المحتوى الرئيسى

من يتحمل مسؤولية تأخر او انقطاع الرواتب

05/11 20:38

يسهل علينا تحميل اسرائيل مسؤولية عدم دفع الرواتب في موعدها فهذا صحيح وابتزاز لنا.....ولكن هل قدرنا ان نظل رهينة لإسرائيل ولحكومتها ولمزاجها ورضاها عنا وعلينا؟؟ هل الاتفاقية تنص على حق اسرائيل بتجميد هذه الاموال ؟وان كان نعم ،فمن وقع الاتفاقية يتحمل ما يجري الان ، و ان كان لا فلا بد من العمل وعلى اعلى مستوى لإجبار اسرائيل عن التخلي بالتسلي في لقمة عيشنا ، و لا يمكن تعديل الاتفاقية بطريقة تحول دون قدرة اسرائيل على تجميد هذه الاموال؟ وان كان الجواب سلبيا في كل هذه الامور فليس لنا الا القول لا حول ولا قوة الا بالله. و اعود للقول ان الموظف الذي ينتظر اخر كل شهر ليتدبر امره لا بد من ان نجد له حلا. فالبقال بانتظار تسديد حسابه او جزءا من هو صاحب الشقة بانتظار اجرة البيت وكذلك الصيدلي و .. والخ. المطلوب حلا سريعا وقطع الطريق على اسرائيل بالتشفي فينا وهنا أتساءل الا تستطيع البنوك الصرف للموظف الذي يحول راتبه عليها!! اظن انها قادرة وان لم تكن كليا فجزئيا وهذا موقف انساني ووطني وديني. وجامعة الدول العربية التي دعت اتفاق المصالحة الا تستطيع ان تحرك ساكنا؟؟ ودول الخليج الا تستغني عن عائد ضخ نفطها ولو لنصف يوم. و وزير خارجيتنا لماذا لا يدعو قناصل وسفراء الدول المعتمدة في السلطة ووضعهم امام مسؤولياتهم ، ألا يستطيع ان يحرك سفارات و ممثليات فلسطين في كل دول العالم واثارة هذه المشكلة على نطاق واسع. ومؤسسات المجتمع المدني وما اكثرها لماذا لا تعمل كل منها وبطريقتها واسلوبها وتحويل قضية تجويعنا الى قضية انسانية. اما فصائلنا واحزابنا وما اكثرها الا تفكر بحراك ايجابي لحل هذا الاشكال. ان التصريحات النارية والحماسية التي نسمعها باننا لا نقايض الحرية بالرواتب لم تعد كافية ، وان تداعي تأخير الرواتب يضع العصا في دواليب الحركة الاقتصادية المتعثرة أصلا. ان حكومة اسرائيل تستخف بنا ولا تقيم لنا ولا لعربنا وزنا والا لما لجأت لهذا الاجراء الظالم. فيما سبق وخلال حكومة الوحدة الوطنية جمدت اموال السلطة بحجة عدم اطمئنانها لسبل صرف هذه الاموال!!! اما اليوم فما زال د. فياض رئيسا للحكومة وكل المؤسسات المالية الدولية تشيد بإنجازاته وشفافيته ، اذن ما السبب يا سيد نتنياهو !!!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل