المحتوى الرئيسى

ورطة "الجزيرة".. سكرتير الرئيس اليمني خدعها وزعم رفع راية الإخوان على مبنى الحكومة

05/12 13:18

عدد القراءات:17عدد التعليقات:0عدد الارسالات:0  سبق – متابعة: أوقع أحمد الصوفي، السكرتير الصحفي للرئيس اليمني، قناة الجزيرة في ورطة كبيرة عندما تحدَّث للقناة، مدّعياً أنه أحد شباب الثورة، وأعطاها معلومات مضلّلة حول المسيرة، التي حاولت الوصول إلى رئاسة الوزراء بالعاصمة صنعاء أمس.وقالت صحيفة "الأهرام" القاهرية الخميس: من الادّعاءات التي قالها الصوفي للجزيرة: "إن شباب الثورة قد استولوا على مبنى رئاسة الوزراء واستحوذوا على وثائق مهمة وأنهم أسروا الجنود وسيقدّمونهم لمحاكمات ميدانية".ولم يتسنّ على الفور معرفة الطريقة التي استطاع بها الصوفي أن يضلّل بها قناة الجزيرة للاتصال به على أساس أنه أحد شباب الثورة.وتعليقاً على ما حدث، قال الصوفي: "اتصلوا بي من قناة الجزيرة مرتين على أساس أني مَن أسموه بـ"عبدالله محمد"، فاضطررت لمجاراتهم وقدّمت لهم ما احتاجوه من أكاذيب وأباطيل إلى حدّ أني أخبرتهم أنني قد اقتحمت مكتب رئيس الوزراء ورفعت راية الإخوان المسلمين فوق المبنى".وأضاف الصوفي: "ولم يقف الأمر عن ذلك الحدّ، بل قرّبت لهم دار الرئاسة البعيد كما هو معروف عن مجلس الوزراء، وجعلته على مرمى حجر من مجلس الوزراء، وأفرطت في الكذب تكرّماً لهذه القناة، فادّعيت بسقوط عشرات القتلى والجرحى الذين لم تستطع يدي أن تلتقطهم".وأكّد الصوفي بأنه يحتفظ بالتسجيل كاملاً لاتصالات الجزيرة به، وتلقينه ذلك الاسم ليتحدّث بما تريده الجزيرة.ومن جانبها، قالت قناة الجزيرة: إن المواطن اليمني عبد الله محمد، حمل الصوفي المسؤولية الكاملة عن انتحاله لشخصيته.وقال محمد: إنه لم يجب على هاتفه لدى اتصال قناة الجزيرة به، ولكن اختراقًاً لخطه الهاتفي حصل في ذلك الوقت.وقالت الجزيرة: إنها اتصلت بأحد شباب الثورة، وهو عبد الله محمد؛ للاستماع لشهادته عن إطلاق النار الذي شهدته صنعاء أمس.ولم يرد عبد الله محمد على هذا الاتصال، لكن متحدّثاً آخر استقبل المكالمة، ولم يعترض على تسميته عبد الله محمد، ولم يوضح الصورة، بل واصل تعليقه على الأحداث بكل تهويل، محاولاً توريط الجزيرة، لا سيما عند حديثه عن أعداد القتلى والجرحى، غير أن رنين هاتف ثابت في مكتبه كشف تزييفه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل