المحتوى الرئيسى

حجازي: "اللي تتنصّر" أحقر من إزهاق روح

05/11 12:32

قال الداعية الإسلامي د. صفوت حجازي، إن قضية الفتاة عبير التي أشعلت أحداث إمبابة "مفتعلة"، مؤكدا أن هذه القصة تثير الريبة والشك، ‬ومثل هذه القصص أحقر بكثير من أن تثير فتنة وتستفز أي جانب من الطرفين‮. ‬وردًا على تطبيق الحد على من يرتد من المسلمين، قال:"إن ‬الحدود في مصر ليست مطبقة،‮ ‬وأنا أعلم مسلمين تنصروا،‮ ‬بل أن هناك قصصا لفتيات ينتمين للدين الإسلامي دخلن في قصة حب مع شباب مسيحي،‮ ‬وأنا أقولها بملء فمي‮: " ‬البنت المسلمة التي تحب مسيحيا‮ (‬قليلة الأدب‮) ‬ولا تستحق أن تكون سببا في مشكلة تزهق بسببها الأرواح‮"، بحسب صحيفة الاخبار الاربعاء. ‬وطالب حجازي بتشكيل لجنة من علماء الأزهر والكنيسة وبعض رجال الدين الذين يتمتعون بقاعدة شعبية من الجانبين، ‬وتعقد هذه اللجنة جلسات مغلقة بعيدا عن الإعلام،‮ ‬وتناقش كل القضايا المتسببة في أحداث الفتنة وكيف يمكن التعامل معها، ‬فيناقشون قضايا المسيحيين الذين يعتنقون الإسلام،‮ ‬والمسلمين الذين يعتنقون المسيحية واستقواء أي من الجانبين بالخارج.وأضاف:" أن عمل اللجنة يتضمن البحث عن علاج لهذه المشاكل في القانون المصري،‮ ‬فإذا لم يكن هناك علاج لبعض القضايا يتم التوصية بإصدار قانون يعالجها، ‬ويتم الاتفاق على أن من يخطئ من الطرفين يعاقب وفق القانون بعيدا عن انتمائه،‮ ‬سواء كان المخطئ شيخا أو قسيسا‮".‬ويرى الداعية صفوت حجازي أن الاعتراف بوجود احتقان طائفي، هو أول طرق لحل هذا النوع من المشاكل، الذي سببه أن المسيحيين يشعرون بالظلم تجاه قضاياهم ‬والمسلمين يشعرون بالظلم تجاه قضاياهم،‮ ‬وهناك أياد خفية تستغل هذا الاحتقان،‮ ‬ولابد بالضرب بيد من حديد عليهم‮.‬واتهم فلول الحزب الوطني وإسرائيل، بالوقوف وراء مثل هذه الأحداث، قائلا " ‬أقسم بالله الحزب الوطني هو المتسبب في أحداث إمبابة‮"، لكنه رفض التصريح بأي أدلة يمتلكها حول هذه القضية مؤكدا أنه سيحتفظ بسريتها لصالح التحقيق. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل