المحتوى الرئيسى

سهام تويني: «توب شيف» جعلني أقبل التحدي وجبران كان يحضر لي الطعام

05/11 09:15

لم تكن سهام تويني تفكر يوما أن تقف أمام الكاميرا كمقدمة برامج فهي من الأشخاص الذين تأتي إطلالتهم الإعلامية المرئية عكس حقيقتهم كما تقول وقد لمست ذلك من خلال حلولها كضيفة في أكثر من برنامج وتوضح في حديث خاص أجريناه معها تناول برنامجها الجديد «Top chef» على قناة «إل بي سي»: «أشعر بالقلق فأرتبك خصوصا إذا ما وجدت في استوديو تصوير لأنني أفضل التصوير الخارجي عندها أبدو أكثر على سجيتي. ولكن برنامج (توب شيف) وضعني أمام تحد جديد قبلت به رغم ترددي الكبير للموافقة بسبب خوفي من الوقوف أمام الكاميرا فبقيت أتهرب من اتخاذ القرار حتى اللحظة الأخيرة». وتضيف: «لعل طبيعة البرنامج المرتكزة على التصوير في عدة مناطق لبنانية ساهمت في تجاوزي هذه النقطة خصوصا أن المطلوب مني مرافقة المشتركين والإشراف على أعمالهم وليس التحدث طيلة الوقت مع تصويب الكاميرا علي في أكثر الأحيان كما هو الحال عادة في البرامج التلفزيونية». وأشارت إلى أن الإنسان عليه تقبل المستجدات في حياته سلبية كانت أو إيجابية وأن الأهم هو عدم الشعور بالندم عن أي عمل يقوم به ولو أحرز النجاح أو الفشل بل عليه العطاء بحب وفرح ليكون صادقا مع نفسه. وتصف دخولها هذا المجال بالتجربة المميزة في خوض الإعلام المرئي هي التي ترأس تحرير مجلة «نون» الاجتماعية بطلب من زوجها الراحل جبران تويني الذي اغتيل عام 2005 في انفجار استهدفه عندما كان متوجها إلى مبنى صحيفة «النهار» في سيارته. ورأت أن حبها للمطبخ وتحضير الطعام ساهم دون شك في تقديمها البرنامج خصوصا أنها تملك مطعم Le Capitole وسط بيروت وهو المشروع الذي حققت من خلاله أحد أحلامها فلم تكن دخيلة على الجو بفضل الخلفية العملية التي تتمتع بها. أما قبيل عرض الحلقة الأولى منه ولشدة خوفها فقد أمسكت بيد صديقتها الإعلامية بولا يعقوبيان التي كانت تجلس بقربها وهي تقول في قرارة نفسها: «إذا فشلت سأهرب وأعزل نفسي في الصحراء». إلا أن الأصداء الإيجابية التي تلقتها بعد ذلك خلصتها من قلقها هذا. وعما إذا تدخلت في مجريات البرنامج أكدت سهام تويني أن البرنامج أصلا له صيغة خاصة به نقلت كما هي وأنها شخصيا اطلعت على نسخته الأوروبية لأخذ فكرة عنه وقد استطاع الفريق العامل فيه أن ينجح بكل التفاصيل التي تحيط به. وتضيف: «أصلا كنت أشعر بأنني مثل باقي المشتركين لا بل هم كانوا بحال أفضل مني وعندما كان يصرخ المخرج طالبا الصمت الكامل معلنا بدء التصوير كنت أرتجف خوفا فيبدأ القلق يجتاحني». أما الصعوبات التي واجهتها أثناء التقديم فتتمثل فقط في بعض العبارات التقنية المستعملة عادة في هذا النوع من البرامج والتي تتطلب منها لفظ الحروف العربية كما هي ليتفهمها المشاهد العربي عامة. وأعربت عن سرورها كون البرنامج يأخذ المشاهد أسبوعيا إلى منطقة لبنانية كفاريا وجبيل مثلا مما جعلها تمضي أوقاتا حلوة مع فريق العمل والمشتركين ما زالت تحن إليها حتى الآن. أما عن مشهد تقطيع البصل بسرعة من قبل المشتركين والذي بدا نافرا بعض الشيء للمشاهد بعدما أسفر عن جرح أصابع بعضهم وتلوث البصل بدمائهم أكدت تويني أن البرنامج هو كناية عن لعبة تحد في النهاية يتخلله عدة مسابقات وأن هذا المشهد يندرج ضمن المسابقات الأساسية فيه وحصل تماما كما في النسخة الأوروبية. وعن سؤال حول الاسم الذي كان من الممكن أن ترشحه شخصيا لتقديم البرنامج فيما لو اعتذرت عنه ردت أن مئات الأشخاص باستطاعتهم ذلك إذا ما كانوا يملكون الخلفية المطلوبة. أما عن ضيوف الحلقات المقبلة فأشارت إلى أن عدة طهاة معروفين سيظهرون تباعا كطوني سعادة وطوني الرامي وغيرهما إلى جانب العضو الدائم للجنة الحكم جو برزا لإبداء رأيهم في المشتركين. ووصفت الأجواء السائدة في البرنامج بالممتعة رغم وطأة الضغط المسيطرة دائما لضيق الوقت الذي التزم فيه فريق البرنامج لتسليمه في حينه. وكانت سهام تويني تفكر في دخول الإعلام المرئي من خلال برنامج خاص يتحدث عن الفروسية فهذا المجال يجذبها خصوصا أنها تمارس هواية ركوب الخيل منذ صغرها إلا أن الظروف لم تساعد في ذلك لا سيما أن الموضوع لا يهم سوى شريحة معينة من الناس كما ذكر لها مسؤول الإنتاج في إحدى القنوات اللبنانية التي كانت ترغب في التعاون معها قبل فترة. ورأت أن المقولة الشهيرة التي تذكر أن الوصول إلى قلب الرجل يبدأ من بطنه قد تكون صحيحة إلا أنها لاحظت أن أهم الطهاة (الشيف) هم من الرجال فهم يتفوقون على النساء بذلك لأنهم بطبيعتهم يحبون بطونهم أكثر، وتقول: «والدي مثلا كان طباخا ماهرا وغالبا ما كان يحضر لنا الطعام بنفسه وليس أمي. كما أن زوجي جبران رحمه الله كان أيضا يملك هذه الموهبة وكان يحضر لي الباستا على أنواعها ويحب تناول أطباق لبنانية دسمة كفتتة المقادم التي لا أجيد طهيها». وعما إذا كانت طاهية ماهرة تقول: «في زواجي الأول كنت أستمتع بدخولي المطبخ وأحرص على تحضير الطعام يوميا بيدي وخصوصا الحلويات من ثم تغير أسلوب حياتي وصرت لا أتناول الحلويات والطعام الدسم فقل دخولي المطبخ إلا لتحضير أطباق سريعة كالباستا والسلطات وبعض أنواع اللحوم لأنني لا أحبذ حاليا أن يتناول أولادي الأطباق الثقيلة بل فقط المحضرة على البخار أو المشوية بالفرن». «ومن الأطباق اللبنانية التي لا تعرف تحضيرها (الكبة باللبن) و(الشيش برك) لأنها لا تجيد نقر الكبة ولا لف عجينة الثانية التي تتطلب دقة في التحضير».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل