المحتوى الرئيسى

فتح بعد المصالحة الى اين؟؟بقلم: محمد الرجوب

05/11 22:09

فتح ما بعد المصالحة الى أين؟؟ بقلم: محمد الرجوب يبدو ان كوادر وقيادات حركة فتح تعودوا على ثقافة مزج انفسهم في السلطة إن انجزت عملا ما،وعلى فصل انفسهم وتنصلهم عن السلطة إن فشلت الاخيرة في تحقيق الانجاز او اخطأت، ما يدفعني للحديث عن حركة فتح في هذا الوقت بالتحديد_ وانا لا اتنصل من إنتمائي لهذه الحركة العملاقة _هو التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية في العاصمة المصرية قبل أيام، والتي تحتاج الى عمل موحد ودؤوب من أجل تحقيقها على الأرض من جانب،وهشاشة العظام التي تعاني منها حركة فتح من جانب اّخر،والتي تشكل خطورة كبيرة على الجسم الفلسطيني الكامل وعلى مشروعه الكبير في تحقيق حلمه بإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وخطورة اضافية على مصير الحركة في المستقبل. أحد زملائي في مفوضية الاعلام والثقافة طرح سؤالا علينا _خلال جلسة نقاش عفوية_ مما أثار اهتمامي ورغبتي في كتابة هذا المقال،وهو كيف يمكن لحركة فتح أن تتعلم من الدروس السابقة،دروس ما قبل الانقسام وإبان الانقسام؟؟_والذي لا نتمنى عودته _ ربما هذا السؤال فتح باب الاسئلة التي انهمرت دفعة واحدة في مخيلتي والتي لم اجد الاجابة عليها في حينه،فلماذا تتنصل الحركة في ممارسة التزاماتها المطلوبة لمؤسساتها وكوادرها تنصل الام عن رضيعها؟لماذا لا تذهب الحركة بإتجاه الناس إلا إذا ارادت منهم شيئا؟لم الاخفاق الذريع في عمل اللجنة المركزية على صعيد الحركة كما ارتأيه انا كإبن لهذه الحركة؟لماذا تذهب فتح بإتجاه السلطة ولا تذهب بإتجاه فتح؟لم التقصير الغير مبرر في عمل مفوضية التعبئة والتنظيم التي لا تحمل غير الاسم،الى متى وضع إعلام فتح على الرفوف السفلى في مكاتب ذوي الشأن؟؟ لماذا كل هذا الاخفاق في مؤسسات فتح ومن يتحمل المسؤولية؟؟. برأيي المتواضع أن من يتحمل المسؤولية في ما وصلت اليه حركة فتح هو سيادة الرئيس محمود عباس بصفته رئيسا لحركة فتح وانا لا اخجل من ذلك،لأن هذه الصفة لا تجرد السيد الرئيس من مسؤولياته ازاء الحركة مهما كان حجم الالتزامات والملفات التي تقع على عاتقه كرئيس للسلطة ومنظمة التحرير ،بالاضافة الى اللجنة المركزية للحركة التي تبتعد عن الحركة اكثر مما تقترب،وأخص بالذكر الاخ جبريل الرجوب الذي يستحق منا كل الشكر والامتنان لجهوده الجبارة في اخراج الرياضة الفلسطينية من الرماد الى المحافل العربية والعالمية لتحمل في طياتها رسالة الشعب الفلسطيني المعطاء الذي يبحث عن حريته بشتى الوسائل،ولكن لومنا عليك يا سيد العمل يا رجل المؤسسة الفتحاوية والوطنية بمتياز هو صمتك الذي يقتلنا ويجلدنا كفتحاويين ،وصمت السيد الرئيس لانشغاله بملفات السلطة ومنظمة التحرير واستحقاقاتهما. قد يخرج البعض ليقول أن هنالك مبالغة في الحديث ،وأنا اقول وبكل ثقة ان هنالك تقصير في الحديث وانا لم اتطرق الا للقليل واليسير وكفانا تمجيدا وثقة بأنفسنا على قاعدة تاريخ وإرث الحركة ولنذهب بأتجاه العمل الذي يضمن بقاء تاريخ الحركة واستمراره ،ولنذهب باتجاه بناء الامؤسسة الحركية على القاعدة التي نؤمن بها كأبناء فتح "إذا كانت فتح بخير ففلسطين بخير"ولنتعلم من الدروس السابقة،ولنكن ركيزة اساسية في بناء الدولة،هذا حلم كل فتحاوي اصيل يؤمن بالوطن اولاً وبقيادته ثانيا،لقد سعدت كثيرا حينما شاهدت الاخ جبريل الرجوب على شاشة تلفزيون فلسطين مساء يوم الجمعة المنصرم في برنامج (على المكشوف)مع زميلي في المهنة الاخ ماهر شلبي يتحدث بركائز وأسس وثوابت يجب ان يبنى عليها لتحقيق المصالحة واقعا على الارض،وسعدت اكثر حينما اكد على ضرورة العمل الفوري لانجاز المصالحة، ما يسعدنا اكثر كفتحاويين غيورين على حركتنا هو العمل ايضا على استنهاض الحركة يا أخ ابو رامي واعطائها مزيدا من الوقت والجهد والاهتمام ، وثقتنا عالية بك وبسيادة الرئيس ابو مازن الذي اثبت اخيرا بالوجه القاطع للقاصي والداني انه رجل المهام الصعبة،فهل لكم ان تغيثوا فتح وتخرجوها من الركام كما الرياضة يا أخ ابو رامي؟؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل