المحتوى الرئيسى

اشتباكات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال بالقدس الشرقية

05/10 22:23

نظمت الجماعات اليهودية المتطرفة فى مختلف مستوطنات القدس المحتلة والبؤر الاستيطانية داخل أسوار المدينة ومحيطها، احتفالات صاخبة واستفزازية، الثلاثاء، بمناسبة تأسيس دولة الاحتلال على أنقاض نكبة الشعب الفلسطينى فى ذكراها الـ63، وذلك فى الوقت الذى اندلعت فيه مواجهات بين مواطنين فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلى فى بلدتى سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك والعيسوية وسط القدس المحتلة، وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع تجاه المواطنين ومنازلهم ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق. وأوضح شهود عيان أن المستوطنين أطلقوا الألعاب النارية ونصبوا مكبرات صوت لبث الموسيقى الصاخبة خاصة فى بؤرهم الاستيطانية فى البلدة القديمة فى القدس المحتلة، وسط حراسة عسكرية مشددة. وقال مقدسيون إن الاحتفالات الصاخبة تخللتها هتافات عنصرية وشتائم ضد الفلسطينيين والعرب، فيما قرر جيش الاحتلال إغلاق حاجز «حوارة» جنوبى نابلس بالضفة الغربية وطريق بجنوبى غربى المدينة لـ9ساعات، أمس، بحجة الأعياد اليهودية، وذلك فى الوقت الذى يعتزم فيه عرب إسرائيل الخروج فى مسيرات فى ذكرى النكبة. وفى غضون ذلك، حذر الشيخ عكرمة صبرى، رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى المبارك، من نية عضو الكنيست الإسرائيلى دانى دانون من حزب الليكود اقتحام المسجد الأقصى خلال ساعات، محملا السلطات المحتلة مسؤولية المساس بالأقصى والتوتر فى المنطقة. كان دانون ـ وهو أحد أبرز المقربين من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهوـ قد قام بجولة استفزازية فى باحات المسجد الأقصى العام الماضى وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال الإسرائيلى، حيث دعا بعد انتهاء جولته -حينها - إلى إلغاء ما وصفه بالقيود التى تحول دون دخول اليهود بحرية إلى المسجد الأقصى. وفى بيان للرئيس الأمريكى باراك أوباما لتهنئة إسرائيل، أكد الرئيس الأمريكى باراك أوباما أن بلاده ستواصل جهودها مع دول منطقة الشرق الأوسط من أجل تحقيق سلام شامل، بما فى ذلك التوصل إلى حل الدولتين، مؤكداًَ أن إسرائيل ستكون دائماً واحدة من أقرب حلفاء الولايات المتحدة وأن واشنطن ملتزمة بأمنها، فيما اعتبر الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز أن إجراء مفاوضات سلام مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أمر ممكن، إلا أنه أوضح أن الحركة «يمكن أن تتعرض لعقوبات اقتصادية إذا اصرت على رفض المبادئ التى تطالبها الأسرة الدولية بقبولها أى الاعتراف بإسرائيل والاتفاقات التى وقعها الفلسطينيون معها والتخلى عن العنف» بحسب قوله. وفى الوقت نفسه، قال رئيس الوزراء الفلسطينى سلام فياض، إن السلطة الفلسطينية عاجزة عن دفع رواتب الموظفين عن شهر أبريل المنصرم، وللمرة الأولى منذ 2007، بسبب وقف إسرائيل تحويل المستحقات الضريبية لخزانة السلطة، بينما دعا «تحالف القوى المدنية لإنهاء الانقسام»- الذى شكل من عدد من القوى الفلسطينية والمنظمات الأهلية والنقابات- جماهير الشعب الفلسطينى إلى المشاركة فى المسيرة الحاشدة التى ينظمها اليوم فى مدينة غزة لضمان تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل