المحتوى الرئيسى

تقصى (إمبابة) تعرض تقريرها اليوم

05/11 09:52

مجدى سمعان -  كنيسة السيدة العذراء بعد الحريق Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  تعقد لجنة تقصى الحقائق التابعة للمجلس القومى لحقوق الإنسان مؤتمرا صحفيا اليوم لعرض نتائج عملها بشأن حادث إمبابة، فى الوقت الذى يعتزم الأهالى عقد ندوة بشارع الأقصر لتوعية الأهالى وتصفية النفوس بين المسيحيين والمسلمين.وعقب عودة الهدوء للمنطقة، يدور الحديث الآن بين الأهالى عن «عناصر غريبة قامت بجرهم إلى مواجهة غير مبررة».وقال جورج إسحق، عضو لجنة التحقيق فى الحادث، إن أهم النتائج التى وصل لها التقرير هى أن الذين قاموا بالتحريض على الحادث وشحن الأهالى هم مجموعة من السلفيين والبلطجية وأعضاء فى الحزب الوطنى المنحل.وقال كريم جمعة، أحد الذين يسعون لعقد اللقاء الشعبى لـ«الشروق»، إنه يجرى الاتصال بالعقلاء من الطرفين وبلجنة تقصى الحقائق المكلفة من المجلس القومى لحقوق الإنسان للترتيب اللقاء الذى أبدى الطرفان ترحيبهما الشديد به.وأضاف جمعة: «حين نتحدث مع الشباب نجد استجابة منهم، وحين يشعرون بالمسئولية، تجد نفس الذين شاركوا فى أعمال الشغب يتولون الدفاع عن المنطقة. مضيفا: «أهل المنطقة هم الذين سيقومون بحمايتها، لأن الجيش سيرحل بعد أيام، ونحن كمسلمين ومسيحيين سندافع عنها».ويبدو من حديث «الشروق» مع عدد من أهالى المنطقة أن هناك شعورا سائدا بأنه تم جرهم إلى مواجهة لم يكن لها مبرر حقيقى، كما يؤكد كريم، الذى اتهم مجموعة وصفهم بالسلفيين الغرباء عن المنطقة بأنهم كانت وراء التحريض وشحن الناس.وقال كريم، أحد الأهالى: «المحرضون كانوا نحو 15 سلفيا بينهم 3 فقط من المنطقة، والباقون من خارجها، وحين تركهم شيوخ السلفية الثالثة صباحا، تشاجروا معهم، واتهموهم بعدم الغيرة على الدين».أما محمود عبدالله 19 عاما، فقد وقف أمام الحاجز الأمنى بالقرب من كنيسة مارمينا بعد ليلة دامية من الأحداث شارك فيها بتبادل ضرب الطوب مع الأقباط، فقال: «لم نكن نرغب فى أن نصطدم بهم، لكن بعض الناس قاموا بتسخين الموقف».وأضاف: «تأكدنا من عدم وجود فتاة فى الكنيسة بعد أن دخل الشيوخ وفتشوا، لكن قيام عادل لبيب بإطلاق النار فى الهواء أشعل غضب المسلمين وبعد أن كاد الموضوع ينفض حدث الاشتباك».جلال فراج، تاجر يملك محلا فى شارع المشروع بالقرب من كنيسة مارمينا، ألقى باللوم أيضا على «فلول النظام السابق ورجال الحزب الوطنى»، مضيفا: هؤلاء لا يريدون لنا العيش بسلام، مع جيراننا الذين نأكل معهم عيشا وملحا.وقال كرم راضى، صاحب محل أدوات منزلية مواجه للكنيسة: «كان من الممكن تدارك ما حدث، فقد جاءت المجموعة الأولى من السلفيين مع الشرطة، التى تركتهم وغادرت المكان، وخلال 10 دقائق كان الآلاف قد تجمعوا، واستمروا فى الهتاف إلى أن سمعنا صوت إطلاق نار».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل