المحتوى الرئيسى

الإخوان: العبث بالوحدة الوطنية لعب بالنار لإحراق مصر

05/11 19:08

جدد الإخوان المسلمون إدانتهم للأحداث التى شهدتها منطقة إمبابة بالقاهرة، والأحداث التى شهدتها مدينة الإسكندرية، معتبرين أن المخططين لهذه الأحداث يسعون إلى إذكاء "نار الفتنة الملعونة" بدعوى الدفاع عن دور العبادة. وأكدت الجماعة فى الرسالة الإعلامية، أن العبث بالوحدة الوطنية هو لعب بالنار لإحراق مصر، وهو ما يتطلب من جميع الأطراف، مسلمين ومسيحيين، اليقظة والحذر من دعاة الفتنة التى لا تفرق بين مسلم ومسيحى، ودعا الإخوان عقلاء الوطن الذين قادوا ثورة الخامس والعشرين من يناير بشكل أذهل العالم كله، أن يستعيدوا روح الثورة للتصدى لمحاولات التدخل فى الشئون الداخلية لمصر، وبخاصة بعد أن لجأ البعض إلى السفارة الأمريكية لتحريضهم على التدخل فى الشئون الداخلية لمصر، بدعوى حماية الكنائس، مشددين أن حماية دور العبادة جميعا واجبة على كل مسلم ومسيحى. وطالب الإخوان كل المصريين من المسلمين والمسيحيين عدم الاستدراج والاستجابة لدعاة الفتنة، والابتعاد عن نقاط الخلاف، وعدم افتعال الأزمات بها، وليرفع الجميع شعارَا واحدَا رسخه القرآن الكريم وهو (لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِى دِينِ)، كما دعوا الجهات المختصة إلى سرعة القبض على الفاسدين وضباط أمن الدولة والداخلية المتورطين فى إثارة الفتنة، والذين كانوا (ولا يزالون) يمارسون الفساد والإفساد والإجرام، وتحريك وتحريض البلطجية ضد المصريين، وتقديمهم إلى المحاكمة العاجلة والعادلة، وكذلك سرعة نقل الرئيس المخلوع إلى مستشفى سجن طرة وتفريق المسئولين السابقين المحبوسين فى سجن المزرعة على عدد من السجون، لأن بقاء مبارك خارج السجن، فضلا عن تجميع المسئولين المسجونين فى مكان واحد يمثل بؤرة تآمر واستفزاز تؤدى إلى دعم مخططات الثورة المضادة. وعلى صعيد الوضع الخارجى أكد الإخوان دعمهم للمصالحة الفلسطينية باعتبارها الخطوة الأولى لتحرير الأرض المحتلة من العدو الصهيونى، ودعوا الشعب المصرى إلى المشاركة بفاعلية فى دعم الشعب الفلسطينى بميدان التحرير يوم الجمعة القادم، للتأكيد على أن الشعب المصرى مستمر فى دعمه وتأييده للمصالحة، ويقف صفًا واحدًا مع الحق الفلسطينى فى المقاومة لتحرير أرض فلسطين، أرض العروبة والإسلام. وذكر الإخوان أنهم استقبلوا عودة قطاع الأمن الوطنى بقلق، فهو لا يختلف كثيرا عن جهاز أمن الدولة، وهو ما ينذر بعواقب وخيمة، خصوصا وأن نفس الجلادين الذين ألهبوا ظهور الشعب المصرى واعتقلوا الآلاف وأشاعوا الإرهاب طوال أكثر من ثلاثين عامًا، لا يزالون فى أماكنهم، ويمارسون أعمالهم، وبقاؤهم بهذا الشكل دعم واضح للثورة المضادة، محذرين من الانفلات الأمنى بسبب التقصير الشديد من وزارة الداخلية، بشكل يمكن أن يُفسر تفسيرا سيئا، وليس أدل على ذلك من المحاولات المتكررة لاقتحام أقسام الشرطة، وتهريب المساجين والمسجلين خطر لإرهاب الشعب، فضلا عن غياب الأمن بشكل ملحوظ وهو ما يدعو للتساؤل عن الدور الذى تقوم به وزارة الداخلية فى حماية الشعب، مطالبين الشرفاء من قيادات وزارة الداخلية بإحباط هذا المخطط والعمل على إعادة الانضباط للشارع من جديد، وهذه مسئوليتهم وواجبهم. واعتبرت الجماعة أن فلول النظام الفاسد الساقط من الحزب الوطنى وأمن الدولة والبلطجية وأذناب الصهاينة، لا يزالون يعملون على تعطيل وتعويق ما حققته الثورة المصرية، ومحاولة زعزعة الأمن، الأمر الذى يحتاج إلى اليقظة لهذه المخططات التى تريد النيل من مصر ووحدتها. وأكدت الجماعة، أن الوضع فى كل من سوريا وليبيا واليمن أصبح كارثيًا، ولا يحتمل، فأرواح الشهداء الذين يتساقطون كل يوم أغلى من أى منصب أو حكم، مطالبين الحكام الذين يظنون أن العنف والدم سوف يرسخ وجودهم أن يعوا أن دماء الشهداء تزكى رغبة الشعوب فى الحرية والديمقراطية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل