المحتوى الرئيسى

المالكي يدعو لحوار حول الانسحاب الأمريكي

05/12 11:05

بغداد، العراق (CNN) -- قال رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، إنه سيقوم بدعوة قادة الكتل النيابية العراقية إلى عقد اجتماعات بنهاية مايو/أيار الجاري، لبحث الموقف حيال موعد الانسحاب الأمريكي من البلاد، وذلك بهدف التشاور حول إمكانية بقاء بعض القوات الأمريكية إلى ما بعد الموعد المقرر في ديسمبر/كانون الأول المقبل.وقال المالكي، في حوار مع الصحفيين بمكتبه في بغداد: "هذه قضية وطنية كبرى وهي بحاجة لحوار وطني،" مضيفاً أن التيار الصدري الرافض لبقاء القوات الأمريكية، "يمكنه التعبير عن موقفه خلال الحوار،" واعتبر أن القرار سيصار إلى اتخاذه من قبل أغلبية العراقيين، وسيكون على الباقين تقبله.ورفض المالكي الرد على أسئلة الصحفيين حول الموقف الذي سيتخذه خلال الاجتماع لناحية رفض أو قبول تواجد القوات الأمريكية على أراضي بلاده، وأضاف إن هذه القضية شائكة ولا يمكنه الإدلاء بموقف حيالها قبل الاجتماع مع سائر القوى السياسية ضمن الحوار الوطني.ويتواجد في العراق حالياً 46 ألف جندي يمثلون قرابة ربع القوات التي تواجدت في ذروة التدخل الأمريكي العسكري بالعراق، عام 2003، عندما بلغ العدد آنذاك 171 ألف جندي.من جانبه قال رئيس الوزراء السابق، أياد علاوي، رئيس كتلة "العراقية" إن كتلته "هي التي طلبت أن يطرح القائد العام للقوات المسلحة مناقشة موضوع الاتفاقية الأمنية، ويفسر سبب عدم بناء جيش عراقي خلال السنوات الماضية ومخابرات عراقية قادرة، والخروق التي تشهدها المؤسسات الأمنية والوضع الأمني في العراق."وأضاف علاوي، وفقاً لما نقله موقعه الإلكتروني: "طلبنا الاستماع في مجلس النواب من القائد العام للقوات المسلحة لما يجب أن يحصل ورؤيته بشأن بقاء القوات الأمريكية في البلاد"، مشيرا إلى أن "المالكي كان قد أكد سابقا بعدم بقاء أي جندي أمريكي بعد العام الحالي."وجدد علاوي دعوته للمالكي بتوضيح موقفه من الاتفاقية الأمنية "إن كان ضدها أو معها وبيان الأسباب لأنه القائد العام للقوات المسلحة"، محذرا من أن "العراق ووفقا للإعلام العربي والأجنبي لا يمتلك سلاح جو أو رادار ودفاعات جوية وقوى بحرية، وهو معرض لأن تخترق أجوائه بسهولة، وإذا ما قامت حرب إقليمية وتستعمل الأجواء العراقية للهجوم على أي دولة بالمنطقة فإن العراق سيلتهم."وكان قائد الأركان المشتركة في الجيش الأمريكي، الأميرال ماكيل مولان، قد قال في أبريل/نيسان الماضي، إن العراق لم يطلب بقاء القوات الأمريكية على أراضيه أو تأخير الانسحاب، وأضاف أن على بغداد التفاوض بسرعة حول هذا الأمر إن أرادت تمديد التواجد العسكري الأمريكي.ولكن استمرار الوجود الأمريكي في العراق لن يمر بسهولة، إذ سبق للتيار الصدري، بقيادة الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر، أن هدد "بتصعيد المقاومة المسلحة" إن استمر التواجد الأمريكي بعد المواعيد المقررة للانسحاب، في إشارة إلى نشاط ميليشيا "جيش المهدي" التابعة له.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل