المحتوى الرئيسى

ناريمان ناجى تكتب: مصر تريد الشعور بالأمان

05/11 21:33

ناريمان ناجى تكتب: مصر تريد الشعور بالأمان10 مايو 2011 |الجريدة (خاص) – كتبت ناريمان ناجى” الشعب يريد إسقاط النظام ” ” الشعب يريد تطهير البلاد ” ” و الشعب يريد و يريد و يريد ” – وكلها حقوق واجبة – ” و اسلامية اسلامية عايزنها إسلامية ” ” و الليبراليون ليبرالية و العلمانيون علمانية ” و مظاهرات فئوية في الشوارع و في التحرير تشل حركة الحياة و توقف عجلة الإنتاج ، حقوق بعضها مشروعة ولكنها ليست في وقتها لأن الأم التي تقدم ذلك حياتها في خطر و لا تستطيع الدفاع عن حياتها لشعورها بالخوف ، فيجب علينا جميعا أن نقف و نضغط على زرَي Pause& mute و لنقل ” مصر تريد الشعور بالأمان ” … نعم مصر تريد أن تشعر بالأمان على مستقبل مياه نيلها و على قوت يومها :هل ستعطش أو ستجوع بعد استهلاك سدس مخزونها الغذائي أم أن عجلة الإنتاج و الزراعة ستعود للعمل سريعا و تعود المصانع للعمل بكامل طاقتها؟؟؟ مصر تريد أن تشعر بالأمان في بيتها و شارعها و على ضيوفها و أحبابها و زائريها من مختلف بلدان العالم: متي سيعود الاثنان مليون عامل بالسياحة إلى عملهم و المليارات العائدة من السياحة …مصر تريد الشعور بالأمان على اقتصادها: هل سنرشد استهلاكنا من اضاءة و كماليات لا داعي لها الأن للمحافظة على القيمة الشرائية للجنيه و نشجع صناعاتنا المصرية ؟…أما الضمير المصري: هل ذهب النظام السابق بوجوهه فقط و لازال باقي حي في عقولنا و ضمائرنا و قناعاتنا و سلوكياتنا.. تريدين يا مصر أن تأمني على عقول شبابك و مستقبلهم و على فلذات أكبادك من المرضى و الفقراء الذين غفل عنهم المتطوعين -ماديا و معنويا- بعد الثورة أم أن التكافل الاجتماعي سيظل موجوداً مهما حدث؟؟يجب أن تأمني يا مصر على عرضها الذي أصبح مستباحا من أقباط و مسلمين طائشين غافلين جاهلين مسيئين لدينهم ثم لبلدهم… كيف سنشعرك يا مصر بالأمان؟؟؟…. بدأ ناقوس الخطر أولى إنذاراته فهل سنظل نردد عبارات استهلكت و كلام خُطب لا يُسمن و لا يٌغني من جوع …بالطبع لا …إذن فعلينا بثلاثية الأمان لمصر : العقل– اليد– القلب.. اعقل كل شئ و فكر فيه جيدا قبل تنفيذه أو قبل الإنسياق وراءه و ألغ من حياتك ثقافة القطيع بأن يفكر الآخرون و تسير وراءهم.اجلس مع نفسك و فكر في فكرة أو في أفكار في مجال تخصصك إذا كنت تعمل في التعليم أو الصحة أو الاقتصاد أو السياحة أو عامل نظافة، عليك بمحيط معارفك لخدمة البلد جيرانك في العمارة، أهل الحي، أقاربك و زملاء عملك أو حتى أصدقاء النادي و الكلية ، فكر في سلبياتك و خطط لإبدالها بإيجابيات،اقرأ و اطلع و اسع دائما لتكون صاحب تفكير إبداعي فكم نفتقده في بلدنا…أما عن يدك :فانظر إلى يدك و خاطبها، هل كنتِ مفيدة يوما ما؟ قل لها أنه من اليوم لن أستخدمك إلا فيما يفيد و ما يرضي الله و يترقي ببلدي، لن أقض بك ساعات في وقت ضائع على الشات، أو في إسراف و إهدار مال، فبلدي أولى بكل حركة ليدي…بلدي أولى بكل لحظة بناء و عمل و ادع الله أن تكون يدك مثل يد سيدنا معاذ عندما مد رسول الله صلى الله عليه و سلم يده ليسلم عليه فلمس في يده خشونة فسأله عن سببها فأخبره أنها من أثر العمل فقبّلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : (هذه يد يحبها الله ورسوله ولا تمسها النار) و الخشونة هنا رمز لكثرة العمل… و ركز مع قلبك، و طهره ونقيه باللجوء إلى الله، و امح عنه أي كره أو ضغينة لأي مسلم أو مسيحي، لأي مصري و لأي إنسان،فإن كان قلبك سليم عشت و مت سليما فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : { ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلُحت صلُح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب }… و استعن على ذلك بالقرب إلى الله وقراءة كُتب في الدين سواء كنت مسيحيا أو مسلما…و أخيرا، حفاظا على حقنا في التظاهر و توظيفا له لخدمة أمي مصر، فلنجعله تظاهرا لمصر و ليس على مصر،فبدلاً من أن نخرج في مليونية لا يسمع فيها بعضنا البعض، فلنخرج في مليونية نمسك فيها بيد بعض و نُشَبك فيها أفكارنا… بدلاً من أن يعلو مسرح التحرير أناس تردد هتافات مللنا منها وأغاني تشحن الهمم لفترة وقتية، فلنتفق مع متخصصيين في السياسة و الاقتصاد ليصعدوا المسرح و يشرحوا للناس ما هي متطلبات المرحلة و دور كل مواطن… و بدلا من أن يدفع كل مواطن من 5 جنيهات إلى 50 جنيه في علم مصر -صنع في الصين- فلنضع صندوق في التحرير يقوم عليه شباب و نضع فيه هذه الأموال ويكون دخله للاقتصاد المصري…و ليكن شرط لحضور المليونية أن يكون مع كل فرد ورقة محضرة مسبقا فيها فكرة من أجل مصر يضعها كل مصري في صندوق يستلمه متخصصون لمناقشة امكانية تنفيذ هذه الأفكار… و اعلم أن كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيتهبإمكانكم دومًا متابعة آخر أخبار الجريدة عبر خدماتها على موقع تويتر أو عبر موقع فيسبوك. google_ad_client="ca-pub-7775829105464138";google_ad_slot="2278089965";google_ad_width=336;google_ad_height=280; اقرأ أيضًا:ناريمان ناجى تكتب: بين الحق والحل في قنا..قلة حيلة و سوء قراءةناريمان ناجى تكتب: المناظرات : عرض أم استعراض ؟ اتفاق مع انشقاق ؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل