المحتوى الرئيسى

متحدو الإعاقة يتشكون لرئيس الوزراء «بالورق والفيديو» معاناتهم مع الأتوبيس والمترو

05/11 19:26

مساعدة الآخرين مكون رئيسى فى حياتهم، ليس لإعاقاتهم، لكن لأن كل الخدمات فى مصر مصممة بشكل لا يراعى احتياجات متحدى الإعاقة، بل إن الحياة تتوقف، بالنسبة لهم، إذا لم يجد أى منهم من يساعده فى «صعود رصيف» أو «هبوط إلى محطة مترو». يوسف مسعد، أحد هؤلاء الذين اضطرتهم الإعاقة الحركية إلى الاستعانة بآخرين.. عندما قرر يوسف ومعه آخرون النزول إلى الحياة العامة والمشاركة السياسية، اكتشفوا أن معركتهم الأساسية ليست سياسية، بل فى الحصول على أبسط حقوق المواطن، وهى أن توفر له الدولة خدمات ومواصلات تلائم حالته وظروفه. أمام محطة مترو أنفاق، وقف مسعد كثيراً فى انتظار من يدفعه وكرسيه المتحرك إلى أسفل المحطة، وعلى رصيف المحطة انتظر من يدفعه بكرسيه إلى داخل العربة حيث ترتفع سنتيمترات عن الرصيف، وتكرر الانتظار فى رحلة العودة التى رصدها زميله متحدى الإعاقة السمعية رامز عباس، بكاميرا فيديو، وقررا أن يقدما شكواهما التى تعبر عن ملايين غيرهما، إلى د. عصام شرف مقرونة بهذا الفيديو الذى يفضح ـ حسب وصفهما ـ حال المعاق مع الخدمات الأساسية. رامز وآخرون ممن يعانون المعاناة نفسها كانوا نواة لإنشاء إذاعة «صوتنا» الإلكترونية التى تعتبر لسان حال ذوى الإعاقة، تجتمع لديه مئات الشكاوى التى يتلقاها يومياً، ويأتى على رأسها: «مابنعرفش نركب مواصلات، ولو عرفنا لازم حد يساعدنا، لحد إمتى هنفضل كده؟». رامز ورفاقه يعانون ـ حسب وصفه ـ مشقة عظمى فى الانتقال من شارع إلى آخر، وتشتد المعاناة إذا ما كان الانتقال من محافظة إلى أخرى، بل وداخل المحافظات، فالوضع أصعب والإهانة أكبر، سواء فى القطارات أو الميكروباصات.. ورغم هذا يبتسم رامز قائلاً: «المصريين دلوقتى بيحاربوا عشان ياخدوا حقوقهم السياسية، واحنا بنحارب عشان بس نعرف نخرج من البيت من غير ما نتشال على الأكتاف».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل