المحتوى الرئيسى

دراسة: الاستاكوزا تهدد الضفدع المصري ذو الشهرة العالمية

05/10 14:28

القاهرة - أ.ش.أ - انتهت وزارة الدولة لشئون البيئة من إعداد أول دراسة للكائنات الغريبة والغازية بمحمية أشتوم الجميل ببورسعيد نتيجة التغير الذى طرأ على بيئة مياه المحمية حيث تحول أكثر من 65% من مياه المحمية إلى مياه عذبة نتيجة الصرف الزراعى فى هذه المياه.ورصدت الدراسة تواجد أنواع جديدة فى هذه المنطقة من أهمها استاكوزا المياه العذبة والتى دخلت إلى البيئة المصرية مع بداية الثمانينيات من القرن الماضي بهدف إكثارها وتسويقها كمنتج غذائى فى مصر.وتقع محمية أشتوم الجميل على مسافة 7 كم غرب مدينة بورسعيد على الطريق الساحلى بين بورسعيد ودمياط وتبلغ مساحتها 35 كم2.وأشارت الدراسة إلى أن إستاكوزا المياه العذبة تعد من المشروعات الاستثمارية الواعدة فى مصر ، حيث أن هناك العديد من المجتمعات خارج البيئة المصرية تفضل هذا النوع من الغذاء وبذلك يمكن أن يتم جمع وتصدير هذا الحيوان بعائد استثمارى جيد يحافظ على البيئة المصرية من الأنواع الغريبة والغازية ويضيف المزيد من فرص العمل للشباب.وأوضحت أن استاكوزا المياه العذبة أخذت فى التكاثر نظرا لغياب الأعداء الطبيعيين لها فى البيئة المصرية ، وأن عائلة استاكوزا المياه العذبة تضم أكثر من 500 نوع حول العالم تندرج تحت 3 فئات وأن لهذا الحيوان قدرة على حفر البيئة الموجود بها والتعرض للهواء والخروج من الماء والنمو السريع والقدرة السريعة على التكاثر بالإضافة إلى قدرته على تحمل البيئات القاسية ومقاومة الأمراض والتكيف مع أنواع الطعام المختلفة.كما أوضحت الدراسة أن استاكوزا المياه العذبة تتميز بهيكل خارجى شبه صلب نتيجة وجود طبقة من الدهن وطبقات من الكايتين التى تجعل الهيكل الخارجى صلبا ويمتاز جسمها بالشكل المفصلى لكل مفصل زوائد ذات وظائف معينة ويتم إنتاج الصغار فى فترات شهر مايو وذلك من خلال مرحلتين إنسلاخ فى خلال فترة من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.الجدير بالذكر أن استاكوزا المياه العذبة تعد من أهم مهددات الموائل للعديد من الكائنات المصرية الأصيلة التى تعيش ببيئة المياه العذبة المصرية والتى من اهمها الضفدع المصرى الذى يحظى بشهرة عالمية.اقرأ أيضا:أطباء مصريون يجرون جراحة نادرة لرضيعة عمرها 7 أيام

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل