المحتوى الرئيسى

مدرب من حراج الصواريخ!

05/11 16:54

عبد العزيز النهدي الأهلي يفاوض بيتريسكو، الأهلي يوقع معه، الصفقة تتعثر لعدم اتفاق الطرفين، سقناوي يغادر إلى مقر المفاوضات بطائرة نفاثة لإنقاذ الموقف وقد يلحق به رئيس النادي في أي لحظة، ما الذي يحدث في الأهلي؟! أعتقد أن الإدارة الأهلاوية فعلا تنتظر فتح "بسطات" خاصة بالمدربين في حراج الصواريخ لكي تفاوض مدربا و"تكاسر" في سعره فتوقع معه بسعر "طيّب"، أو ربما "ببلاش" كما حدث مع "أم سعيد" في المسلسل الإماراتي الكرتوني الشهير (الفريج) حين أرهقت البائع بترديد جملتها "كم آخر؟ آخر كم؟" حتى نجحت في أخذ البضاعة منه دون أي مقابل! أتعلمون، ربما يكون الأهلي أول فريق في تاريخ كرة القدم يفاوض مدربين ولاعبين عالميين في حين أن خزينته خالية إلا من خيوط العنبكوت، أي أنها غير قادرة على دفع مليم واحد في زمن الاحتراف والملايين! لقد كتبت في وقت سابق مقال بعنوان "يعني إيه مفيش فلوس" وكنت انتقد فيه إدارة الأهلي على "بعزقة" الملايين والضائقة المالية التي خنقت الأهلي.. وضبابية الإدارة التي أفقدت الجماهير الرؤية تماما، وطالبت حينها بالوقوف لحظة أو لحظتين، أمام من كانت بين أيديهم الميزانية كلها! إلى أين يقود مسيّرو الأهلي جماهير هذا النادي العريق، ألا يكفيهم أن لاعبوا الأهلي قد دخلوا في إجازتهم السنوية الطويلة بعد أن انتهى موسم الأهلي مبكرا قبل كل الأندية كما هي عادته مذ أن أصبح تحت مظلتهم وسياستهم! لقد شوّهوا صورة الأهلي من الخارج بعد أن كان مزارا وملاذا لأكبر شخصيات كرة القدم في عصر الرمز عبدالله الفيصل، فإلى متى يستمر هذا التلاعب بمشاعر ملايين المشجعين العاشقين؟ المؤلم عند الأهلاويين إن الأخطاء التي ارتكبت في الموسم الحالي والذي سبقه ستبقى "لعنة" حقيقية على الأهلي، وهنا أعني أن هذا النادي يحتاج إلى سنين طويلة لاسترداد سمعته وهيبته أولا حتى يحقق البطولات، والمؤكد أنهم لا يلومون أي مدرب أو لاعب يرفض التوقيع مع الأهلي، فبغض النظر عن الأمور المادية، لن يرضى أي منهم الانتقال إلى نادٍ يدار بسياسة غريبة وفكر أغرب أجبر خمسة من "عتاولة" التدريب في العالم على الهروب من الأهلي تحت عنوان ظروف أسرية قاهرة! أؤكد لكم أن الأيام المقبلة ستشهد "انتفاضة" ستستمر لأسابيع أو ربما شهور، بواسطة بعض الكتاب "المحنّطين" لمهاجمة أسطورة النادي الأهلي محمد عبد الجواد بعد أن "كب العشاء كله" في إحدى البرامج التلفزيونية وكشف حقائق كثيرة كانت خافية عن جماهير الأهلي لسنين طويلة، وأبرزها بلا أدنى شك قضية منعه من دخول مقر النادي، التي أظنها قد أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن الحقبة الزمنية الحالية بها من الكوارث والمصائب الإدارية ما يجعلها جديرة بأن يُطلق عليها رسميا في تاريخ النادي الأهلي بالحقبة السوداء!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل