المحتوى الرئيسى

واشنطن بوست: استقلالية مصر قد تفيد أمريكا

05/12 11:35

أحمد عطا -  نبيل العربى Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; رأت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية أن مصر استطاعت إحداث تغيير واضح فى سياستها الخارجية، رغم أنها مازالت تحت حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعلى بعد أشهر من إجراء انتخابات لاختيار حكومة ديمقراطية، معتبرة أن هذا التغيير نحو سياسة أكثر استقلالية قد يكون مفيدا للولايات المتحدة.الصحيفة أشارت فى افتتاحيتها أمس إلى رعاية القاهرة لاتفاق المصالحة بين حركتى فتح وحماس الأسبوع الماضى «دون أن تستشير إسرائيل أو الولايات المتحدة»، وإلى تصريحات وزير الخارجية نبيل العربى التى أكد فيها أن مصر ستنهى السياسة القديمة القائمة على حصار قطاع غزة، وستتجه إلى تطبيع العلاقات مع إيران.ورأت أن هذه التصريحات تمثل إزعاجا للحكومة الإسرائيلية، التى رفضت اتفاق المصالحة الفلسطينية، بينما اعتاد البعض فى واشنطن على دور مصر كشريك للولايات المتحدة فى احتواء إيران وإدارة المفاوضات الفلسطينية ــ الإسرائيلية. وأوضحت الصحيفة أن تصريحات العربى والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، الذى يتقدم استطلاعات الرأى كمرشح محتمل للرئاسة، تفيد بأن القاهرة وواشنطن قد يختلفان قريبا على قضايا مثل فرض عقوبات على إيران، وما إذا كان ذلك يمثل ردا صحيحا على طموحاتها النووية.ودللت على ذلك بمقابلة أجرتها مع موسى مؤخرا قال فيها إن «القضية النووية فى الشرق الأوسط تعنى إسرائيل أولا ثم إيران». ومع ذلك، رأت واشنطن بوست أن التغيير فى السياسة المصرية قد يعود بالفائدة على الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرة إلى أن كلا من العربى وموسى يؤكدان استمرار معاهدة السلام مع إسرائيل، ومواصلة العلاقات الوثيقة مع واشنطن.كما ستواصل مصر، بحسب الصحيفة، دعمها لحل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية، إضافة إلى قضية جديدة، وهى: التغيير الديمقراطى فى العالم العربى. ورأت أن السياسة السابقة لمصر كانت «سامة.. كانت تعارض المبادرات الدولية حول الديمقراطية وحقوق الإنسان، بينما تنضم إلى جهود فى الأمم المتحدة لإدانة إسرائيل».وأضافـت أن السياسة المصرية السابقة كانت دائما «ما تخفق فى الوفاء بوعودها لواشنطن، مثل محاولاتها فى وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، كما تلوم الولايات المتحدة مصر بشكل عام على القمع الداخلى».ورأت واشنطن بوست أن «مصر الأكثر استقلالا» سيكون لديها فرصة لاستعادة دورها التقليدى فى قيادة العرب، وذلك على حساب ايران وحلفائها مثل سوريا، مضيفا أن القاهرة «ربما تتمكن من دفع حماس نحو تنازلات تكون أساسية لأى اتفاق (سلام) فى بالشرق الأوسط، كما يمكن أن تمثل قوة لضمان عدم تراجع الموجة الديمقراطية فى المنطقة بواسطة الديكتاتوريات الباقية، مثل سوريا والسعودية».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل