المحتوى الرئيسى

مجاهد العشماوى: أعيش خارج مصر منذ 33 عاماً بعد حكم بسجنى 15 سنة فى قضية تخابر

05/10 23:27

حكم عليه غيابيا بتاريخ 20 يونيو 1981 فى القضية رقم 3801 لسنة 1980 جنايات حصر أمن دولة عليا، عندما أصدرت محكمة جنوب القاهرة الحكم عليه بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة، بتهمة الاتصال بمنظمة «معادية». ومنذ ذلك الحين لم ينفذ الحكم لأن المدان، مجاهد محمد مجاهد العشماوى، يعيش منذ 33 عاما خارج مصر. وبدأ العشماوى روايته لـ«المصرى اليوم» قائلا: «أصبحنا يتامى بعد رحيل عبدالناصر. لم يكن لدينا سوى عقد لقاء ناصر الفكرى، الذى كانت تحتضنه جامعة عين شمس سنويا فى ذكرى رحيله». وأضاف «كنت ناشطا فى هذا المجال، لكن كل من شعر باليتم بعد وفاة ناصر، تعرض للعديد من سبل الملاحقة والاضطهاد، إلى أن جاءت زيارة السادات للكنيست، فارتفعت أصواتنا الرافضة لهذه الزيارة ومن ثم الرافضة لاتفاقية كامب ديفيد، فلفقت لنا قضايا أمن دولة، حفظت فيما بعد. ويوضح العشماوى تفاصيل قضيته: «أثناء وجودى فى بيروت، كان نظام السادات فى أوج خلافه مع منظمة التحرير الفلسطينية. وفى سياق تلفيقات مباحث أمن الدولة قضايا لمعارضى النظام، فوجئت بالصحف المصرية تنشر تفاصيل قضية اتهامى بالاتصال بمنظمة معادية فى حكم النظام وهى منظمة التحرير، التى كنت أنتمى لها. استخدمت هذه القضية فى سياق الحرب الإعلامية بين الجانبين وجرى تسخيرها لاستصدار حكم قضائى ضدى من محكمة استثنائية بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة». واضطرتنى تلك الأوضاع إلى مغادرة مصر فى أواخر 1978، بحثا عن متنفس ودور قومى، فخرجت إلى سوريا، ثم العراق، وشاركت اليمنيين فرحتهم صبيحة 22 مايو 1990، تاريخ إعلان الوحدة اليمنية. وعن عودته لمصر، يقول «بعد ثورة 25 يناير، كان المفترض أن أعود إلى مصر، لكن زوج ابنتى استعلم عن اسمى فوجده مازال مدرجا على كمبيوتر مطار القاهرة وأمامه بين قوسين (ترقب وصول)، الأمر الذى جعلنى أتواصل مع محامين تطوعوا للدفاع عنى من نقابة المحامين المصرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل