المحتوى الرئيسى

الدكتور سلام فياض في دائرة الضوء بقلم:المحامي علي ابوحبله

05/12 00:45

الدكتور سلام فياض في دائرة الضوء ......... المحامي علي ابوحبله كثرت التحليلات والاستبيانات والمقالات والتي تنادي بتكليف الدكتور سلام فياض رئيس لحكومة الأكفاء الوطنية وسواء كانت تلك التحليلات والاستبيانات تنطلق من وجهة نظر شخصيه أو بتوجيه جهات لها مصلحه بان يبقى سلام فياض رئيسا للحكومة إلا أن ذلك لا ينفي أن يكون هناك معارضين للدكتور سلام فياض ولهم رؤيتهم في موقفهم ومهما كانت المواقف أو تباينت الآراء ما يؤكد أن هناك اهتمام في شخص الدكتور سلام فياض الذي يرى البعض المؤيد لتكليف الدكتور سلام فياض أن في علاقاته مع أمريكا والغرب ما يمكن الحكومة القادمة من تسيير أعمالها ويجنبها العقوبات التي قد تفرض عليها ويجعلها قادرة على توفير المال اللازم لسد نفقات الرواتب بنتيجة استمرار تدفق المساعدات المالية ودفع إسرائيل للاستحقاقات الضريبية في موعدها ،وحجة المؤيد لتكليف فياض انه قام ببناء المؤسسات لإقامة ألدوله الفلسطينية وانه من عمل على دفع الاستحقاقات لإعلان ألدوله الفلسطينية بنهاية عام 2011 وهناك من يرى أن وضع الدكتور سلام فياض بدائرة الضوء والتركيز على شخص بعينه هو لمصالح ذاتيه وشخصيه من قبل من هم لهم مصلحه في ذلك وان ذلك هو من باب الإعلام الموجه ، وبالرغم من ذلك لا ينكر هذا البعض أن الدكتور سلام فياض هو في دائرة الضوء وان له من الاهميه لدى بعض مع من يعتقدون أن سلام فياض هو شخصيه فلسطينيه معتدلة ومقبولة دوليا ومن بعض دول الإقليم وانه لعب دورا في تنفيذ الاستحقاقات المطلوب تنفيذها من قبل الرباعية الدولية وان هناك إشادات غربيه وامريكيه وإسرائيليه بمنجزات الدكتور سلام فياض على الصعيد التنفيذي الإداري والأداء السياسي الفلسطيني والأمني لكن في تساؤلات من يعارضون الدكتور سلام فياض هل ؟؟ هو رجل المرحلة القادمة وهل يمكن الإجماع والتوافق على شخصية سلام فياض ليتولى مسؤولية المرحلة بعد إتمام المصالحة، والبعض الآخر يرى بالتركيز على شخص الدكتور فياض وكأننا أدخلنا القضية الفلسطينية في مربع الشخصنه وتجاوزنا الفصائل والتنظيمات ومؤسسات الشعب الفلسطيني وحجة الاغلبيه هو هل يمكن لنا شخصنه القضية بشخص الدكتور سلام فياض وهل لنا وعبر هذا التاريخ الطويل لنضال شعبنا الفلسطيني لنتجاوز المناضلين من أبناء هذا الشعب الذي ضحى بدماء أبنائه ونستسلم لهذه الاملاءات وهنا ؟؟؟ لا بد لنا وان نقف مع أنفسنا وقفه تتسم بالمسؤولية لتقييم المرحلة لكي نخرج موحدين ومتفقين على شخص من يستطيع قيادة المرحلة الانتقالية ولكي نكون منصفين حسب ما يرتئيه معارضي سلام فياض بأنه لا بد من وضع الأمور في نصابها إن الدكتور سلام فياض قاد المرحلة في الضفة الغربية بتكليف من الرئيس محمود عباس بالوقت الذي حصل في الانقسام وانه قام بانجازات لا ينكرها البعض على صعيد البناء الإداري والمؤسساتي لكن وفي ظل غياب ألرقابه التشريعية وفي ظل التحكم في القرار الواحد لا يمكن الحكم على انجازات الدكتور فياض إلا بعد تقييم ما قام به الدكتور فياض فالقضية لا تتجسد أو تختزل بالرواتب وبتامين الرواتب والقضية لا تقاس بالتصريحات والأقوال والمجاملات والعلاقات ألعامه وإنما بدراسة الأمر بواقعه وحيثياته وبخباياه حتى يمكن الحكم على ما قام به الدكتور فياض وانعكاس تلك السياسة الاداريه والاقتصادية على الشعب الفلسطيني وبتلك القرارات والإجراءات التي اتخذتها حكومة الدكتور فياض على المدى الحالي والمستقبلي وانعكاساتها على عملية البناء المستقبلي للدولة الفلسطينية وبتلك القرارات التي صدرت بمراسيم والتي جسدت الكثير من انعكاسات أثرت على فئات من الشعب الفلسطيني مما جعلها موضع انتقاد ، وعليه ومن واقع ما يتم التطلع إليه ومن منظور ما يجب أن يكون عليه الواقع السياسي الفلسطيني وليس تقليلا أو انتقاصا من أهمية شخص الدكتور سلام فياض فلا يمكن للشعب الفلسطيني أن يشخصن القضية الفلسطينية بشخص الدكتور سلام فياض كإرضاء لسياسة الاملاءات التي يحاول البعض إملاءها على الشعب الفلسطيني من خلال فرض لهذا الشخص أو ذاك طالما كان هذا إرضاء لمتطلبات امريكيه أوروبيه وهنا يأخذ هذا البعض على أمريكا والغرب عموما الذي ينادي بالحرية والديموقراطيه أن يحترم إرادة الشعوب في اختيارها وان ينأى بنفسه عن سياسة فرض الأمر الواقع ، في انتخابات 2005 مارس الشعب الفلسطيني حقه الانتخابي وبالاختيار الحر والديمقراطي التي شهد لها المراقبون الأمريكيون والأوروبيون انتخب الشعب الفلسطيني ممثيليه و كانت النتيجة الحصار والتجويع والاجتياح والقتل من قبل قوات الاحتلال وأمريكا والغرب وبالاختيار الحر والديمقراطي وباراده الشعب الفلسطيني تم إنهاء الانقسام لكن أمريكا والغرب وإسرائيل تضع الفيتو والعقبات أمام تلك المصالحة بتلك الاشتراطات والفرض على الشعب الفلسطيني لاختيار من يمثله وإذا كان الأمر كذلك كيف لنا أن ندعي بأننا أقمنا مؤسسات دوله وأقمنا هياكل دوله طالما أن هناك من يفرض شروطه على الشعب الفلسطيني من خلال تلك الإجراءات والعقبات المتمثلة في فرض الحصار وتجميد الاستحقاقات الضريبية من جانب دولة الاحتلال ومن جانب أمريكا والغرب الذي يهدد أن هذه الإجراءات والمواقف هو لثني الشعب الفلسطيني عن خيار المصالحة وانه في مواقفه يدمر ما بناه سلام فياض بحسب الرؤيا الامريكيه والاوروبيه حيث يدعي الغرب أن سلام فياض نجح في بناء مؤسسات ألدوله الفلسطينية ونجح في بناء الحرية والديموقراطيه وإذا كان الأمر كذلك ، ماذا نسمي التعنت والتعسف في الموقف الأمريكي الأوروبي والإسرائيلي لفرض الشروط وحسر الاختيار للشعب الفلسطيني ، فإذا كان الشعب الفلسطيني لا يملك حرية الاختيار ومقيد بتلك الاملاءات بحسب ما يرتئيه هؤلاء الأوصياء على مقدرات وحقوق الشعب الفلسطيني في الاختيار ، فالأفضل لهذا الشعب الذي يهدد بلقمة عيشه ويهدد بحريته وديمقراطيته أن يحل السلطة الوطنية الفلسطينية لتتمكن إسرائيل من تعيين حاكم عسكري يحكم الأراضي المحتلة ، إذا كانت أمريكا والغرب مع تلك النظرية التحكمية بعقلية الاحتلال ، فمعنى ذلك أن ألدوله التي تريدها أمريكا وأوروبا هي استجابة للرؤيا الاسرائيليه دوله تحت الوصاية الاسرائيليه وهذا أمر يرفضه قادة الشعب الفلسطيني ويرفضه الشعب الفلسطيني ، إذ لا يجوز وبأي حال أن يفرض على الشعب الفلسطيني شخص رئيس الوزراء وغدا شخص رئيس السلطة وأعضاء التشريعي وهذا الأمر مرفوض بالمطلق من الشعب الفلسطيني الذي يريد أن يتحرر من كابوس الاحتلال ويتحرر من قيود الاحتلال وان يتحرر من سياسة الاملاءات وفرض الأمر الواقع ..... الدكتور سلام فياض أنار الطريق لهذا الشعب بالتركيز على شخصه من قبل أمريكا والغرب وهو بشخصه من يغرس في هذا الشعب لرفض شخصنه القضية الفلسطينية وان الدكتور فياض بهذا التركيز وهذا الضوء على شخصه وشخصنه القضية وبمواقفه المبدئية التي ترفض القبول بأي منصب طالما أن ذلك يأتي بسياسة الفرض والحصار والتجويع لان شعبنا يدرك مخاطر سياسة الاملاءات والشروط ويدرك مخاطر سياسة الاملاءات تلك السياسة التي ناضل شعبنا ضدها وناضل ضد الاحتلال لرغبته في التحرر واختيار من يمثله والدكتور سلام فياض جزء من مكونات هذا الشعب وعليه أن يرفض ذلك ويتعفف عن كل المناصب وان يكتفي بما حققه من انجازات لهذه المرحلة وإذا ما رغب الشعب لقياده تقود المرحلة المقبلة بشخص غير الدكتور سلام فياض ليختار بالاتفاق والتوافق على هذا الشخص وهذا لن يكون انتقاصا أو تقليلا من شان وأهمية الدكتور سلام فياض وإنما تقديرا لشخصه ومبادئه وقيمه التي ترفض أن يفرض شخص على الشعب الفلسطيني ممن يحاصرون هذا الشعب وطالما أن هناك انجازات للدكتور سلام فياض ليفرغ لبناء حزبه وبناء توجه سياسي يقود من خلاله الانتخابات القادمة ويحقق بذلك مردود شعبي عن طريق صندوق الانتخابات تمكنه وبالاختيار الشعبي من قيادة المرحلة المستقبلية وهذا أفضل لشخص الدكتور فياض ولانجازاته التي ستحسب له أو عليه بعد استحقاقات المرحلة الانتقالية وبهذا يكون سلام فياض بقراره وتعففه عن قبول أي منصب قد اخرج القضية الفلسطينية من شخصنتها إلى شرعيتها والى الاحتكام لحكم الشعب وبهذا يبقى الدكتور سلام فياض في دائرة الضوء بأفعاله وأقواله وبمواقفه المبدئية المستندة للاختيار الحر والديمقراطي للشعب الفلسطيني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل