المحتوى الرئيسى

أطفال الدنيا.. مدونة جديدة عن تربية الأطفال من الجريدة

05/11 21:33

أطفال الدنيا.. مدونة جديدة عن تربية الأطفال من الجريدة22 مارس 2011 | كتبت: رضوى محمود، ورجبية الجمالقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه”.أي أن أي شئ تريد أن تتعلمه من الممكن تحقيقه بالسعي والإجتهاد، أي شئ تريد أن تتعلمه، أي سلوك حميد تريد أن تكتسبه وأي سلوك ذميم تتمنى أن تغيّره في نفسك، أهم شئ أن تأتي الرغبة من داخلك لهذا التغيير.المُراد إيضاحه: أنك فى مرحلة ما بعد الإنجاب لابد وأن تتقبل فكرة التغيير وإصلاح أشياء فى نفسك ولابد وأن تمهد نفسك من الآن إذا كنت مقبلًا على هذه المرحلة.فهذا الكائن الصغير المقبل على الحياة صفحة بيضاء قابلة لإمتصاص كل ما يُكتب عليها،الصغير لا يولد بأفكاره وأخلاقه وإنما يكتسبها ممن حوله. وأنت الأقرب إليه لابد وأن تعي هذا جيدًا، فبعض الآباء، وبعد أن يجيد الطفل الكلام ويبدأ فى التعامل مع العالم وإثبات نفسه لمن حوله، فإنهم يُنصّبون أنفسهم قضاة لمحاكمة الطفل الصغير بقناعة تامة أنهم آباء وظيفتهم تصحيح أخطاء أبنائهم، ولم يدركوا أن الأبناء يكتسبون كل هذه الآشياء والأخطاء ذاتها التى يطلقون عليها أحكامهم من المحيطين بهم؛ أي منهم هم، كما لابد من التحلى بالمرونة الكافية لمواجهة سلبيات طفلك فى مراحل نموه المختلفة، فهذه السلبيات مؤشرات قوية لإعادة النظر فى طبيعة العلاقات في الأسرة فمهما كانت العلاقة داخل أسرتك نموذجية فى نظرك إلا أنه من الممكن أن توجد سلبيات لا تشعر بيها مغلفة بإيجابيات زائفة ،فليس كل سلبي يأتى من المجتمع الخارجي.أيضا يجب تعلُّم وتقبل الحوار مع الأبناء، فإنعدام أو ضعف الحوار يخلق فجوة كبيرة فى العلاقات الأسرية،عليك أن تؤمن تمام الإيمان أن دورك كأب لا يُختزل فى توفير نفقات المعيشة، ودورك كأم لا يقتصر على الأعمال المنزلية، والدعوة للإهتمام بالحوار لاتنفى ضرورة هذه الأشياء بالطبع ولكن الوسطية هى ما نريد.وهنا يلزم التنبيه لأن الحوار هذه الأيام فى تناقص بين أفراد الأسرة الواحدة بسبب أشياء كثيرة منها أفلام الكرتون التى تُغرق قنوات الأطفال الآن والألعاب الإلكترونية وغيرها ويجب التغلب علي هذه الفجوة إذا كانت حدثت بالفعل أو الإحتراس منها إذا لم تكن بدأت لأهمية الحوار الكبرى فإذا تخيلناه معًا عبارة عن طريق والمبادئ والأخلاق والقيم وكل الأشياء التى تقع تحت مسمى التربية عبارة عن سيارات، وأمامك طريق ترابى غير مرصوف، وطريق فى بداية رصفه عبارة عن طبقة من الحجارة، وطريق آخر مرصوف جيدًا فالتتخيل الآن سهولة التربية والتى هى السيارات ستمر من أى الطرق الثلاث بسهولة.هناك الكثير من التنبيهات التى لابد أن تُقال ولكن هذه النقاط تعتبر من أهم الأشياء كتمهيد والبقية ستأتى فى حديثنا اللاحق إن شاء الله والذى فيه سينقسم الحديث إلى عدة أجزاء:1- أطفال وآباء مزعجون:وفيها سنتحدث عن مشاكل تواجهنا مع أطفالنا وكيف نضع حلولًا لها، أو سنتحدث عن سلوك أبوي سلبي ونلفت النظر إليه، وكان الحديث السابق عن الإستعداد وتقبل التغيير لهذه النقطة.2- مع طفلي:وهنا سنتحدث ببساطة عن المهارات المهمة جدًا لتنشئة الطفل بصورة صحيحة جسمانيًا من خلال تفجير طاقاته وإستغلالها وتوجيهها بصورة صحيحة لأن هذه المهارات المختلفة هى من تساعد على تحديد إتجاهات وميول الطفل كما أنها تخلق تقاربًا بين الطفل وأبويه لأنها عبارة عن لعب فى مجالات متعددة تدعم هذه المهارات ومنها، الرياضية الحركية، يدوية فنية، مهارات لغوية، إجتماعية فردية، علوم وغيرها.ربما يبدو للبعض أن الحديث هنا متخصص ولكن ما سيكون هو تبسيط لأهميتها وإقتراح ألعابًا بسيطة تساهم فى توجيه هذه المهارات والطاقات لطريقها الصحيح والتوجيه هنا بقصد خلق هدف لما نفعله مع الأطفال.3- كيف أعلّم طفلي؟:سنتحدث معًا كيف أعلم طفلى وأتحدث معه عن حدث ما أو كيف أعلمه عن الأنبياء أو العلماء، وأشياء أخرى فالحديث هنا مفتوح وواسع المجال.4- حواديت:وهى حكايات تساعد الأم الغير موهوبة فى إختلاق الحكايات أو التى لا تعرف حكايات كثيرة على معرفة حكايات كثيرة كى تحكيها للطفل قبل النوم، وستكون حكايات متنوعة من القصص العالمى للأطفال وقصص أخرى وقصص الحيوان فى القرآن وقصص الأنبياء.لحكايات قبل النوم سحرها الخاص لدى الأطفال، فهم يعيشون عالمًا مختلفًا فى الحكاية قبل نومهم بعد يوم طويل، كما إن المواظبة على الحكى قبل النوم للطفل يساعده إنطلاقه فى الحكى والحديث، كما يساعده على تنمية خياله فحينما تحكين حكاية غير مصورة معتمدة فيها على التمثيل البسيط لبعض الحركات والشخصيات، وتقمص تعبيرات وجه أبطال القصة وأنتِ تقصين،مع إحداث بعض التغيير لمستوى الصوت لزيادة الإثارة فإن هذه الطريقة تخلق لدى الطفل أبعادًا جديدة فى خياله تتسع خارج حدود غرفتة وبيته وعالمه الذى يعيش فيه، فهو يبنى فى الخيال أشكالًا لأبطال الحكاية و تصور للمكان الذى يعيشون فيه وكيف يتحركون ويتحدثون، فهنا لا يتقيد برسوم محددة لأبطاله، هنا خياله وفقط وهذا بالإضافة لأنه مفيد لتنمية الخيال فهو من أكثر الأشياء إمتاعًا للطفل وأقرب الطرق أيضًا لخلق علاقة وثيقة بينه وبين أمه أو أبيه لا تمحى أثرها أبدًا.5- إلى معلمة رياض الأطفال:بقى التنويه عن هذه الفترة من حياة الطفل تبدأ من ثلاث سنوات حتى السابعة من العمر وربما أكثر فحياة الأطفال لا نستطيع وضع مقايسس عليها فهم كبصمات الأصابع لا تتشابه أبدًا وربما ما يصلح لطفل فى الخامسة يصلح لآخر فى الثالثة ولآخر فى السابعة ماعدا الجزء الخاص بالحكايات فهو غير محدد بوقت فيفضل أن تبدأ الأم قصّ الحكايات على الطفل وهو جنين فطبقًا لدراسات أجريت على الأجنة والأطفال فحاسة السمع هى أول ما تبدأ العمل من الحواس ويستجيب لها الجنين فى بطن أمه فلو إستمع إلى شئ بدا له مالوفًا يسيرًا عندما يستىمع إليه بعد أن يولد ويكبر ويكون تفاعله معه أكبر وأفضل من الإستماع له أول مرة.بإمكانك التواصل مع المدوّنة الجديدة ومتابعة أخبارها على صفحتها في موقع فيسبوك.بإمكانكم دومًا متابعة آخر أخبار الجريدة عبر خدماتها على موقع تويتر أو عبر موقع فيسبوك. google_ad_client="ca-pub-7775829105464138";google_ad_slot="2278089965";google_ad_width=336;google_ad_height=280; اقرأ أيضًا:أطفال الدنيا: أطفال وآباء مزعجون (1)أطفال الدنيا: مـع طفلي (1)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل