المحتوى الرئيسى

> شرف يشكل لجنة من شباب الثورة لمواجهة التطرف الطائفي

05/11 21:08

كتب - صبحي مجاهد - إبراهيم جاد - نشأت حمدي - مي زكريا - محمود محرم بينما تسود حالة من الهدوء الحذر في شوارع منطقة إمبابة بعد الأحداث الطائفية الأخيرة اتخذت الحكومة خطوات سريعة وجادة لوأد أحداث الفتنة بين المسلمين والأقباط وقرر د.عصام شرف رئيس مجلس الوزراء تشكيل لجنة لمعالجة مشكلة التطرف الطائفي بعد أحداث كنيسة مارمينا بإمبابة وماسبيرو. وقبل اجتماع مجلس الوزراء لتشكيل اللجنة التقي شرف أمس الأول وفدًا من اتحاد ماسبيرو القبطي وشباب ائتلاف الثورة لبحث مطالبهم والعمل علي حلها.ومن جانبه أكد رامي كامل من شباب ماسبيرو أن الوفد التقي عصام شرف وعرض عليه مجموعة من المطالب منها التأكيد علي المطالب المشروعة للأقباط بتشكيل مجلس رئاسي مدني ووضع دستور جديد قبل الانتخابات البرلمانية يجرم أي تمييز ديني ويضمن للأقباط حقوقهم ووضع قانون موحد لبناء دور العبادة. وأكد كامل ضرورة القبض علي مرتكبي أحداث إمبابة وحول تشكيل لجنة تقصي حقائق حول أحداث كنيسة القديسين. ومن جانبه أكد د.علي جمعة مفتي الجمهورية أن المعالجات التي تمت لأحداث إمبابة ليست كافية حيث إننا لم نعالج مرض الفتنة حتي الآن ويجب علينا الاستجابة لكل المبادرات حتي لا يضيع منا احتمال حل المشكلة مشددا علي أن الإسلام يأمر المسلمين بحماية المسيحيين وكنائسهم. جاء ذلك أمس خلال مؤتمر صحفي عقده المفتي وأضاف: إن الاحتقان موجود وله أسباب مركبة وتاريخ طويل ولأسباب كثيرة، مشيرًا إلي أن مبادرة شيخ الأزهر في بيت العائلة من الممكن أن تؤدي إلي العلاج وذلك بالمصارحة واتساع الصدر وترتيب الأولويات. وحذر المفتي من خطورة اندلاع حرب أهلية في مصر واعتبرها أمرًا قبيحًا، قائلا: إذا اندلعت الحرب ستستمر 15 سنة وبعد ذلك سنرجع 500 عام للوراء ولا يوجد عقل يقول بذلك سواء أكان مسلمًا أو مسيحيا. أشار إلي أن التوتر والاحتقان الموجود حاليا قد يستغله البعض رافضا ما يقال عن أن الفتنة الطائفية قادمة من الخارج وقال إننا كمصريين الذي صنعنا الفتنة، يجب علينا أن ننهيها حتي لا يستغلنا أحد من الخارج. واعتبر المفتي أن ظهور كيانات مثل ائتلاف المسلمات الجدد والمرصد المسيحي غير مؤثر وسيتم التعامل معه أمنيا في حالة الخروج عن سياق الدولة. وشدد علي أن مصر لا تستحق الشتات التي تعاني منه اليوم وينبغي أن تظل معلمة العالم كما كانت قبل ذلك في التاريخ ومصر محروسة بأهلها وأوليائها وشعبها الطيب. وأكد المفتي أن جميع المصريين ليسوا في صدام أو نزاع وأنه علينا أن نزيل الشعور بالمواجهة التي تجعلنا نتخذ قرارات خطأ، فنحن جميعا في مركب واحد وعلينا أن نخاف علي هذا المركب ونصل به إلي شاطئ الأمان، مطالبًا بالأخذ بشدة علي يد المفسد حتي لو كان حسن النية. من جهة أخري دعا المفتي إلي وضع برنامج لإعادة تأهيل البلطجية وللقضاء علي البلطجة وقال: «إن البلطجية من الفئات التي ينبغي التواصل معها فالبلطجي لا يجد من يتواصل معه. في الوقت نفسه أعلن المفتي عن انتهاء دار الافتاء من أرشفة جميع الفتاوي الصادرة عن الدار ابتداء من الشيخ حسونة النواوي إلي الآن وتم إيداع نسخ منها في دار الوثائق لتكون مرجعًا للأمة والباحثين. ومن جانبه تسلم الأزهر الشريف التقرير الذي أعدته لجنة تقصي الحقائق المشكلة من بيت العائلة المصري حيث انتهت اللجنة من إعداد تقريرها وتقديمه إلي شيخ الأزهر د.أحمد الطيب لإصدار توصيات وإرسالها للمجلس الأعلي للقوات المسلحة ومجلس الوزراء للحيلولة دون تكرار أحداث أخري في مناطق مماثلة بين المسلمين والمسيحيين. وناشد الشيخ عبدالمنعم الشحات المتحدث الرسمي للدعوة السلفية المسلمين والأقباط بعدم الانسياق وراء الشائعات الطائفية التي يقف خلفها أطراف خارجية تعمل علي إحداث حرب أهلية بين المسلمين والأقباط. وكشف الشحات عن حدوث اشتباكات بين مسلمين وأقباط في الإسكندرية أمس الأول، لافتًا إلي أن بعض الأقباط أغلقوا الطريق ومنعوا مرور من يرتدي الحجاب وانتهي الأمر باستدعاء قوات الجيش للسيطرة علي الموقف قبل تطوره.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل