم المتحدة في سبتمبر أيلول.ووقعت فتح وحماس اتفاقا للمصالحة في القاهرة الاسبوع الماضي لانهاء الانقسام الذي دام أربع سنوات ومن المقرر أن تبدأ الحركتان محادثات لتشكيل حكومة جديدة من التكنوقراط في الاسبوع المقبل والتي ستعيد توحيد ادارتي الضفة الغربية وغزة المنقسمتين الان.ويقول دبلوماسيون ان لدى القاهرة ما يكفي من الثقل لضمان التوصل لاتفاق سريع. وهم يرون أن وعد مصر بفتح معبر رفح بالكامل بينها وبين قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس منذ 2007 يتوقف على اتمام الاتفاق الخاص بالحكومة الجديدة.وقال مسؤولون فلسطينيون في رام الله ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وهو أيضا زعيم فتح يريد بقاء فياض المستقل في منصبه. وطلب المسؤولون عدم نشر أسمائهم لان الرئيس عباس لم يعلن رأيه بعد.وقال سامي أبو زهري وهو متحدث باسم حماس في غزة ان فياض ليس مقبولا لدى الحركة الاسلامية لكن الحركة لم تكرر مزاعمها السابقة بأن فياض دمية في يد الغرب.وربما ترى حماس -التي ترغب في اعادة بناء غزة بعد الحرب التي شنتها اسرائيل قبل أكثر من عامين- ميزة في فياض لتأثيره على الجهات الغربية المانحة التي يعد دعمها حيويا لنجاح الحكومة الجديدة.وترفض اسرائيل بالفعل تسليم حصيلة الضرائب الى عباس بسبب اتفاق المصالحة مع حماس وحال نقص الاموال الناتج عن ذلك دون دفع السلطة الفلسطينية لرواتب القطاع العام عن شهر ابريل نيسان.ومن الممكن أن تقوم جهات غربية مانحة بالامر ذاته اذا ما اعتقدت أن حماس لها نفوذ أكبر من اللازم في أي ادارة تتشكل في المستقبل.ويقول مؤيدو فياض ان بقاءه لقيادة أي حكومة يمكن أن يساعد على ضمان استمرار تدفق المساعدات.وهم يرون أيضا أن فياض مرتبط بمشروع لبناء المؤسسات أصبح جزءا رئيسيا من الاستراتيجية الفلسطينية على مدى العامين الماضيين.وقال البنك الدولي في ابريل نيسان ان الفلسطينيين في مركز جيد يسمح لهم باقامة دولة مستقلة.ونظرا لعدم احراز تقدم في محادثات السلام يعتزم عباس السعي لاجراء تصويت في الجمعية العامة التابعة للامم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية في سبتمبر أيلول. وقالت صحيفة يديرها أكرم هنية وهو من المقربين من عباس ان فياض مهم لتلك المبادرة.وأضافت الصحيفة في مقال يعتقد انه يعكس رأي عباس أنه ليس من المنطقي ولا المفيد أن يختفي من منصبه خلال الشهور الاخيرة الحاسمة.وعندما سأل صحفيون فياض يوم الاربعاء عن احتمال بقائه في منصبه لم يرد. كما أن عباس التزم الصمت ازاء هذا السؤال.ولا يلقى فياض دعما كاملا في فتح حيث يعتبره بعض الاعضاء خصما لحركتهم.لكن هذا الامر لن يهم كثيرا عباس الذي عينه عام 2007 بعد سيطرة حماس على غزة ورفض مطالب من مسؤولين كبار في فتح باقالته في مارس اذار.وقال هاني المصري وهو معلق سياسي فلسطيني شارك عن كثب في جهود المصالحة انه حتى الان "المرشح هو سلام فياض" لان حماس لم تعترض عليه لكنها قالت انه يجري بحث أمره.ومضى يقول ان حماس تريد أن تظهر نفسها في صورة ايجابية.من توم بيري(شارك في التغطية نضال المغربي ومحمد السعدي)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل