المحتوى الرئيسى
alaan TV

هذه تصريحات خاطئة

05/12 09:00

بقلم: حسن المستكاوي 12 مايو 2011 08:42:40 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; هذه تصريحات خاطئة  ●● أولا: الدورى لم ينته، ولم يخسره الزمالك بعد، إلا أنه فى تمام الساعة السادسة قامت الدنيا على رأس الفريق وعلى رأس جهازه الفنى لأنه خسر مباراته الثانية فى الدورى، والأولى منذ 23 أغسطس العام الماضى.. ولكن بحسابات الفرص والاستحواذ، كان الزمالك يستحق الفوز على الجونة، فقد تصدى قائم عبدالمنصف لهدف من حسن مصطفى، وتصدت عارضة عبدالمنصف لهدف ثان من عمر جابر.. مقابل ضربة رأس ضلت الطريق من دروجبا.. ولا أقلل من أداء الجونة الذى لعب بذكاء وبالأسلوب الصائب، وراقب مفاتيح الزمالك وعطلهم، ودفع بثلاثة لاعبين كمهاجمين وهم عرفة السيد ودروجبا وخلفهما عمران، وقام أنور سلامة ببناء حائط دفاعى متقدم بثلاثة لاعبين وخلفهم الأسوار العالية بأربعة لاعبين..●● ثانيا: ما يجب أن يحاسب عليه الجهاز الفنى هو ذلك التصريح الذى أدلى به طارق سليمان بالنيابة عن حسام حسن، وهو أن لاعبى الزمالك لا يستحقون أن يدربهم العميد.. هذا خطأ جسيم لا يجوز أن يخرج من مدرب لفريق، ولا يبرره الانفعال. ومن بضعة أشهر سكت الزمالك كله حين قال عنه حسام حسن إنه كان ميتا قبل أن يتولى تدريبه. ●● ثالثا: المشكلة ليست فى أن طارق سليمان نقل رسالة من مديره الفنى حسام حسن، وإنما المشكلة أن مجلس إدارة الزمالك يقف فى أوقات كثيرة محايدا أمام تصريحات تهدد كيان الفريق. ●● فيما يلى بعض الآراء السريعة، لأن الأحداث كثيرة وتجرى ونحن نجرى خلفها: ●● الإسماعيلى لعب أفضل 20 دقيقة له منذ أسابيع طويلة أمام سموحة، وقدم فنونه المعروفة فى المهارة، واستغلال المساحات.. الدورى يا دراويش فى متناولكم أيضا.. لكن 20 دقيقة فى أسابيع أو فى مباراة واحدة لا تكفى فريقا يلعب على البطولة.. والواقع أننا زهقنا من تكرار أن الفريق يملك أفضل لاعبى مصر.●● بعد ثلاثة تعادلات مع الجيش والجونة والأهلى حقق المصرى فوزا مستحقا على وادى دجلة.. وأسجل التحية لطه بصرى لأنه لم ينسب لنفسه هذا الفوز، على الرغم من الأداء المميز للاعبيه. وأحترم والتر ميوس مدرب وادى دجلة لأنه اعترف بتفوق المصرى، ولم يعلق خسارته على كتف أحد. ●● شأن عام لا أستطيع تجاهله: بنهاية إبريل الماضى تم توريد 320 ألف طن قمح مقابل 10 آلاف طن فى أبريل 2010.. وهذا وحده يستحق التحقيق كى نفهم: هل كان هناك من يتاجر بقوت الناس، بفتح باب استيراد القمح، وكان بعض المستورد لا يصلح للاستخدام الآدمى؟ وهل حقا أن تكلفة الاستيراد أقل من تكلفة زراعة القمح محليا كما كانوا يقولون لنا؟ وأيهما أهم أن نملك الغذاء على أرضنا، وبتكلفة أعلى أم نسمح لدول أخرى بامتلاك غذائنا ولو بتكلفة أرخص؟ نريد فقط أن نفهم ولا نسأل وزير الزراعة ووزير التجارة فى أستراليا أو فى أوكرانيا ؟!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل