المحتوى الرئيسى

مقال ساخر : كى لا تصبح فرعوناً جديداً !ـ بقلم : مجدى شلبى

05/11 23:27

إذا لم تغيرك الثورة حتى الآن ، ومازلت تمد يدك إلى الحرام ، وتنأى بعهدك عن الالتزام ، وتمارس حالات تضخم الأنا والذات ، فأنصحك أيها النعسان بأن تخبط رأسك فى أقرب جدار ، أو عامود نور مضاء فى (عز) النهار ، أو أن تسلم قفاك (المحترم) لصديق ، كى يضربك عليه ضربة إيقاظ من ثبات عميق ... حتى تفيق ؛ وتضع قدمك الواعية على أول الطريق .... عندئذ ستصبح ملتزماً فى مواعيدك ، متواضعاً فى تعاملك ، صادقاً فى عهودك ووعودك ... أما إذا لم يؤثر هذا كله فيك ، فقم من فورك ، وخذ دورك فى صفوف المترددين على الشيخ فركيك ، الذى سيرقيك ، ثم يضع بين ردفيك حجاباً يشفيك ، فأنت بلا شك محسود ... على غباءك المعهود ، وعنجهيتك المباركية ، وتنصلك من الوعود والعهود ، وغلظتك العادلية .... فإذا فشلت هذه الطريقة وتلك ، فليس لنا من خيار ملك ، إلا أن نعتبرك من أعداء الثورة ... حتى وإن تشدقت بها وكنت ، وارتزقت منها ومازلت ؛ ففى الوقت الذى تناوىء فيه الفساد ... تمارسه على عيون الأشهاد ، وتستميت على الكرسى باستبسال واستشهاد ، فى الوقت الذى تندد فيه بعهود الظلم والاستبداد ، تطالب بحرية الرأى والتعبير وضرورة التغيير ... شريطة أن يكون الأمر بعيداً عنك أنت بالذات ...!!! فاخلع قناع الثورة يا دعى ، واكشف عن حقيقتك لهم ولى ، حتى لا ينخدع فيك هذا وذاك ، فيشيدون بما حققت من كاذب الإنجازات ، على نحو قد يغريك بمزيد من الاعتزاز المفرط بالذات .... فتستمرىء حالة الاستكانة ، وتمارس أفعال الإهانة والعك ، ضد من هتفوا يوماً لك .... ومابين الهتاف والخلع تأتى مرحلة الشك فيا أيها المشكوك فى أمرك ، لا تؤمرك قراراتك ، واستعد ما فاتك من دروس الثورة وعبرها ، قبل أن تصبح أنت عبرة أخرى لمن يعتبر ! ............ زوروا موقعى الشخصى على الانترنت رابط : http://magdyshalaby1.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل