المحتوى الرئيسى

مطرب راي يرفض الغناء للثورات العربية بسبب استقرار الجزائر

05/12 09:11

رفض مطرب أغنية الراي الجزائري حكيم صالحي أن يغنيَ للثورات العربية؛ بسبب استقرار الأوضاع في الجزائر. واتهم وزارة الثقافة بتشجيع القرصنة ضد أغانيه. وطالب بتوفير رقابة صارمة من أجل تمكين المطربين الجزائريين من إطلاق ألبوماتهم الغنائية بعيدًا عن فوضى سوق الأغنية. وقال المطرب الجزائري حكيم صالحي إنه يطلق ألبومه الجديد الذي يحمل عنوان "الوقت اللي يهدر" (الوقت الذي يتكلم) بسبب ظاهرة القرصنة التي أخذت أبعادًا خطيرة في الجزائر في السنوات الأخيرة. وأوضح حكمي صالحي، في ندوةٍ صحفيةٍ عقدها بقاعة "الموقار" بالجزائر العاصمة، الأربعاء 11 مايو/أيار2011م؛ أنه يخسر مع كل ألبوم يطلقه كثيرًا، وهو ما يسبِّب له مشكلات مع منتجي الألبومات الذين لا يتحمَّسون كثيرًا إلى إطلاق الألبومات الغنائية التي تُجرى القرصنة عليها بعد أيام، وتُعرَض للبيع في الأرصفة والمحلات بعيدًا عن الرقابة. وأوضح المطرب الجزائري أن "وزارة الثقافة لا تبذل مجهودًا خارقًا لوقف القرصنة التي مسَّت كل الأفلام والألبومات الغنائية والأعمال التي يدفع الفنان كثيرًا كحقوق للتأليف". ويغنِّي حكيم صالحي في ألبومه الجديد عن الجزائر، الذي يضم 11 أغنية، لحب الوطن والتعلق به، بأغنية تحمل عنوان "ماتخلوهاش" -أي لا تتركوها- تدعو الجزائريين إلى عدم ترك الوطن، وإلى التمسُّك به؛ "لأنه أغلى شيء نملكه"، كما يتحدَّث في الأغنية عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية نحو أوروبا التي دفعت بمئات من الشباب إلى المغامرة في عرض البحر؛ من أجل الوصول إلى الضفة الأخرى، ولو كلَّفهم ذلك حياتهم. ويرفض حكيم صالحي الذي يصدر ألبومه الغنائي رقم 10 في مشواره الفني، الغناء للثورات العربية كما هي الحال بالنسبة إلى تونس ومصر وسوريا وليبيا، قائلاً: "أنا مطرب الأغنية الرومانسية، ولا يمكنني أن أتطفَّل على عالم مطربين آخرين يجيدون الغناء لتمجيد الثورات العربية التي قلبت الأنظمة العربية". وفي رأي المطرب الجزائري الذي سيُحيي حفلاً غنائيًّا يوم السبت 14 مايو/أيار الجاري في القاعة نفسها التي نظَّم فيها ندوته الصحفية؛ من أجل الترويج لألبومه الغنائي الجديد ولقاء جمهوره من جديد؛ فإن الوضع المستقر في الجزائر لا يسمح له بأن يغنيَ للثورات العربية؛ لأن الجزائر لا تعيش الظروف نفسها التي سبق أن تجاوزتها في سنوات الإرهاب والدم. وقال حكيم صالحي: "أتمنى للبلدان العربية أن تطمح إلى الحرية والديمقراطية بدون دماء". وأضاف: "ما يحدث في ليبيا وسوريا حاليًّا أعمال بطش ووحشية لا يمكن السكوت عنها، لكننا يجب أن نجد حلاًّ نهائيًّا؛ حتى لا يدفع الشعب ثمنها غاليًا بسقوط الأرواح البريئة". واعتبر حكيم صالحي أن "الزعيم معمر القذافي ينكِّل بشعبه، رافضًا التنحِّي عن الكرسي، في حين أن الثوار هم أيضًا يقتلون ليبيين مثلهم.. وهذا أمر خطير".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل