المحتوى الرئيسى

«بيت العائلة» يناقش الخميس تقرير «تقصى الحقائق» حول أحداث إمبابة

05/10 19:56

انتهى أعضاء لجنة تقصى الحقائق حول أحداث إمبابة من إعداد تقريرهم حول السبب الرئيسى فى الأحداث وتوصيات مواجهتها مستقبلاً، ويعقد الأعضاء اجتماعهم الثانى  الخميس فى مقر مشيخة الأزهر بحضور ممثل عن الحاكم العسكرى وآخر عن رئيس مجلس الوزراء، فيما تناقصت أعداد المتظاهرين الأقباط أمام ماسبيرو. وصرح الدكتور محمد عزب، مستشار شيخ الأزهر للحوار مع الآخر، عضو لجنة تقصى الحقائق، لـ«المصرى اليوم» بأن أعضاء اللجنة زاروا كنيسة «مارمينا» بإمبابة واستمعوا إلى روايات شهود العيان لتحديد المسؤول الأول عن وقوع الأحداث المؤسفة التى شهدتها المنطقة وأن اللجنة انتهت من إعداد تقريرها حول هذه الأحداث. وأوضح عزب أنه سيتم عقد اجتماع لأعضاء «بيت العائلة» غداً الخميس فى مقر مشيخة الأزهر لبحث التقرير الذى أعدته اللجنة فى حضور ممثل عن الحاكم العسكرى وآخر لرئيس مجلس الوزراء لإعلان التقرير النهائى وإعلان التوصيات الكفيلة بمواجهة الفتن الطائفية مستقبلاً، على أن يتم تسليم نسختين من التقرير إلى كل من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية. وأكد عزب أن الأحداث التى شهدتها منطقة إمبابة ترفضها أحكام الشريعة الإسلامية التى تنبذ العنف تدعو دائماً إلى التسامح ومعاملة غير المسلمين بالحسنى لقول النبى صلى الله عليه وسلم (من يؤذى ذمياً فقد أذانى)، مشيراً إلى أن مصر عُرفت دائماً بالوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين، وأن جميع المواطنين يتساوون فى الحقوق والواجبات دون أى فرق بين مسلم ومسيحى لأن مصر دولة مؤسسات ودولة قانون، وعلى الجميع تقدير الظروف الخطيرة التى تمر بها الدولة فى المرحلة الراهنة. وشدد عزب على أن الشعب المصرى نسيج واحد وقادر على مواجهة كل المخاطر والفتن التى تحاك به بين الحين والآخر. من جهة أخرى تناقصت أعداد الأقباط المعتصمين أمام مبنى التليفزيون، صباح الثلاثاء، فى اليوم الثالث لتظاهرهم احتجاجاً على الأحداث الطائفية بمنطقة إمبابة، وطالبوا بإعلاء «سيادة القانون». فى سياق متصل قام بعض المعتصمين برفع لافتات تطالب بظهور هبة إسكندر وهى سيدة قبطية اختفت منذ شهر فى المعادى، كما طالبوا بالإفراج عن سيدة تدعى مريم راغب محبوسة على ذمة تصدير أطفال السفاح للولايات المتحدة الأمريكية. وقام أحمد سمير، من شباب الثورة، بالهتاف عبر مكبرات الصوت فى ماسبيرو قائلاً: «أنبا شنودة لا تهتم.. المسلم الحق يفديك بالدم» وذلك بمشاركة عشرات المحجبات. وظل المعتصمون يرددون هتافات مثل «قاعدين قاعدين مش ماشيين مش ماشيين» و«على وعلى وعلى كمان.. عُمر القبطى ما كان جبان».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل