المحتوى الرئيسى

إيطاليا: القصف مبرر إذا كان القذافي موجودا في هدف عسكري

05/11 14:58

- روما– الفرنسية Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  اعتبر وزير الدفاع الإيطالي، أجناتسيو لا روسا، في مقابلة اليوم الأربعاء، أن قصف هدف عسكري في ليبيا يختبئ فيه العقيد معمر القذافي سيكون مبررا.وفيما تساءلت الصحافة الإيطالية، اليوم الأربعاء، هل قتل الزعيم الليبي أم لا يزال على قيد الحياة، ولم يبث التليفزيون الليبي أي لقطة له منذ 10 أيام، اعتبر لا روسا أنه لن يكون مقبولا قصف مقر إقامة القذافي، لكن قصف الأهداف العسكرية التي يمكن أن يلجأ إليها، سيكون أمرا شرعيا.وأضاف لا روسا في المقابلة التي أجرتها معه صحيفة (ال ميساجيرو)، أن "الأهداف العسكرية لا تتحدد ولا تقصف حسب وجود أو عدم وجود شخص حسب قرار الأمم المتحدة".ولاحظ وزير الدفاع الإيطالي "إذا كان على سبيل المثال مكان تصدر منه الأوامر لضرب المدنيين، تكون الغارة عندئذ شرعية، وإذا ما لجأ القذافي إلى قاعدة عسكرية لا تستثني هذه القاعدة لهذا السبب، العكس هو الصحيح"، وأضاف أن أهداف الطائرات الإيطالية" هي أهداف عسكرية خارج المدن".وشدد الوزير الإيطالي على القول: "لا ننوي المشاركة في غارة على أهداف في داخل المدن" باستثناء بعض الحالات إذا وجدت أخطار وشيكة على المدنيين، وتابع أن إيطاليا عرضت هذا الموقف صراحة على الحلف الأطلنطي.وردا على سؤال عن مصير القذافي، أكد لا روسا أنه ليس لديه معلومات خاصة، مضيفا، "وهذا ما يحملني على الافتراض أن ليس هناك شيء جديد".وأكد لا روسا من جهة أخرى، أن "الإيطاليين لم يرتكبوا أي خطأ في أي تحرك شاركوا فيه".وقال: إن "العملية العسكرية" للحلفاء "تحرز تقدما جيدا، وتنجز أهدافها"، لكن يجب أن تترافق كما قال "بتحرك سياسي ودبلوماسي قوي".وكانت إيطاليا انضمت أواخر أبريل إلى التحالف الدولي بقبولها المشاركة في الغارات الجوية في ليبيا على أهداف عسكرية محددة في إطار حلف شمال الأطلنطي.وقد وجهت رابطة الشمال المتحالفة مع حكومة سيلفيو برلوسكوني انتقادات حادة إلى المشاركة في عمليات القصف التي يقوم بها الحلفاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل