المحتوى الرئيسى

صناع )18 يوم): لا نمثل مصر أو الثورة فى (كان)

05/11 10:09

- وليد أبوالسعود Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  مياه كثيرة جرت تحت جسر احتفاء مهرجان «كان» بثورة مصر.. فالمعركة التى بدأت بمجرد الإعلان عن مشاركة فيلم «18 يوم» بالمهرجان لم تنته بعد، لكنها ازدادت سخونة واشتعالا بدرجة قسّمت السينمائيين إلى نصفين، وبين بيان هنا وتصريح هناك تكاد فرحة الحدث تضيع بعد أن طغت عليها معركة المؤيدين والمعارضين لصناع الفيلم المشارك. ووصلت المعركة ذروتها بعد أن اعتبر صناع فيلم «18يوم» أن المشاركة فى «كان» ليست تمثيلا لمصر أو للثورة. وأن كل فيلم يمثل صاحبه وصناعه.المخرج أحمد عبدالله اعتبر غضب البعض من مشاركة أسماء بعينها فى احتفالية مهرجان «كان» بمصر «دعوة إلى التشدد».وأوضح أنه لا يجب أن نتحول إلى ضباط مباحث أو حتى نفتش فى نوايا الناس وأنا أرى أن من يجب أن نقاطعهم أو نحاكمهم هم الفنانون، الذين حرضوا البعض على الثوار، وفى أيديهم دماء الشهداء، وهو ما لا ينطبق على أى اسم ممن يشاركون فى الفيلم.وانتقد عبدالله محاولة البعض وضع قوائم من معنا ومن ضدنا وللأسف هناك البعض ممن يحاول استغلال الثورة لتحقيق مكاسب أو حقوق كانت مفقودة.أما المخرجة مريم أبوعوف فأكدت أن المشروع عبارة عن 10 أفلام قصيرة يصنعها 10 مخرجين، ويتم وضعها على موقع «يوتيوب».وأضافت أنها كتبت فيلمها عن معلومة حول شاب أستشهد فى موقعة الجمل، معربة عن دهشتها من ظهور الاعتراض على الفيلم بمجرد الإعلان عن مشاركته فى مهرجان «كان».وأكدت مريم أن مروان حامد هو صاحب الفكرة، وقالت إن أى شخص كان سيقدم فيلما للمهرجان طويلا كان أم قصيرا كان سيتم اختياره.وأوضحت أنهم يمثلون أفلامهم فقط ولا يوجد شخص فى العالم يستطيع أن يمثل مصر بمفرده، وتتعجب مريم من الحكم بالنوايا خصوصا أنه لا يوجد من يعلم ما فى الصدور سوى الخالق.وشاركتها المخرجة كاملة أبوذكرى التأكيد على كون الفيلم فكرة لمروان حامد، وقالت إنها ولدت فى قلب ميدان التحرير، واعترفت أنها اعتذرت فى بادئ الأمر لانشغالها بتصوير مسلسل «ذات»، ولكن مع تأجيله تحدث اليها يسرى نصر الله وطالبها بالاشتراك.وحول الضجة المثارة قالت أبوذكرى إنها تستثنى المخرج محمد خان من تعليقها ولكنها لا تفهم موقف الباقين من هذا الموضوع.وتابعت: فى العموم من حق كل منا أن يراجع قناعاته وأفكاره ومن منا كان يستطيع أن يرفض وقتها؟، وقالت: مروان كان شابا صغيرا لكنه كبر الآن ونضج واختار الثورة منذ يومها الأول.وحول بعض الأسماء، التى قيل إنها قد تشارك بالمهرجان، وبينهم إلهام شاهين وغادة عبدالرازق، ناشدتهم عدم الذهاب قائلة إنهن يذهبون لكان كل عام فليتغيبوا هذا العام وإن أصروا على الذهاب فليتغيبوا عن يوم مصر وإن أصروا أيضا فليحضروا اليوم مثلهم مثل الغرباء غير مصريين.. فهو احتفال بشىء حاربوه ووقفوا ضده فليغيبوا عنه أفضل.أما أحمد علاء الديب، أحد مخرجى هذه الأفلام فقد اعتبر علاء الهجوم على مشروعهم بأن أى مشروع يكبر حجمه يزيد الهجوم عليه، وأشار إلى أنهم يقدمون فيلما ولا يصنعون ثورة، مؤكدا أن كل صناع هذه الأفلام شاركوا فى الثورة ونزلوا إلى الميدان لكن فى الوقت نفسه هذا ليس شرطا لصنع فيلم عن الثورة المهم ما يتم تقديمه.وكان تامر حبيب واضحا فى التأكيد على أن مروان حامد كان إلى جواره منذ يوم 25 يناير فى ميدان التحرير.تامر، الذى كتب قصة الفيلم الذى أخرجه يسرى نصر الله ولعبت بطولته يسرا ومنى زكى وآسر يس، أعرب عن دهشته ممن يهاجمون المشروع ومروان تحديدا وسر تعجبه أن مروان سبق أن قدم فيلم «عمارة يعقوبيان»، الذى انتقد فيه كل الأوضاع التى ثار المصريون من أجلها.ورأى حبيب أن أى اسم ممن هاجموا المشروع لو كان قد عرض عليهم إخراج هذه الحملة لوافقوا.الفنان آسر يس هو الآخر عبر عن دهشته إزاء هذه الضجة المثارة، مؤكدا أنه لا يحق لأحد تخوين الآخر خاصة أن الجميع كان جزءا من النظام وكنا نصمت ونحاول تحقيق مصلحتنا ولكننا ثرنا على هذه الأوضاع، ويجب أن تتوقف حملة التفتيش فى النوايا.وأشار آسر، الذى يلعب بطولة فيلمى يسرى نصر الله ومريم أبوعوف، إلى أن النزول للتحرير لا يعنى أن هناك من هو أفضل من أحد.. المهم الآن أن نتفرغ جميعا للعمل وأن نبنى مصر وألا نقلد النظام السابق فى تصنيفه للناس ومحاربته لمن لا يتفق معه فى الرأى فكلنا مصريون وسنظل كذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل