المحتوى الرئيسى

بانتظار زيارة نتنياهو لواشنطن هل تحمل جديد أم زيارة تهديد ووعيد لاوباما بقلم المحامي علي ابوحبله

05/10 21:18

بانتظار زيارة نتنياهو لواشنطن ......... هل تحمل جديد .... أم زيارة تهديد ووعيد لاوباما بقلم المحامي علي ابوحبله لا شك أن نتنياهو يستعد لزيارته المقبلة لواشنطن هذه الزيارة التي ترى بعض الأوساط السياسية الاسرائيليه محاوله من نتنياهو لاستغلال الكونغرس الأمريكي أداة ضد الرئيس اوباما وتحذر الأوساط السياسية الاسرائيليه بنيامين نتنياهو من مغبة تحويل زيارته إلى الولايات المتحدة لتشكل تحديا للرئيس باراك اوباما حيث أن تلك الأوساط لا تخفي قلقها حين استغل نتنياهو خلال فترة حكمه الأولى في النصف الثاني من التسعينات خطابه ضد بيل كلينتون وان النتيجة كانت سقوط نتنياهو وفوز بيل كلينتون بفترة رئاسية ثانيه ، ونتنياهو الذي يعيش المأزق في سياسته اليمينية المتطرفة والتي أدت إلى توقف المفاوضات لرفضه تجميد الاستيطان وإصراره على التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والعمل على تهويد القدس ورفضه لمقترحات اوباما لتجميد الاستيطان لمدة شهرين حيث أحرج نتنياهو اوباما التي اضطرت لاستعمال حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار عرض على مجلس الأمن يدعو إسرائيل لوقف البناء الاستيطاني ونال القرار تأييد أربعة عشر دوله واستعمال أمريكي لحق نقض القرار الأمر الذي جعل السلطة الفلسطينية تفكر جديا بالتوجه للهيئة ألعامه للأمم المتحدة لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية كاستحقاق في أيلول ، وقد وجهت صفعه إلى رئيس الوزراء نتنياهو بزيارته لفرنسا التي رفضت طلب نتنياهو لعدم الاعتراف بالدولة الفلسطينية وكذلك بريطانيا وعرض الرئيس الفرنسي ساركوزي لاستضافة مؤتمر دولي في حزيران من اجل تحريك عملية التفاوض حيث طلب نتنياهو مهلة لهذا المقترح إلى ما بعد زيارته لأمريكا حيث يراهن نتنياهو بدعم مواقفه من عملية المفاوضات والاستيطان من خلال استغلال الكونغرس الأمريكي واستغلال اللوبي الصهيوني لمقايضة اوباما الذي يستعد لفترة رئاسية ثانيه وتعتقد أوساط إسرائيليه إن زيارة نتنياهو في نهاية الشهر المقبل لواشنطن قد تكون حاره بحيث يحاط فيها بدعم الكثير من الأمريكيين في الكونغرس واللوبي الصهيوني وربما ألصحافه الامريكيه الموجهة من اللوبي الصهيوني والسؤال هو هل يسعف ذلك إسرائيل وينقذها من مأزقها بل ربما سينعكس بمردود عكسي على العلاقات بين البلدين ويعتقد نتنياهو أن اليمين المتطرف في الحزب الجمهوري وفي اللوبي اليهودي سوف ينتظر نتنياهو في مجلس الكونغرس وسيكون هناك أدباء وصحفيون ورجال أعمال يرحبون به وفي مؤتمر ايباك منظمة اللوبي الصهيوني سينتظر ه ما يقارب اثني عشر ألف مشارك وبحسب التقديرات سيكون العدد ضعفي العدد التقليدي الذي يحضر المؤتمر كل عام وسيستقبلون بحماس اشد من الكونغرس وان كل ذلك لن يكون حبا في نتنياهو بل هو كرها باوباما وتظاهرة تأييد لمرشح الحزب الجمهوري ونتنياهو الذي يمهد لزيارته بنيته عن عرض خطه لتحريك المفاوضات في محاوله لمواجهة الفلسطينيون ألعاقدي العزم للتوجه للأمم المتحدة في محاوله لإفشال المخطط الفلسطيني وخاصة بعد تمكن الفلسطينيون ومن خلال مصر ما بعد الثورة لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة بحيث أصبح موقف الرئيس محمود عباس أقوى مما كان يتصوره نتنياهو وخطته تتبلور في عرض الانسحاب من مناطق جديدة في الضفة الغربية وضمن خطه تدوم لخمس سنوات من دون ازاله للمستوطنات وينوي فتح المعابر وإزالة جميع الحواجز داخل المناطق الفلسطينية حتى يتاح للفلسطينيون التنقل بحريه وهو باعتقاده أن ذلك يساهم في تحسين الاقتصاد الفلسطيني ولا شك أن نتنياهو يحاول تحسين صورة إسرائيل من خلال خطته التي سيتم رفضها حيث سيحاول نتنياهو مهاجمة مصر بنتيجة تلك التغيرات في سياستها بعد نجاح ثورتها الشعبية كما انه سيحاول إثارة موضوع الإرهاب وإلصاق تهمة الإرهاب بالفلسطينيين وإثارة موضوع الصواريخ من غزه ما يعني لكل المراهنين على تلك الزيارة أن يعلموا أن نتنياهو لا يحمل جديد إن في سياسته أو مخططه للسلام وان نتنياهو سيستغل فترة الانشغال بالإعداد للانتخابات ويعمل على التلويح بالتهديد والوعيد إلى اوباما والحزب الديمقراطي للاختيار بين النهج اليميني المتطرف لحكومة نتنياهو المدعومة من الكونغرس واللوبي الصهيوني أو من أي مبادرة يفكر في طرحها من اجل عملية المفاوضات وهذا ما يدعو الفلسطينيون والعرب لكيفية مواجهة السياسة الاسرائيليه المدعومة أمريكيا ولكيفية مواجهة ما يعد له نتنياهو من حشد للكونغرس واللوبي الصهيوني لمواجهة تلك الحملة السياسية والاعلاميه ومواجهة خطورة سياسة نتنياهو وانعكاسها على المصالح الامريكيه في ظل تلك التغيرات التي حصلت في المنطقة والتي جميعها تستنهض الهمم لمواجهة إسرائيل ومخططها ومواجهة سياسة أمريكا وعليه فان الجانب الفلسطيني اليوم مطالب للخروج من عباءة أوسلو وذلك ضمن استراتجيه جديدة تقوم على رفض تلك المفاوضات العبثية ورفض كل تلك الأطروحات السياسية الغير مرتبطة بسقف زمني محدد ولطالما أن الفلسطينيون الراغبون بتحقيق السلام والقبول بدوله فلسطينيه بحدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس أن يقوموا وضمن ألاستراتجيه الجديدة بعرض خطتهم ورؤيتهم للسلام التي تقوم على ضرورة تحديد حدود ألدوله الفلسطينية ورفض القبول بالمستوطنات باعتبارها عمل غير شرعي وذلك بضرورة انسحاب إسرائيل الكامل والشامل من كافة الأراضي التي احتلت عام 67 وكذلك الإصرار على التمسك بحقوق اللاجئين الفلسطينيين استنادا لقرارات الشرعية الدولية وبالسيادة الوطنية على كافة حدود ألدوله البرية والبحرية والجوية وبالوحدة الجغرافية التي تربط الضفة الغربية بقطاع غزه وان يكون الرفض الفلسطيني للعودة لأية مفاوضات لاتنطلق ضمن ألخطه الفلسطينية للسلام المنشود سيما وان هناك محاولات للمماطلة ومحاولات من قبل أمريكا وإسرائيل للعودة لمفاوضات لا تجدي نفعا بما يتطلب ضرورة اعتماد الخيارات الفلسطينية بما يحسم أمر تلك المفاوضات والمحاولات الهادفة للتضليل والمماطلة وهذا يتطلب اليوم أن يضع الفلسطينيون استراجيتهم وتصورهم وان يكون محكوم بسقف زمني للانسحاب وإقامة الدولة الفلسطينية وبعدها يسار إلى تلك الخيارات التي على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه التعنت الإسرائيلي وان يتحمل مسؤوليته تجاه الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني حفاظا على الأمن والاستقرار في المنطقة حيث أن انعكاس سياسة نتنياهو وتصلبه وتهربه سيجر المنطقة برمتها للصراع والحروب التي من شانها أن تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي للمنطقة برمتها

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل