المحتوى الرئيسى

خلود خيرى تكتب: نهاية بن لادن وفرحة الغرب!

05/10 20:06

فى مثل هذا اليوم وأمس من الأسبوع الماضى كنا نحتفل بحفل زفاف الأمير وليام وكيت.. ومنبهرين بحفلهما الأسطورى الذى ليس له مثيل!! فمنا من كان يبدل صورة بروفايله على مواقع التواصل الاجتماعى مثل الفيس بوك بصورة وليام وكيت. وهناك من كان يكتب أشعاراً على شرفهما كمثلاً فى حب أى عاشق لمحبوبته وأن حبهما أعظم من حب وليا وكيت رغم حفلهما الأسطورى!! وكانت هناك ضجة فى الأوساط الإعلامية والمواقع الإخبارية التى كانت تتابع لحظة بلحظة هذا الزفاف الأسطورى.. وكانت أخبارهما (وليام وكيت) تتصدر صفحات جميع المواقع الإخبارية فى محيطنا العربى وكانوا محط اهتمامنا. المهم كنا مهتمين جدا ومتطلعين إلى كل ما فى هذا الزفاف الأسطورى.. بعد ذلك بعدة أيام طل علينا الرجل الأسمر ذو الوجه السمح (أوباما) بنبأ مقتل أسامة فى معركة قتالية، دامت لـ 40 دقيقة، وكله فخر وسعادة غامرة، لحدوث مثل هذا الحدث الهام والخطير فى ولايته، فهو استطاع أن يفعل ما لم يفعله أى رئيس أمريكى قبله منذ 9 سنوات، و7 شهور، فى البحث وراء أسامة، والتوعد بقتله، والإعلان عن مبالغ طائلة بلغت الملايين لمن يجده ويقتله!! فبعد أن كان العرب يحتفلون بزفاف وليام وكيت أصبح الغرب يحتفلون بمقتل أسامة!!! ولكن عندما سمعت الخبر وشاهدت أوباما وهو يعلن بكل سرور هذا الخبر بما فى ذلك بعض اللقطات لفرحة الشعب الأمريكى بمقتل أسامة.. وكانت أجواء السعادة تغمر شوارع أمريكا.. ولكن بقدر ما تضايقت بقدر ما ضحكت واستهزأت بفرحتهم الغامرة!!! فدارت وانفجرت فى دماغى أسئلة كثيرة منها "هل يعنى مقتل أسامة نهاية الإرهاب فى العالم؟!! أليس أسامة كان من صنع أمريكا ؟؟!! لماذا يتم الإعلان عن هذا الخبر فى ذلك الوقت؟ فى ظل حدوث الثورات العربية وسقوط الأنظمة الفاسدة العربية التى كانت تحت رعاية أمريكا! هل تقول لنا أمريكا أنا موجودة وقويه دائماً على الساحة يا عرب؟! لا تحب أمريكا أن ترى العرب منصورين شامخين.. فحتى بعد أن تم اغتيال أسامة، والله أعلم، إذا كان هذا الخبر صحيحا!! يريدون الإلقاء بجثته فى البحر لكى تكون نهايته نهاية مهينة!! مثلما حدث مع صدام منذ سنوات من إعدام أمام العالم أجمع.. دائماً السيطرة والتحكم فى مصير العرب من أهم أهداف أمريكا لذلك لن تمر الثورات العربية فى معظم الشعوب العربية مرور الكرام على أمريكا!! فدائماً تريد أن تكون الأفضل والأقوى فى المنطقة.. فيا عرب أفيقوا واتحدوا أكثر وأكثر.. وكفى تعددا لتيارات إسلامية، وكل منا مقتنع بفكرته طائحا بفكرة الآخر!! أتمنى النجاح لثورات بقية البلاد العربية، والنصر لهم إن شاء الله، وأن نجتمع على كلمة واحدة، ونلم شملنا فى مواجهة أعدائنا دائمًا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل