المحتوى الرئيسى

دول غربية تطلق محاولة جديدة لادانة سوريا في مجلس الامن

05/11 06:48

نيويورك (الامم المتحدة) (ا ف ب) - اطلقت دول غربية محاولة جديدة لحمل مجلس الامن الدولي على ادانة سوريا بسبب قمعها للمتظاهرين المعارضين كما افاد دبلوماسيون.واثارت بريطانيا خلال اجتماع لمجلس الامن الاثنين رفض سوريا السماح لبعثة تقييم انسانية بالدخول الى مدينة درعا جنوب سوريا التي انطلقت منها تظاهرات الاحتجاج.وتتقدم بريطانيا جهود استصدار قرار في مجلس الامن يحذر سوريا من قمع المتظاهرين كما قال دبلوماسيون. وتقوم دول غربية في موازاة ذلك بتسريع حملة لمنع سوريا من الحصول على مقعد في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة خلال تصويت يجري الاسبوع المقبل.لكن الجهود لممارسة ضغط على سوريا تواجه بمعارضة من سوريا والصين ودول اخرى من اعضاء المجلس ال15 تعتبر ان التحالف الفرنسي-البريطاني-الاميركي الذي يشن غارات جوية في ليبيا تجاوز تفويض الامم المتحدة.وقد اثارت سوريا مجددا انتقادات عبر رفضها السماح لبعثة انسانية تابعة للامم المتحدة من الدخول الى درعا الاحد.وكان المتحدث باسم الامم المتحدة فرحان حق اعلن الاثنين ان "بعثة التقييم الانسانية التابعة للامم المتحدة لم تتمكن من التوجه الى درعا، مهد الاحتجاجات على النظام السوري".من ناحيتها، قالت فاليري اموس مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة ان البعثة حاولت التوجه الى درعا الاحد ولكن الحكومة السورية منعتها من ذلك.واضافت "ابحث عن مزيد من المعلومات. لكنهم اكدوا لنا انه سيكون بامكانها التوجه الى درعا في وقت لاحق من هذا الاسبوع".وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دعا في اتصال هاتفي الاربعاء مع الرئيس السوري بشار الاسد الى منح الامم المتحدة امكان الوصول "فورا" الى السكان المدنيين المتضررين من اجل تقييم حاجاتهم للمساعدة الانسانية.وتقول منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ان ما بين 600 و700 شخص قتلوا في سوريا منذ بداية حركة الاحتجاج فيما اعتقل ثمانية الاف اخرين على الاقل.وكانت روسيا ودول اخرى تعارض التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ما، حالت دون اصدار بيان عن مجلس الامن الاسبوع الماضي حول سوريا. وقبل ذلك عارضت ايضا توجيه رسالة من مجلس الامن حول اليمن.وقد فرض الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة عقوبات على النظام السوري بما يشمل تجميد اصول وحظر سفر على اعضاء بارزين فيه وعلى راسهم ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري.وقال دبلوماسي في مجلس الامن رافضا الكشف عن اسمه ان بريطانيا تسعى الان للتحرك "سريعا" لاستصدار قرار او بيان في المجلس حول سوريا هذا الاسبوع.وقال دبلوماسي اخر في المجلس ان بريطانيا تحاول تقييم الدعم الذي تحظى به من اجل استصدار قرار او بيان عن المجلس.واضاف ان "الاحداث في سوريا تزداد سوءا، ويمكن للجميع رؤية ذلك. والامر الاساسي سيكون الحصول على دعم الهند وجنوب افريقيا والبرازيل، الدول النافذة التي يمكن التاثير على مواقفها لكن عزيمتها خفت بسبب الاحداث في ليبيا".ويرى دبلوماسيون انه حتى اصدار بيان او قرار يحذر سوريا من سلوكها في المستقبل سيعتبر انجازا كبيرا.من جهة اخرى، افاد دبلوماسيون الثلاثاء ان الكويت ستكون مرشحة ضد سوريا لمقعد في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة اثناء تصويت الاسبوع المقبل، ما يزيد من الضغوط على نظام الرئيس بشار الاسد. وقال دبلوماسي ان "سوريا تلقت دعوات عدة من مجموعة آسيا لتنسحب".واوضح بيغي هيكس المسؤول في المنظمة غير الحكومية هيومن رايتس ووتش ان "ترشيح الكويت يقلص بالتأكيد فرص انتخاب سوريا". واضاف "على سوريا ان تنسحب".يشار الى ان سوريا هي احدى اربع دول (مع الهند واندونيسيا والفيليبين) مرشحة للحصول على مقعد يمثل آسيا بموجب اتفاقية تتولى فيها كتل اقليمية المقاعد في هيئات الامم المتحدة.وقال السفير الفرنسي لدى الامم المتحدة جيرار آرو الاثنين "الوقت غير مناسب فعلا لسوريا لكي تصبح عضوا في مجلس حقوق الانسان".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل