المحتوى الرئيسى

جدل اختيار الرئيس القادم يسيطر على حديث العامة والنخبة في مصر

05/11 14:01

- القاهرة- أ. ش. أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  فتحت ثورة الخامس والعشرين من يناير أبواب الحرية، وهو ما جلب معه جدلا مثيرا حول الرئيس القادم لمصر، سواء على مستوى الشارع المصري أو النخبة، حيث لم يبتعد رجل الشارع المصري كثيرا عما يحدث في أرقى الديمقراطيات، وهو يتحدث بصيغ متعددة حول أهمية شعور الرئيس القادم بنبض الشارع، فيما كان من الطريف أن تؤكد العديد من التعليقات في الشارع أهمية أن يتعلم الرئيس الجديد من أخطاء وخطايا رؤساء سابقين.ومع أن فتح باب الترشح رسميا للانتخابات الرئاسية المصرية لم يبدأ بعد، تتردد أسماء عديدة كمرشحين محتملين في انتخابات الرئاسة، من بينها الدكتور محمد البرادعي، وعمرو موسى، والمستشار هشام البسطويسي، والسفير والدبلوماسي السابق الدكتور عبدالله الأشعل، وحمدين صباحي، وأيمن نور، ومجدي حتاتة، فضلا عن الإعلامية بثينة كامل.وفى أجواء الحرية التي يتنفسها المصريون تتسابق الصحف ووسائل الإعلام في إجراء مقابلات مطولة مع هؤلاء المرشحين المحتملين لمنصب الرئيس، وإلقاء أضواء على رؤى هذه الشخصيات في قضايا السياسة الداخلية والخارجية، وهموم الاقتصاد، والقضاء على الفقر والبطالة والعشوائيات.وكانت دار الكتب والوثائق القومية قد شهدت مؤخرا ندوة عقدت تحت عنوان (ماذا نريد من الرئيس القادم؟ مشيرة إلى أنه على من يرغب في ترشيح نفسه لمنصب الرئيس كمستقل من خارج الأحزاب أن يجمع 30 ألف توقيع من 15 محافظة مصرية، على الأقل بحد أدنى ألف توكيل من كل محافظة، فيما ينتظر أن تشهد مرحلة ما بعد الترشيح مناظرات حامية ومساجلات مثيرة بين المرشحين.فمن جانبه، يرى الكاتب والباحث، السيد يسين، صعوبة هذا الشرط الخاص بالمستقلين الذين يرغبون في ترشيح أنفسهم لهذا المنصب الجليل، غير أنه أكد في الندوة التي عقدت بدار الكتب أنه في ديمقراطيات غربية مثل الولايات المتحدة وفرنسا لا يأتي رئيس للبلاد من خارج الأحزاب، أي أنه ليس هناك من حظ للمستقلين ليشغلوا المنصب الرئاسي.وأضاف يسين قائلا: "غير أن الحال مختلف تماما في مصر، فغالبية ممن أعلنوا اعتزامهم الترشح لمنصب رئيس الجمهورية لا يعبرون عن أحزاب سياسية، وإنما يعبرون عن أنفسهم، وهذا الوضع، على حد قوله، مضاد للتقاليد الانتخابية في الديمقراطيات العريقة، حيث الأحزاب السياسية هي التي تقدم المرشحين للرئاسة".في حين يرى أنيس منصور، الكاتب الصحفي، أن من حق أي مواطن مصري تنطبق عليه الشروط وتتوافر فيه الصفات أن يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية، غير أنه ذهب إلى أن الأسماء المطروحة حتى الآن لن تكون لها شعبية ولا جماهيرية، ويقول منصور: إن ما يشهده الشارع المصري الآن هو مظهر من مظاهر الحياة والحيوية، ولم تكن لتظهر هذه الأشكال والألوان والأطياف إلا مع الحرية، فيما يعتبر أن اللاعبين في الساحة السياسية حاليا كثيرون، متوقعا ظهور ما يسمى بالأحزاب الائتلافية بعد أن انتهى عهد الحزب الواحد.وهنا يقول السيد يسين: "إن الشعب المصري لن يسمح للرئيس بعد ذلك أبدا، أيا كانت توجهاته السياسية، أن يتخذ قرارات أساسية في السياسة الداخلية أو الخارجية بغير موافقة مجلس الشعب، وبعد مناقشات نقدية مستفيضة وفي ضوء استطلاع الرأي العام والحصول على تأييده، فقد انتهى عصر الفرعونية السياسية وبدأ عصر الديمقراطية المسؤولة"، ويطالب رمضان عبدالتواب، الذي يعمل كسائق عربة أجرة في القاهرة، الرئيس القادم أن يستخلص العبر والدروس المستفادة من التجارب السابقة، وأن ينحاز إلى البسطاء والكادحين، ويلبي أشواقهم في حياة أفضل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل