المحتوى الرئيسى

جلسات شعبية لتصفية الأجواء فى إمبابة

05/11 21:35

مجدى سمعان -  إجراءات عاجلة لإطفاء نار الفتنةتصوير: روجيه أنيس Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  شهدت منطقة إمبابة اتصالات مكثفة للتهدئة ومحاولات لتنقية أجواء التوتر بين المسلمين والمسيحيين فى المنطقة، مساء أمس الأول، وذلك بعد الأحداث الدامية التى راح ضحيتها 12 قتيلا وعشرات الجرحى من الجانبين.وأبدت الكنيسة والسلفيون خلال اتصال «الشروق» بقيادتهما فى المنطقة ترحيبا شديدا بأى جهود لإحلال السلام فى المنطقة. حيث أبدى الشيخان السلفيان محمد على، وسعد محمد عرفات، استعدادهما للقاء قساوسة من إمبابة، وهو الأمر الذى رحب به القس شاروبيم عوض كاهن كنيسة مارمينا.وتقدم عدد من شيوخ السلفية بواجب العزاء فى أحد الضحايا من الأقباط، بجوار كنيسة الملاك، ما أعقبه لقاء شعبى فى شارع البصراوى، سبقه لقاء آخر تبادل فيه الطرفان عبارات المودة والتأكيد على روابط الوحدة الوطنية بين الجانبين.وقال عرفات لـ«الشروق» إنه «تم التأكيد خلال اللقاء مع الإخوة الأقباط الذى استمر قرابة الساعتين، على ثلاث نقاط رئيسية، وهى ضرورة نزع الأسلحة من الجميع، وألا يبقى سلاح فى يد أحد مهما كان، وأن تلك الفتنة لا أصل لها فى إمبابة وإنها وافدة من خارجها، والتأكيد على ضرورة عودة هيبة الدولة، وعودة الشرطة إلى عملها، والضرب بيد من حديد على كل من يخرج على القانون مهما كان، فليس هناك أحد على الإطلاق فوق القانون». وأضاف أنه من المقرر أن يعقد مؤتمر جماهيرى كبير بشارع الأقصر برعاية البابا وشيخ الأزهر، يحضره مندوب عن كل منهما.وعقد لقاء شعبى آخر فى أحد الشوارع المتفرعة من شارع الأقصر، القى خلاله أحد شباب السلفية بعض الأشعار التى تؤكد على الترابط بين المسيحيين والمسلمين. وقال القس شاروبيم عوض راعى كنيسة مارمينا إن «من يرغب فى العزاء فى الضحايا عليه أن يتوجه إلى كنيسة مارمينا التى شهدت سقوط الضحايا»، لافتا إلى أن أيا من شيوخ السلفية لم يتصل بهم للتعزية ولم تكن هناك لقاءات فى خلال الأيام السابقة. وقال «نحن لا نغلق أبوابنا فى وجه أحد، نحن أصحاب سلام ونفسنا يكون كل واحد عايش فى سلام ومحبة».وقال القس أبانوب، راعى كنيسة مارمينا: «الجو هادئ، لكن نتمنى أن تسود المحبة والسلام»، مضيفا أن المؤتمرات الشعبية «كانت تعقد باستمرار قبل الحادث وكان لها تأثير طيب»، معربا عن أمله فى أن «يتم توجيه الأهالى ورفع الوعى».وسجل عدد من السلفيين لقاءات تليفزيونية على بعض القنوات الفضائية الإسلامية من بينها قناتا الناس والرحمة، تظهر العلاقة الطيبة بينهم وبين المسيحيين فى المنطقة. إلا أن القساوسة رفضوا التسجيل مبررين ذلك بأن «الظرف لا يسمح».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل