المحتوى الرئيسى

عمليات عسكرية وإطلاق معتقلين بسوريا

05/11 04:46

بدأ الجيش السوري عملية عسكرية في بلدة المعضمية جنوب غرب دمشق التي سمع فيها دوي إطلاق نار كثيف الثلاثاء، كما دخلت قوات مدعومة بدبابات فجر الثلاثاء قرى وبلدات بالقرب من مدينة درعا، في حين قالت منظمة العفو الدولية إن النظام السوري قتل 48 شخصا خلال الأيام الأربعة الأخيرة، في غضون ذلك أفرجت السلطات السورية عن 300 شخص تم اعتقالهم في مدينة بانياس الساحلية.وقال الناشط الحقوقي مصطفى أوسو لأسوشيتد برس إن البلدة أغلقت لأيام وقطعت عنها وسائل الاتصال، وسط انتشار أمني كثيف يمنع الدخول والخروج من وإلى المنطقة، وأضاف أن المعضمية معزولة تماما عن العالم الخارجي، مشيرا إلى أن الجيش دخل إلى جميع المناطق التي تشهد الاحتجاجات.وذكر ناشط آخر رفض الكشف عن اسمه لنفس الوكالة أن قوات مدعومة بدبابات دخلت فجر الثلاثاء إلى قرى وبلدات بالقرب من مدينة درعا.وأكد سماع أصوات إطلاق نار كثيف لدى دخول القوات إلى أنخيل وداعل وجاسم والصنمين ونوى، دون ورود تقارير عن سقوط ضحايا.من جهته قال رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان عمار القربي إن منظمته لديها أسماء 757 شخصا قتلوا في الأحداث الجارية في سوريا، وأضاف أن السلطات السورية اعتقلت آلاف الأشخاص منذ بداية الاحتجاجات، إضافة إلى تسعة آلاف موجودين أصلا في المعتقلات.وأشار القربي إلى أن المعتقلين في بعض المناطق نقلوا إلى المدارس وملاعب كرة القدم والمباني الحكومية في ظروف احتجاز غير معروفة، بسبب امتلاء السجون.وفي سياق متصل، قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن نشطاء سوريين يُعذبون لإجبارهم على كشف كلمات المرور الخاصة بهم في موقع فيسبوك الذي يعرض أفلاما وصورا لما وصفتها بالانتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد. وأشارت الصحيفة إلى تناقص الصور التي كانت تعرض على الموقع في الفترة الأخيرة، بسبب اعتقال السلطات لعدد من الناشطين. منظمة العفو تقول إن لديها معلومات موثقة عن عدد القتلى  (الجزيرة)48 قتيلامن جانبه، قال فيليب لوثر نائب مدير منظمة العفو الدولية للشرق الأوسط إن معلومات موثقة حصلت عليها المنظمة من نشطاء وسكان بعدة مدن سورية، تفيد بأن النظام السوري قتل 48 شخصا في الأيام الأربعة الأخيرة.وأشار لوثر في تصريحات للجزيرة إلى أن المنظمة خاطبت السلطات السورية بهذا الشأن لكنها لم تتلق أي إجابات، فضلا عن تجاهل دمشق الرد على طلب المنظمة إرسال وفد إلى سوريا للوقوف على الأوضاع هناك.في غضون ذلك دعت الأمم المتحدة السلطات السورية إلى تحديد موعد فوري لدخول البعثة الإنسانية للمدن السورية المحاصرة. وقالت مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام في القاهرة خولة مطر للجزيرة إن الوضع في سوريا بحاجة أيضا إلى بعثة لتقصي الحقائق المرتبطة بالانتهاكات.وكانت السلطات السورية قد منعت بعثة تابعة للمنظمة الدولية من زيارة مدينة درعا رغم موافقتها المسبقة على ذلك.رسميا، قال مصدر عسكري الثلاثاء إن وحدات الجيش والقوى الأمنية تواصل ملاحقة فلول "الجماعات الإرهابية المسلحة" في ريف حمص.وذكر المصدر في تصريح صحفي أن الجيش تمكن من إلقاء القبض على العشرات من المطلوبين، ومصادرة كمية من الأسلحة والذخائر وعدد من السيارات والدراجات النارية كانت تستخدمها "المجموعات الإرهابية للاعتداء على المواطنين وترويعهم وقتلهم". 200 شخص من بينهم قادة للاحتجاجات لا يزالون بالسجن في بانياس  (الجزيرة)إطلاق ناشطينبدوره قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات السورية أفرجت الثلاثاء عن 300 شخص كانت ألقت القبض عليهم في بانياس منذ أن دخلت الدبابات مناطق سكنية في المدينة الساحلية الأسبوع الماضي.وأضافت الجماعة الحقوقية أن المياه والاتصالات والكهرباء أعيدت إلى المدينة لكن الدبابات ما زالت منتشرة في الشوارع الرئيسية. وقال المرصد السوري إن 200 شخص آخرين من بينهم قادة للاحتجاجات في بانياس ما زلوا في السجن.وفي سياق متصل أفرج النظام السوري عن خمسة ناشطين ومثقفين اعتقلهم في الأيام الماضية، بينهم جورج صبرا وفايز سارة وكمال شيخو، في حين نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أن عدد الذين سلموا أنفسهم من "المتورطين" بلغ حتى الثلاثاء " 4862 شخصا في مختلف المحافظات".وأشار المصدر إلى أن السلطات "أفرجت عنهم فورا بعد تعهدهم بعدم تكرار أي عمل يسيء إلى أمن الوطن والمواطن".كما قالت وكالة سانا إن مفتي درعا رزق أبا زيد تراجع عن استقالته من منصبه التي أعلنها على الهواء خلال اتصال مع الجزيرة يوم 23 أبريل/نيسان الماضي، مطالبا النظام بتلبية جميع مطالب الإصلاح التي يريدها الشعب السوري.ونقلت الوكالة عن المفتي أن استقالته كانت إثر تهديدات تعرّض لها نجله، مضيفة أنه قال إن سوريا "تواجه مؤامرة تتمّ على مراحل وهدفها تقسيم البلاد وبث الفتنة والطائفية فيها".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل