المحتوى الرئيسى

العثور على معارضة مذبوحة داخل شقتها بالجزائر

05/12 09:43

تكثف أجهزة الأمن الجزائرية جهودها لكشف غموض مقتل أستاذة جامعية، عضو فى الحركة "التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية" المعارضة داخل مسكنها ببلدية "المحمدية" فى الضاحية الشرقية للعاصمة بعد طعنها بآلة حادة على يد مجهولين. وذكرت صحف الجزائر الصادرة صباح اليوم، الخميس، أن أجهزة الأمن عثرت على الأستاذة الجامعية الدكتورة عائشة غطاس 50 عاما مذبوحة داخل شقتها، إثر تلقيها عدة طعنات بآلة حادة على يد مجهولين فى رقبتها. وأضافت أن الفقيدة متخصصة فى تاريخ العهد العثمانى، حيث ذاع صيتها فى أقطار عديدة كالمغرب وتونس وفرنسا وإيطاليا، وقد أشرقت على العديد من الأعمال العلمية (ماجستير ودكتوراه)، فضلا عن أعمالها الخاصة. ونقلت الصحف عن رشيد معلاوى، رئيس نقابة الموظفين الحكوميين وعضو التنسيقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية جناح النقابات قوله: "لقد تلقينا الخبر ونحن بصدد جمع المعلومات الكافية حول الجريمة". تجدر الإشارة إلى أن أجهزة الأمن كانت عثرت يوم 22 إبريل الماضى على جثة الدكتور كرومى أحمد العضو فى الحركة التنسيقية مقتولا داخل مقر الحركة الديمقراطية الاجتماعية حزب معارض غير معتمد بولاية وهران الواقعة غرب البلاد بعد اختفائه لمدة أربعة أيام. ويعمل الدكتور أحمد كرومى البالغ من العمر 53 عاما أستاذا بقسم الاتصال بجامعة وهران، وقد عرف عنه دفاعه الشديد عن حقوق الإنسان فى ولاية وهران وعن الأحزاب السياسية، ولا تزال السلطات الأمنية تواصل تحقيقاتها فى الحادث للوصول إلى الجناة. وأنشئت التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية فى 21 يناير الماضى عقب تظاهرات ضد غلاء المواد الغذائية بالجزائر والتى خلفت خمسة قتلى وأكثر من 800 جريح. ووفقا للمراقبين فإن الانقسامات أدت إلى وجود جناحين لحركة التنسيقية "تنظيم غير معتمد" يضم أحزابا مثل التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية والحزب الاشتراكى للعمال اليسارى والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان ونقابات غير معتمدة وشخصيات محسوبة على المعارضة، الجناح الأول تضم بعض الأحزاب ورابطة حقوق الإنسان وجمعيات تحت إشراف المحامى على يحيى عبد النور "92 عاما" عميد المدافعين عن حقوق الإنسان والجناح الثانى برئاسة رئيس نقابة الموظفين الحكوميين رشيد معلاوى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل