المحتوى الرئيسى

عفوا يا سادة ليست فتنة طائفية بل مؤامرة بقلم : احلام الجندى

05/10 22:18

عفوا يا سادة ليست فتنة طائفية بل مؤامرة ... بقلم : احلام الجندى رد على مقال طلال معروف نجم فى مصر عبث سلفى ولا وجود لفتنة طائفية لى عدة مآخذ على عدة نقاط : الاولى : اطلاق اسم الاقباط على المسيحيين وهذا خطأ لأن جميع المصريين اقباط نسبة الى مصر بن قبط بن حام بن نوح ، لذا لا نجد لفظ قبطى يطلق على اى مسيحى فى اى مكان غير مصر فمسيحى الشام مثلا لا يطلق عليهم اقباط وكذا مسيحى لبنان وغيرهم. الثانية : نسب الفتنة الى السلفيين اوافق الرأى انهم قد يكونوا ادوات لمخططى الفتن من قلول النظام السابق من رجال امن الدولة المتقاعدين والمستقلين والذين فروا الى دول عربية ومن هناك يديرون الفتنة وغير المتقاعدين ومعاونيهم من اصحاب المصالح داخل مصر وممن ستتعطل مصالحهم بغلق الانفاق بعد المصالحة بين الاخوة الفلسطينيين ويدعم هذا المؤامرة اسرائل كما اشار بذلك الكاتب والسينارست بلال فضل من خلال اتصاله ليلة امس الاثنين 9/5/2011 ببرنامج بلدنى بالمصرى على قناة اون تى قى حيث بين انه جاءته مكالمات تحذر من وقوع هذه الاحداث قبل وقوعها بل وتحذر من مخططات اخرى كانت ستقع ومنعت واخرى ما زالت متوقعة وبين انه اوصل صاحب المعلومات بالمسئولين وانه دلهم على مخازن للسلاح ومبادرات بالهجوم على السجون فقاموا بأخذ الاحتياطات واحباط بعض المحاولات ،كما بين ان هناك مؤامرات تحاك من قبل اسرائبل بل وفى بعض الدول العربية التى تخاف من ان تهب رياح التغيير المصرية على انظمتة المستبدة القاهرة ، ومن هذا يتبين ان السلفين اداة من الادوات بالاضافة الى البلطجية والهاربين من السجون وليسوا هم المدبرون او المخططون ، الثالثة : الفهم غير الصحيح لمفهوم السلفية قإساءة بعض المسلمين لا يعمم القول بأن جميع المسلمين مسيئين ، وبالمثل اذا كان هناك بعض المتطرفين من السلفيين فهذا لا يعنى ان السلقية تدعوا الى التطرف وخاصة ان السلفية ما هى الا اتباع ما كان عليه السلف من الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان الى يوم الدين من العقيدة الصحيحة الخالية من الشك والتردد والريبة والتخلق بأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم التى تخلقوا بها ، والتمسك بالكتاب والسنة كدستور عمل وحياة ، ولا يعنى ذلك الحجر على الفكر او اهمال نتائج العقل ، فما الفتوى والاستنباط لكل ما استجد من المسائل وفقا للأزمان والمستجدات الا من قرائح العقول , وبهذا يتضح ان كل مسلم هو سلفى معتدل متوسط لا يشط ولا يتقعر ما دام يتمسك بكتاب الله وسنة واخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الرابعة : ان المقال يشير الى ان هناك تضاد بين الديمقراطية وبين الدين من خلال اشارته الى ان سقوط السلفيين والاخوان سيطلق الديمقراطية التى تفزعهم وارى ان هذا ايضا ليس صحيحا والمتابع لتصريحات الاخوان والمتحررين من السلفيين يجدهم على درجة عالية من الديمقراطية اذا كانت الديمقراطية تعنى التعبير المسئول عن الافكار الجادة وتقبل جميع الآراء ما دامت لا تخرج على مرسوخ العقيدة اوتنال من اساسيات الدين . الخامسة : ادعاء ان المسيحيين من الصعايدة فقط وانهم ليسوا على درجة من الجنال كغيرهم من المسيحين فى باقى البلاد العربية وغيرها فهناك مسيحيين فى كل مصر وان كان تركيزهم فى الصعيد اكبر كما ان انهم لا يفتقدون صفة الجمال فجمال المصريبن لا ينكر . السادس : مما سبق يتضح انه ليس هناك فتنة طائفية كما اكد المقال ولكنها مكائد ومؤامرات داخلية وخارجية للإنقلاب على ثورتنا الشعبية الشبابية الوطنية البيضاء النموذجية . احلام الجندى فجر الثلاثاء 10/5/2011 ahlamelgendy58@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل