المحتوى الرئيسى

"بشار" يواصل قمع الثوار وتركيا تحذر من الإبادة

05/10 22:26

دمشق- وكالات الأنباء: تصاعدت حملة قمع نظام بشار الأسد ضد الثوار؛ حيث قامت وحدات من الجيش السوري وقوات الأمن بعمليات دهم واعتقال امتدت إلى عددٍ من المناطق في سوريا، ضمن حملة لملاحقة مَن شاركوا في الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الرئيس.   وحذَّر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان من مرحلة قال إنها بدأت الآن في سوريا على غرار ما جرى من قبل في حلبجة العراقية وحماة وحمص السوريتين.   ونقلت وكالة "رويترز" عن سكان بضاحية المعضمية جنوب غربي دمشق أنهم سمعوا دوي إطلاق نار كثيف في المنطقة.   وقالت شبكة "شام "على (الفيس بوك): إن هناك أنباءً عن سقوط شهيد في نمر، وصوت إطلاق الرصاص لم يتوقف في المعضمية.   وتحدَّث شهود عيان لوكالة "يونايتد برس" عن قيام وحدات من الجيش بحملة تفتيش ودهم واسعة شملت منطقة معضمية البلد والأحياء المجاورة، مثل الجامع العمري وجامع الروضية وجامع الزيتونة؛ حيث تم اعتقال عشرات الأشخاص.   وأضاف الشهود أن قوات الأمن لديها قوائم طويلة لمطلوبين يجري البحث عنهم ممن شاركوا في المظاهرات التي شهدتها البلاد على مدى الأسابيع الماضية، حيث تقوم الوحدات الأمنية على نقاط التفتيش بالتدقيق في البطاقات الشخصية، بينما تقوم نقاط أخرى بفحص أجهزة الهواتف والحواسب المحمولة بشكلٍ دقيق.   وأكد الشهود أن عمليات التفتيش والدهم في بعض الأحياء شهدت إطلاق نار دون التأكد من وجود قتلى وجرحى، علمًا بأن وحدات الجيش والأمن دخلت المعضمية- التي تعد نحو 50 ألف نسمة- صباح أمس من عدة محاور، وسط إطلاق نار كثيف وانتشار لسحب الدخان في عدة مناطق بالبلدة.   كما تم بحسب موقع "الجزيرة. نت " قطع الاتصالات الهاتفية عن المنطقة إضافةً إلى قطع الكهرباء عن بعض الأنحاء، وأغلقت المدارس والمحال التجارية، في ظل انعدام تام للحركة عدا سيارات الجيش التي تسير مسرعةً في شوارع المدينة الخالية.   اعتقالات واسعة في هذه الأثناء استمر الجيش السوري في فرض سيطرته على مدينة بانياس الواقعة غربي البلاد، في حين تستمر حملة الاعتقالات الواسعة في عدة مدن، ودعا ناشطون إلى مواصلة الاحتجاجات في ما أطلقوا عليها "ثلاثاء النصرة"؛ للمطالبة بالإفراج عن آلاف المعتقلين.   وقال رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن "الجيش يسيطر بالكامل على كامل أنحاء بانياس، حيث تستمر حملة اعتقالات واسعة في هذه المدينة والقرى المجاورة لها كالبيضا والمرقب".   وقال رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، وابن خال الرئيس السوري بشار الأسد وحليفه الذي شملته العقوبات الأوروبية والأمريكية الأخيرة: إن النظام في بلاده قرر مواجهة الاحتجاجات حتى النهاية، محذرًا من زيادة الضغوط على الأسد، وأنه لن يكون هناك استقرار في الكيان الصهيوني إذا لم يكن هناك استقرار في سوريا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل