المحتوى الرئيسى

الهيئة الإنجيلية تطرح أجندة مدنية للخروج من نفق الطائفية

05/10 18:58

أكد الدكتور أندرية زكى رئيس الهيئة الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، ضرورة التحرك الفورى لوقف النزيف الوطنى وسلب رصيد التعايش المشترك لأبناء الوطن الواحد وتحويل المجتمع لبؤرة طائفية تحرق ما قدمته الثورة البيضاء. وأشار فى لقائه مع نخبة من المفكرين والمثقفين ورجال الدين وأهالى منطقة إمبابة، اليوم، على البدء فى تكوين لجان شعبية لمحو ثقافة التطرف مشيرا إلى قيام الهيئة خلال الأيام المقبلة بعقد مؤتمر شعبى والتعاون مع الجمعيات الأهلية ودور العبادة بمنطقة إمبابة لإعادة تأهيل المواطن من أجل ترسيخ مفهوم المواطنة الحقيقة ومبادئ التسامح ونبذ العنف وقبول الآخر. وطالب محمد زارع مدير منظمة الإصلاح الجنائى، بضرورة تفعيل القانون وتطبيقه بقوة على الجناة ومثيرى الفتنة والمحرضين بعيدا عن جلسات الصلح العرفية التى ابتكرها النظام السابق، الذى مازال تأثيره قائم فى نشر ثقافة الكراهية، مؤكدا أن أى محاولات للتثقيف أو مبادرات إيجابية لن تكون ذات نفع إذا لم يطبق القانون بشفافية، مطالبين بتحويل الملف الطائفى ليكون إشراف النائب العام مباشرة. واتفق أهالى منطقة إمبابة فى حديثهم أثناء اللقاء، أن ما حدث فى إمبابة كان مدبر ومخطط ومفتعل لقصه كاذبة بطلتها فتاة لا يعلم مواطنو إمبابة أى شىء عنها وأن عدد كبير من الملتحين لا يعرفوهم إنهم جاءوا من خارج المنطقة من خلال سيارات وقاموا بإشعال الفتنة وتحريض بعض الجهلاء والبلطجية، مما أدى إلى تحول الأوضاع لمصادمات دموية وحرق كنيسة العذراء وطالبوا بضرورة قيام المجتمع المدنى ورجال الدين بعمليات تنوير وتثقيف للتصدى للتيارات الدينية المتطرفة التى تسعى لأهداف تخريبية. وقالت الصحفية والكاتبة أمينة شفيق عضو مجلس الشعب السابق، إن العمل يجب أن يتم من خلال شراكة مع الجمعيات ومراكز الشباب والمدارس ودار العبادة للوصول لكافة الفئات وغلق الباب أمام محاولات التيارات الدينية المتشددة التى تسعى للسيطرة على المجتمع والقفز على إنجازات الثورة البيضاء، ويجب الحل أن يبدأ بعلاج جذور المشكلة الطائفية وإلغاء كافة أشكال التمييز الدينى وترسيخ المواطنة بين أبناء الشعب الواحد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل