المحتوى الرئيسى

تحليل- الغرب يغض الطرف عن كبح الاحتجاجات في البحرين

05/11 14:58

بيروت (رويترز) - يعد مصير الاحتجاجات في البحرين تذكرة قاسية بتغليب الاعتبارات السياسية لقوى اقليمية وغربية على التطلعات الاصلاحية حتى في عالم عربي تجتاحه انتفاضات شعبية ضد حكام شموليين راسخي الاقدام. فالبحرين ليست ليبيا او سوريا ولكن التغاضي الغربي عن حملة الاسرة السنية الحاكمة لكبح الاحتجاجات يلمح الى ان مصالح مثل القاعدة البحرية الامريكية في المنامة والعلاقات بالمملكة العربية السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم والحاجة لاحتواء ايران المجاورة تفوق اي تعاطف مع تظاهرات مطالبة بالديمقراطية غالبية من شاركوا فيها ينتمون للاغلبية الشيعية. وقال نبيل رجب من مركز البحرين لحقوق الانسان "كان رد فعل الغرب متخاذلا ويشي بازدواج في المعايير في السياسة الخارجية مقارنة بليبيا. "النفوذ السعودي في البحرين هائل جدا الان ولم يتصد له الغرب مما اصاب كثيرين بالاحباط. انهم يفقدون الحظوة لدى الداعين للديمقراطية في البحرين." كما لم تثبت ايران على مبدأ واحد ففي حين انتقدت بشدة معاملة البحرين لمواطنيها الشيعة واشادت بالانتفاضات العربية في دول اخرى بوصفها "صحوة اسلامية" استثنت الانتفاضة في سوريا حليفتها العربية الوحيدة ووصفتها بمؤامرة امريكية اسرائيلية. ويوم الاحد اعلن ملك البحرين ان الاحكام العرفية التي فرضت في مارس اذار عقب وصول قوات سعودية للمساعدة في اخماد الاحتجاجات سترفع اعتبارا من الاول من يونيو حزيران قبل اسبوعين من الموعد المحدد لانهاء العمل بها. وسيكون ذلك قبل يومين من انتهاء المهلة التي حددها منظمو بطولة العالم للسيارات فورمولا 1 للبحرين لاتخاذ قرار باعادة تحديد موعد البطولة التي كان مقررا ان تستضيفها في 13 مارس اذار. وتأجلت البطولة بسبب الاضطرابات التي اجتاحت البلاد. وتحرص البحرين على اثبات عودة الاستقرار عقب الاحتجاجات التي اسفرت عن مقتل 29 شخصا على الاقل جميعهم من الشيعة باستثناء ستة منذ ان بدأت في فبراير شباط. وباستثناء توبيخ شفهي ضعيف وقفت الولايات المتحدة وحلفاؤها الى جانب البحرين فيما بدأت حملة يبدو انها تهدف لمعاقبة الشيعة بصفة عامة وليس فقط الداعين لمزيد من الحريات السياسية ونظام ملكي دستوري وانهاء التمميز الطائفي.   يتبع اعرض الموضوع في صفحة واحدة function goToPage(num){ var url = document.location.href+""; var newurl = url.replace(/#sl_CommentsInputAnchor/,""); var newNum = 'pageNumber='+num var sep = (newurl.indexOf('?') >= 0) ? '&' : '?'; newurl = newurl + sep + 'pageNumber='+num; // vbc var sep = (newurl.indexOf('?') >= 0) ? '&' : '?'; newurl = newurl + sep + 'virtualBrandChannel=0'; document.location.href = newurl; } var numPages = 3 * 1; var currentPage = 1; if(currentPage != 1){ document.write('الصفحة السابقة '); } else { document.write('الصفحة السابقة '); } for(var i=1;i<=numPages;i++){ if(i==currentPage){ document.write(''+i+''); }else{ document.write(''+i+''); } if (i < numPages) { document.write(' | '); } } if(numPages != currentPage){ document.write(' الصفحة التالية'); } else { document.write(' الصفحة التالية'); }

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل