المحتوى الرئيسى

عمرو واكد يقاطع احتفال ''كان'' بثورة يناير

05/12 20:45

كتب - مصطفى مخلوف:عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك"، أعلن الفنان عمرو واكد، مقاطعته لمهرجان " كان " السينمائي الدولي، وكذلك رفضه لعرض فيلم " 18 يوم" في الاحتفالية الخاصة بثورة 25 يناير في المهرجان.وقال عمرو واكد في البيان الذي نشره عبر صفحته الشخصية" " قررت عدم حضور فعاليات الاحتفالية الخاصة بثورة مصر في مهرجان كان؛ فكما تعرفون لم يقبل الفيلم في المسابقة الرسمية للمهرجان لعدم تأهله فنياً لهذه المسابقة، وإنما قررت إدارة المهرجان عرضه في مناسبة خاصة للإحتفال بالثورة المصرية بدعوة من الإدارة وليس بإختيار لجنة المسابقة التي لم تقدم دعوة لدخوله في المسابقة". وأضاف الفنان الشاب الذي كان من أوائل الفنانين المشاركين في ثورة 25 يناير :" نحن إذاً بصدد سياق سياسي بالأساس لا فني، ينطوي بشكل لا يحتمل اللبس على تمثيل مباشر وشبه رسمي للثورة، وأظن أن هذه الحقيقة واضحة فبدون الثورة لم يكن لهذا الفيلم أن يطأ سجادة "كان"، وذلك بغض النظر عن رفض المشاركون لتمثيل الثورة وإعلانهم ذلك في بيان رسمي (ومع اقتناعي الكامل بصدق ما ورد في البيان).واستكمل واكد قائلا: " لا أجد ما يقنعني في الدفع بأن الفيلم لا يمثل الثورة والحيثيات المعلنة لتبرير مشاركته في المهرجان على أرضيات غير تمثيل الثورة، فإدارة هذا المهرجان لايمكن أن تنتفض لعرض فيلم غير مؤهل لدخول المسابقة في يوم مخصص للثورة بشكل مباشر لأي سبب آخر.ورأى الفنان عمرو واكد أن الإحتفال بالثورة في أحد أهم مهرجانات العالم، بشكل فوقي لا يعتمد على مؤهلات الفيلم الفنية، وفي ظل وجود بعض المدعوين من وجوه النظام السابق، هو أمر سياسي لا يجوز أن يسانده، حتى وإن أقدم من شاركوا في هذا الفيلم على ذلك لأهداف إنسانية نبيلة قبل أي شيء، وأضاف " وبغض النظر عن نواياهم التي لا يجوز لي أو لغيري أن أحللها، وعلى الرغم أيضاً من أنني مشارك في أحد الأعمال (فكان لي أيضا نوايا وتبريرات شخصية لكنها في نهاية المطاف لا يجب أن تؤثر في قرار المشاركة بهذا الشكل في المهرجان من عدمه).وقال واكد " إن تجاهل آراء من انتقدوا هذه المشاركة مؤخرا يقلقني بشكل شخصي، وأفضل أن نتعاطى جميعًا مع ما في هذه الآراء من وجاهة بشكل إيجابي، أو على أقل تقدير اعتبار نقدهم هذا كمحاولة لِلفت الانتباه لما في هذه المشاركة من مشاكل سياسية حقيقية لا يمكن رفضها على أساس حسن نوايا المشاركين. فيجب أن نعترف أن هذه الإنتقادات محقة في جوانب كثيرة، وفي جوهرها أيضا، وأنها تمثل آراء جزء هام وطليعي من مجتمع السينمائيين مهما صغر حجمه، ولا يجوز تجاهله في ظل هذا الظرف السياسي، وذلك لأن الوضع هنا سياسي لا فني أو شخصي كما قلت من قبل.واقترح عمرو واكد مجموعة من الحلول حول الموقف من احتفالية مهرجان كان السينمائي بالثورة المصرية وهي :" سحب الفيلم من العرض في احتفال مهرجان كان بهذا الشكل، وعدم عرضه في المهرجانات في أية أطر تخرج عن المسابقات الرسمية، حتى تخرج مشاركته في هذا المهرجانات على أساس إمكانياته الفنية وليس على أساس إستثماره للثورة" . - "نظرا لتعذر مشاركة بعض مكونات الفيلم على أسس فنية في المهرجانات الكبرى، أقترح أخذ ما يلزم من وقت لإخراج باقي الأفلام بصورة لائقة لكي تُقبل في المسابقات الرسمية فيما بعد، كأفلام مستقلة جيدة، لا كأفلام تنتهي إلى توظيف ظرف سياسي مهيب، وبحيث لا تثير مشاركته الحساسيات التي تثيرها المشاركة على أرضية سياسية مغلوطة".وأضاف واكد من ضمن الحلول التي اقترحها " الدخول في حوار جدي وبناء في الفترة القادمة حول حقوق ومسؤوليات السينمائيين الذين كانوا مقربين أو مستفيدين من النظام السابق، وكيفية تصالح مجتمع السينمائيين بصفة عامة وتحديد أرضية التصالح هذا. فليس من المقبول أن يحكم على سينمائيين بعينهم ألا يعملوا في المجال السينمائي من الآن فصاعدا (وهذا مطلب ضمني لدى بعض المنتقدين لمشاركة الفيلم في المهرجان لا أقبله، وإن كنت أقبل برفضهم ألا يمثلوا الثورة). - " أقترح أن نرجع لأطرنا النقابية أو أن نخلق أطر نقابية ما لإدارة هذا الحوار بشكل عقلاني ومنصف تحدد أرضية مقبولة للتصالح والخطوط الحمراء لمجتمع السينمائيين في الفترة القادمة، على أن تبدأ بالاعتراف بأخطاء الماضي والعمل من أجل مستقبل أفضل من أجل سينما تليق بالثورة وتحافظ على مكتسباتها".   اقرأ أيضًا:انفصال دي كابريو عن عارضة الأزياء الإسرائيلية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل