المحتوى الرئيسى

حكاية الأسرى المعزولين في مسرحية

05/10 18:43

عاطف دغلس- نابلس"عزل وقهر وظلم، كلمات أحدثت وقعا في نفوس أسرى فلسطينيين في أحد سجون الاحتلال الإسرائيلي، فحاولوا الهروب إلى فضاء الحرية عام 1996، رغم أنهم لم يقصدوا الهروب بحد ذاته، بل العودة من جديد للنضال ضد الاحتلال".هذا المشهد، جزء من مسرحية النفق التي استعرض بها الروائي والكاتب الفلسطيني وليد الهودلي حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، خاصة المعزولين منهم والقدامى.وقال الهودلي وهو أسير محرر للجزيرة نت إن النفق مسرحية أراد بها الخروج عن النمط المألوف بالتضامن مع الأسرى المعزولين ومعاناتهم، إضافة للخروج من "الصندوق" الذي وضعت به قضية الأسرى بقوالب ثابتة، عبر المؤتمرات والمناشدات وغير ذلك. إضافة لحرمانه من أبسط من حقوقه، للتفريق بينه وبين الأسرى الآخرين، ورفض اجتماعه بأهله، واقتحام زنزانته التي لا تكاد تتسع له، والتفتيش العاري.رسالة الأسرىوحاول الهودلي أن يبعث برسالة الأسرى المعزولين، وشرح معنى العزل، ومطالبهم بحياة كريمة، ومعنى التحرر للأسير وإخراج قضيته من هذا النفق "السجن"، إضافة لعرض عنصر التحدي والإبداع لدى هؤلاء الأسرى.واختار الكاتب الفلسطيني هذه الطريقة، لما رأى بها من طريقة جديدة بفكرتها وعرضها، حيث إن "تأثيرها أكبر ومباشر على النفس"، كما أنها لون جديد ونادر من ألوان الفن المختلفة التي تناولت قضية الأسرى، خاصة وأنه عاش التجربة ذاتها خلال 14 عاما قضاها في سجون الاحتلال.وتقع المسرحية في ثلاثين صفحة من الحجم المتوسط "A4

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل