المحتوى الرئيسى

سلام الحمص بقلم:شوقي القريوتي

05/10 21:11

مخطئ من يظن ان الثورات العربيه بدات من تونس هم وحدهم الفلسطينيون من بدئو في هذه الثورات, ففي عام 1987 اندلعت اول هبه شعبيه مجيده ضد الاحتلال الاسرائيلي هبه استمرت اكثر من 6 سنوات بوتيره قويه وعنفوان كبير الحق الاذى باالمحتل الاسرائيلي وكشف الصوره الحقيقيه للاحتلال ولدولته الزائفه وبعد ان عجزو في اطفاء هذه الثوره المباركه العظيمه باالقتل والقمع وتكسير العظام اطفئوها با تفاقيه سلام هزيله لم تعطيهم دوله ولا سلام . في عام 1993 وقع الفلسطينيون اتفاقيه اوسلو او باالاحرى وقع الفلسطيننون في اتفاقيه اوسلو وكانت بمثابه مصيده لهم ولقضيتهم العادله ظنا منهم ان هذه الاتفاقيه ستنجب لهم دوله مستقله على حدود 1967 والان وبعد مرور ما يقارب 18 عاما من المفاوضات تبين لهم ان هذه الاتفاقيه لم ولن تنجب لهم ما حلمو به . اذا وقع الفلسطينيون على اتفاقيه سلام وبعد التوقيع وجب عليهم ان يبحثو عن ترجمه السلام فماقصده الفلسطينيون ليس ما كان في اذهان الاسرائيلين. ان عمليه المفاوضات تذكرني في قصه النبي موسى مع بني اسرائيل عندما طلبو منه كل شيء ولبى لهم ما طلبو ثم قالو له نريد ان نرى ربك جهرا وهذا ما حصل معنى طلبو منا التنازل فتنازلنا عن اراضي 1948 ثم طلبو من الاعتراف فعترفنا بهم ثم طلبو ان نستنكر كفاحنا فستنكرنا ثم طلبو ان نقتل بعض فقتتلنا حققنا لهم ما يريدون وعندما طالبناهم في دولتنا قالو لنا اعترفو بنا كدوله يهوديه ولو اعترفنا لطلبو اكثر وهذا هو الشبه الحقيقي بينهم وبين النبي موسى مع عدم وجود العصا بين ايادهم. اذا هم الذين كسبو والفلسطينيون من خسرو وربما الشيء الوحيد الذي كسبه الشعب الفلسطيني وهو انه اصبح لديهم اكثر من ثلاثه ملايين شخص خبراء في الشان الاسرائيلى لكثره التجارب التي مرو بها ان السلام الذي قصدوه الاسرائيلين عندما وقعو على اتفاقيه اوسلو لم يكن الا سلام* الحمص *او كما يطلق عليه في لغتهم *شالوم شل خمص* وهذا السلام يعرفه الاسرائليين جيدا وهو تسليم المدن الفلسطينيه وبعض القرى لسلطه فلسطينيه تدير شؤون الفلسطيين مع تنسيق امني يحمي الاسرائيلين مع بقاء المستوطنات ومراعاه التمدد الطبيعي لها وبذالك يكون الاسرائيلين قد انزلو عن اكتافهم مسؤليه الاحتلال وزينو صورتهم امام العالم وحفظو امنهم وبهذا تعيش دوله اسرائيل بجنب دوله فلسطين المتراميه الاطراف بسلم وامان, اما الفلسطينين فلهم بعض فتات الدول المانحه وبعض السياح الاسرائيلين الذين سوف يترددون على بعض المدن الفلسطينيه بعد ان يحل الامن والامان لتناول بعض اطباق الحمص وبعض المقبلات في مطاعم دولتنا العتيده والمجيده والمتراميه الاطراف . شوقي القريوتي tareq200844@hotmail.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل