المحتوى الرئيسى

محاكمة متورطين بأحداث إمبابة

05/10 13:46

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية اليوم الثلاثاء إن إحالة المتهمين الذين لم يحدد عددهم ستتم بعد جمع الأدلة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.وكان 12 مصريا على الأقل قد لقوا حتفهم وأصيب 240 آخرون في اشتباكات بالأسلحة النارية والبيضاء السبت الماضي بين مسلمين ومسيحيين في حي إمبابة الشعبي بالقاهرة. وأحرق مسلمون غاضبون كنيسة في إمبابة بعد شائعات عن احتجاز فتاة مسيحية اعتنقت الإسلام. واتهمت مصادر عسكرية مصرية فلول النظام السابق بالوقوف وراء التحريض الطائفي.وكانت السلطات المصرية قالت إنها اعتقلت 190 شخصا للتحقيق معهم في الحادثة، وهي الأسوأ بعد مقتل تسعة مسلمين وأقباط في اشتباكات في منطقة السيدة عائشة بالقاهرة في مارس/آذار الماضي.  كنيسة إمبابة المحروقة في الأحداث الأخيرة (الجزيرة نت)اعتصامانفي هذه الأثناء قال مراسل الجزيرة نت في الاسكندرية أحمد عبد الحافظ إن مظاهرات الأقباط في المحافظة تواصلت لليوم الثاني على التوالي احتجاجاً على أحداث العنف التي شهدتها منطقة إمبابة.واحتشد المئات منهم أمام مكتبة الإسكندرية ودخلوا في اعتصام مفتوح بالتنسيق مع المعتصمين أمام ماسبيرو في العاصمة المصرية إلى حين تنفيذ مطالبهم بمحاكمة المحرضين على اقتحام الكنائس والاعتداء عليها وإشعال النار فيها. وحمل الأقباط الصلبان الخشبية مرددين هتافات "القانون القانون.. عايزنها مدنية مش دينية.. واحد اثنين الأمن الوطني فين.. القصاص القصاص" و"يا مشير سامع سامع.. الكنيسة زي الجامع" و"مسلم ومسيحي إيد واحدة"، و"يا طنطاوي ساكت ليه.. إنت معاهم ولا إيه".وأعلن المعتصمون رفضهم أي جلسات عرفية للصلح دون معاقبة الجناة، مشددين على ضرورة محاسبة المتورطين في الفتن الطائفية بدون تفرقة، ومطالبين المسلمين المعتدلين بالانضمام إليهم للقضاء على الفتنة وإعلاء قيمة القانون واستعادة هيبة الدولة. جانب من مظاهرات الأقباطاحتجاجا على حرق الكنيسة (الجزيرة نت)منشوراتمن ناحية أخرى اشتعلت "حرب المنشورات" في المحافظة حيث وزع أنصار الدعوة السلفية في الإسكندرية آلاف النسخ من بيان لها تتبرأ فيه من أحداث "إمبابة" التي وصفوها بالدامية، وطالبوا بتفتيش المساجد والكنائس على حد سواء للبحث عن الأسلحة ومصادرتها لمنع ارتكاب مثل هذه الجرائم. وقال البيان -الذي حصلت الجزيرة نت على نسخه منه- إن قيادات الدعوة السلفية عقدوا اجتماعا لمناقشة الأوضاع وكيفية التأكيد على التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين في مصر، معتبراً أن هذه الأحداث تأتي بهدف تشويه صورة "السلفيين" أمام الرأي العام والمجتمع، وطالب بمحاكمة عاجلة لكل من شارك في الأحداث. بالمقابل وزعت مجموعة أطلقت على نفسها اسم "مصريون أقباط" بيانا آخر استنكرت فيه ما وصفته باستمرار اضطهاد المسيحيين وتعرضهم لأحداث العنف الدامية رغم تخلص المصريين من "الدكتاتور ورفاقه"، في إشارة إلى الرئيس المخلوع حسني مبارك وأعمدة نظامه السابق. وطالب البيان الذي ذُيل بتوقيع "اللجان الشعبية الوطنية"، جميع المواطنين باحترام قانون تجريم التجمهر والتظاهر أمام دور العبادة لمنع تعطيل المرور ومصالح المواطنين والتأثير على أداء العبادات وترويع المواطنين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل