المحتوى الرئيسى

ملاك القبطى وأم خالد المسلمة .. إيد واحدة ودموع واحدة

05/11 09:03

ريهام سعود -  جانب من المظاهرات التى تدعو إلى اتحاد المسلمين والمسيحيين  تصوير : أحمد عبد اللطيف Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; «يارب يا مدبر الأحوال هدى النفوس وعدى الأزمة على خير، كلنا أهل وهنفضل كده على طول»، كلمات رددها فرج ملاك، القاطن فى أحد الأزقة الضيقة المتفرعة من شارع الوحدة الرئيسى المؤدى لكنيسة مارمينا بإمبابة.حالة من الوجوم سيطرت على فرج، يعمل «موزع حديد» ويعول طفلين، افترش الأرض بجوار الحاجة «أم خالد»، أمام محل صغير للمواد الغذائية يقع فى الحارة الضيقة المتفرعة من شارع الوحدة، «مش عارفين نوكل عيالنا منين، الحال واقف من يوم السبت».«لينا أقارب فى الجهة التانية من الكنيسة ومش عارفين نطمن عليهم من يوم الضرب، الجيش فرض حظر التجول على كل الشوارع والأزقة المؤدية للكنيسة»، يضيف فرج بقلق.تقاطعه أم خالد بعينين دامعتين «ولادنا هم اللى ماتوا مسلمين ومسيحيين أكبر واحد فيهم عنده 25 سنة، بقالنا 20 سنة عايشين مع بعض من غير مشاكل، ربنا ينتقم من إللى ولعوا الدنيا».وأضافت مستاءة «أول ما بدأ الضرب قفلت المحل بسرعة ودخلت بيتى أنا وولادى ومن ساعتها مش حاسين بالأمان». تضطر أم خالد لفتح محلها لساعات قليلة خلال النهار لكسب رزقها، وتسارع بإغلاقه فور شعورها بأى حركة «مريبة» فى المنطقة، حسب قولها.يلتقط فرج، الذى شهد مصادمات السبت، طرف الحديث مرة أخرى ليروى ما رآه قائلا: «جاء أحد المسلمين، مصحوبا بأمناء شرطة، يدعى أن زوجته المسلمة محتجزة داخل الكنيسة، فسمح لهم القساوسة بالدخول ولم يجدوا شيئا».«فور خروجهم بدأت المصادمات وسمع دوى إطلاق النار من المنازل المجاورة للكنيسة، التى يمتلكها أقباط، فتجمع «الشيوخ» الذين تجمهروا أمام الكنيسة بحثا عن السيدة المختطفة المزعومة»، يضيف فرج وهو يشير إلى ناصية الشارع الذى بدأت فيه المواجهات والتى تراصت فيه قوات الشرطة العسكرية على بعد 20 مترا من «مارمينا» لمنع أى مواطن من المرور فى اتجاه الكنيسة.«الحكومة لو كانت عايزه تمنع الفتنة كانت فضت التجمعات قبل ما تمشى، لكن سابت الناس تضرب فى بعض وجت متأخرة الساعة 11.30 مساء بعد مرور 4 ساعات من بدء المواجهات وبعد ما ناس كتير ماتت مع إنهم كانوا موجودين قبل الضرب»، يقول فرج.ويستكمل «شكل الشباب المسلم فى المنطقة دروعا بشرية أمام الكنيسة وأعلاها لحمايتها من هجوم الشيوخ الذين قدموا على دراجات بخارية من خارج المنطقة بحثا عن عبير».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل